أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن يدين إقدام إسرائيل على احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح "الإدارية النيابية" تثمن قرار مجلس الوزراء بإستحداث وترفيع الوية الأردن ينفذ 5 إنزالات جوية لمساعدات على شمال قطاع غزة بمشاركة دولية مجلس الأمانة يصادق على عدد من الاتفاقيات سموتريتش: يجب إعادة الأمن للجنوب عبر احتلال رفح مطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على رفح الجامعة العربية تدعو إلى زيادة حجم المساعدات إلى غزة حالة انتحارٍ جديدة في صفوف شرطة الاحتلال الضمان: منح دراسية كاملة وجزئية لأبناء المتقاعدين 2505 أطنان خضار وفواكه ترد للسوق المركزي مصر: العملية الإسرائيلية في رفح تهدد جهود التوصل إلى هدنة إسرائيل تمنع الأمم المتحدة من دخول معبر رفح والأونروا تحذر من كارثة بوتين يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية خامسة 6 نقاط خلافية ترفضها إسرائيل في اتفاق وقف إطلاق النار مستوطنون اسرائيليون يهاجمون قافلة مساعدات أردنية مؤشر بورصة عمان ينهي تعاملاته على انخفاض نيويورك تايمز: من المرجح الصدام حول تعريف الهدوء المستدام بمقترح الصفقة "البلطجة" غير مشمولة بالعفو العام والقضاء يطبق القانون بشدة على 1097 مدانا وزارة الدفاع البريطانية تتعرض لهجوم إلكتروني الأردن يسير 35 شاحنة مساعدات إلى الأهل في غزة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي السنيورة: مشكلة لبنان حزب الله وعون خرّب الرئاسة

السنيورة: مشكلة لبنان حزب الله وعون خرّب الرئاسة

السنيورة: مشكلة لبنان حزب الله وعون خرّب الرئاسة

11-11-2021 10:17 AM

زاد الاردن الاخباري -

كرر الرئيس السابق للحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أن «لبنان دولة مخطوفة من قبل (حزب الله)، ولا عودة للبنان إلا بعودة الدولة». ورأى السنيورة أن ما قاله وزير الإعلام جورج قرداحي من إساءات بحق الخليج «جزء من سياق متمادٍ منذ فترة في لبنان يؤشر إلى أنه تعبير عن اختلال في السياسة الخارجية للبنان»، مشدداً على أن «المدخل» إلى حل أزمة لبنان مع دول الخليج هو في استقالة قرداحي، ومعتبراً أن ما قاله الأخير، وإن كان حصل قبل توليه منصبه، «كان بمثابة طلب تأشيرة لدخول الحكومة» وقال: «المشكلة هي (حزب الله)، ولم يعد جائزاً تجهيل الفاعل»، جازماً بأن «الدولة لم يعد لديها القرار الحر»

ورأى السنيورة في حوار مع عدد محدود من الصحافيين، بينهم «الشرق الأوسط»، أن خطورة ما يحصل في السنوات الأخيرة تكمن في «تخريب النظام الديمقراطي»، معتبراً أن حكومات الوحدة الوطنية التي تم تأليفها بعد اتفاق الدوحة وأحداث 7 مايو (أيار) 2008 (اجتياح «حزب الله» بيروت وبعض المناطق) كانت «سياقاً غير طبيعي للأمور، لأن الأصل هو وجود أكثرية تحكم وأقلية تعارض، إلا في الحالات الاستثنائية»، معتبراً أن «مجلس الوزراء هو مكان لاتخاذ القرارات، وليس للسجالات التي موقعها البرلمان»

واعتبر السنيورة أن وصول العماد ميشال عون إلى السلطة «خرّب دور رئاسة الجمهورية»، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية هو رمز وحدة اللبنانيين في الدستور، وهو الجامع للبنانيين، وليس مفرقاً لهم، وعندما أصبح طرفاً في الأزمة الداخلية فقد قدرته على جمع اللبنانيين

وانتقد السنيورة «عاصفة الغبار» التي تثار في ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، داعياً للعودة إلى الأصول في هذا الملف الشائك. وأكد السنيورة معارضته المس بالمحقق القاضي طارق البيطار، لكنه دعا في المقابل إلى «عمل القاضي وفق الأصول والقواعد القانونية»، ومنتقداً «الاستنسابية» التي طبعت تحركه، لجهة إصراره على ملاحقة الوزراء ورئيس الحكومة، مقابل إعطائه العسكريين والقضاة حق التقاضي أمام الهيئات الخاصة بهم، فيما توجد هيئة ينص عليها الدستور لمحاكمة الرؤساء والوزراء

وبعد تشريحه للمشكلة القائمة في لبنان، رأى السنيورة أن الحل هو بعودة الدولة وإعادة بناء المؤسسات بعيداً عن التقاسم والمحاصصة الحاصلة، مشيراً إلى أن «الحل لمواجهة هيمنة (حزب الله) يكمن في التوحد حول مشروع الدولة ووضع الأسس والقواعد التي تضمن قيامها»، مشيراً في هذا الإطار إلى سعيه لتشكيل «المنصة الوطنية» التي تضم جميع القيادات اللبنانية الرافضة لهيمنة الحزب والرافضة لغياب مشروع الدولة. وقال: «العمل ليس سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً، والمهم هو التمسك بالدستور وبالمؤسسات». ورأى أن كل ما يحصل في لبنان من مآسٍ سببه «غياب الدولة، وكل ما نراه هو ناتج عن الانحرافات المستمرة عن الأصول». واعترف السنيورة بصعوبات تواجه هذا المسعى، لكنه أكد أنه «لم ييأس، ومستمر في مساعيه»








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع