أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تكليف الدكتور محمد عثمان برئاسة "هيئة الاعتماد" بالوكالة الرزاز: التعليم عن بُعد نجح بامتياز بفضل جهود الجميع الاندية ترفض اقامة الدوري من مرحلة واحدة تمديد استقبال طلبات توصيل النفقات الشرعية البدو يكتفون ذاتيا في ظل كورونا كورونا تودى بحياة 100 طبيب في إيطاليا مصابو كورونا يتخطون 1.5 مليون عالميا إجراءات من أبو غزالة بظل قرار الدفاع 6 الحموري: السماح للقطاعات الصناعية بالعمل وبيع الخبز الصغير بالسعر القديم منخفض جوي من "الدرجة الثانية" وكتلة هوائية باردة ورطبة يؤثران على الأردن اسئلة حول أمر الدفاع رقم 6 .. والعمل تجيب العرموطي : انعقاد الهيئات العامة بطلبٍ الكتروني وبموافقة "مراقبة الشركات" الزعبي: قرارات موحدة لكافة الجامعات الوطنية البنك المركزي يعمم على البنوك بتأجيل توزيع ارباح المساهمين لماذا يقتل فيروس كورونا البعض ولا يشعر به آخرون؟ ضبط ٤ معامل تقوم بتصنيع كمامات من قماش الملابس وزير الصناعة يصدر إجراءات تنظيم اجتماعات الهيئات العامة ومجالس إدارة الشركات النيابة العامة تطالب بعدم تسليم المتوفين لذويهم إلا بعد موافقة المدعي العام جابر يتفقد المخزون الاستراتيجي الطبي في المستودعات المركزية التابعة "للصحة" "المجلس الاقتصادي" يوصي بخفض الفائدة وإعفاء المقترضين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أزمة بين حركتي 'فتح'...

أزمة بين حركتي 'فتح' و'حماس' حول حلف الحكومة الجديدة اليمين أمام الرئيس

29-05-2011 12:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

علمت صحيفة «الشرق الأوسط» أن خلافا كبيرا نشب بين وفدي حركة فتح وحماس خلال جولة الحوار الأخيرة في القاهرة حول قضية عرض الحكومة الانتقالية القادمة على المجلس التشريعي الفلسطيني. وذكرت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع، أن ممثلي حركة فتح طلبوا خلال هذه الجولة عدم عرض الحكومة على المجلس التشريعي، وأن يتم الاكتفاء بحلفها ورئيسها اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وهو ما رفضته حركة حماس بشدة.

وأشارت المصادر إلى أن فتح تريد إعادة سابقة حكومة سلام فياض التي استمدت شرعيتها من أدائها اليمين الدستورية أمام الرئيس ولم يتم عرضها على المجلس التشريعي.

واعتبر ممثلو حماس عدم عرض الحكومة على المجلس التشريعي لنيل ثقته، يعني إضفاء شرعية على تعطيل دور المجلس وتجاوز الصلاحيات التي منحها له القانون الأساسي، الذي ينص بوضوح على وجوب عرض الحكومة على المجلس قبل مباشرتها مهامها. وحذر ممثلو حماس من أن إصرار فتح على هذا الطلب، يعني تهديد فرص تطبيق اتفاق المصالحة برمته، وإعادة الأمور إلى المربع الأول.

وذكرت المصادر أن فتح تخشى أن يمثل عرض الحكومة على المجلس التشريعي مسوغا لتطبيق القرارات التي اتخذها المجلس خلال مرحلة الانقسام، حيث كانت تلتئم كتلة حماس البرلمانية بصفتها تحظى بأغلبية المقاعد، بأثر رجعي. وأوضحت أن عباس يخشى بشكل خاص أن يطالب المجلس بالنظر في المراسيم والقرارات التي اتخذها خلال فترة مرحلة الانقسام، في حال التئامه.

من ناحية ثانية، الرئيس عباس يصر على تكليف سلام فياض تشكيل الحكومة الانتقالية بفعل الظروف التي سادت في أعقاب خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وخشية عباس أن تستغل هوية رئيس الحكومة القادم والتركيبة الشخصية لها في مساعدة تل أبيب وواشنطن في إقناع دول العالم بمقاطعة الحكومة الجديدة ومحاصرتها.

وأشارت المصادر إلى أن عباس تباحث مع ممثلي الحكومة المصرية حول هذه النقطة وأنه تمكن من نيل دعمهم، كما انضم المصريون للجهود الهادفة لإقناع حماس بقبول تكليف فياض.

وأوضحت المصادر أن حماس ما زالت ترفض ذلك بشدة، بسبب ما تعتبره دوره الكبير في محاربتها وتعقب قادتها وعناصرها ومؤسساتها في الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن فياض وبشكل مفاجئ أجرى في الآونة الأخيرة اتصالات مع قيادات من حماس، مشيرة إلى أن هذه الاتصالات لم تنجح في تغيير موقف الحركة الحازم من رفض تعيين فياض.

وقالت المصادر إن هناك احتمالا أن توافق الحركة على تولي فياض منصب وزارة المالية في الحكومة الجديدة، ولكن ضمن شروط وتصور يتم التوافق عليه مسبقا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع