أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط شخصين مصنفين بالخطيرين جدا وزير العدل يشرح المقصود بأمر الدِّفاع 5 وتجميد المدد القانونية خلال العطلة الرَّسمية بالصور .. انطلاق اضخم عملية رش وتعقيم في محافظة اربد فلسطين تسجل 15 إصابة جديدة بكورونا بدء تعديل تعرفة المحروقات في المحطات هذا ما فعله "الدفاع المدني" بالفنادق بعد خروج المحجور عليهم البدور يطالب جميع أطراف أزمة رواتب المدارس الخاصه تحمل المسوولية و"يقدم حلا" سفير السعودية: رعايانا بالأردن بخير زواتي: 310 الاف برميل واردات المملكة من نفط العراق خلال شهر اذار الماضي الهياجنة: حالات إربد المعلنة أمس نتيجة لفحص 500 عينة خبر هام من الضمان الإجتماعي خاص بتنفيذ أمر الدفاع رقم "1" لسنة 2020 وضع العاملين في قسم عزل كورونا بمستشفى حمزة بفندق بعد دوام لـ 14 يوماً حادث جديد يزيد آلام نيويورك التنمية الاجتماعية: 471804 دنانير حجم التبرعات لصالح حساب الخير وفيات كورونا في أميركا تتجاوز الـ4000 قطر تتصدر في خفض أسعار الوقود الصين: 36 إصابة جديدة بكورونا الجيش الأميركي يدرس بناء 341 مستشفى الأمم المتحدة: كورونا أسوأ أزمة منذ 1945 لجنة الأوبئة: الأيام المقبلة حاسمة جداً .. ولهذا فرضنا حظر تجوّل شامل "الجمعة"
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الاطلسي يواصل غاراته على طرابلس وموسكو تتخلى عن...

الاطلسي يواصل غاراته على طرابلس وموسكو تتخلى عن القذافي

28-05-2011 04:10 PM

زاد الاردن الاخباري -

شن الحلف الاطلسي غارات جديدة اليوم على القطاع الذي يقيم فيه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في طرابلس، بعد التعهد الاميركي والفرنسي والبريطاني في مجموعة الثماني "انهاء العمل" في ليبيا وممارسة مزيد من الضغوط لحمل القذافي على التنحي، بعدما تخلت روسيا عنه.

فقد هز انفجار قوي العاصمة الليبية في الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (8,00 ت غ). وارتفعت سحابة من الدخان فوق قطاع باب العزيزية، مقر اقامة العقيد القذافي، الذي يتعرض للقصف الكثيف منذ اربعة ايام.

وفي حوالى الساعة 01,00 (23,00 ت غ) ترددت اصداء انفجارين في القطاع نفسه، حيث اكد الاطلسي انه استهدف "مركزا للقيادة والتحكم".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تلقت طرابلس امس الجمعة صفعة جديدة كبيرة بعدما تخلت عنها موسكو التي انضمت الى البلدان الغربية للمطالبة بتنحي العقيد القذافي.

وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الذي شارك في قمة مجموعة الثماني في دوفيل بفرنسا، ان "العالم لم يعد يعتبره الزعيم الليبي".

وكان مدفيديف الذي رفضت بلاده حتى الان تأييد الدعوات الفرنسية والاميركية لتنحي القذافي، امتنع عن التصويت في الامم المتحدة على القرار 1973 الذي يجيز الضربات الدولية على ليبيا.

ووقع الرئيس الروسي من جهة اخرى الاعلان الختامي لمجموعة الثماني الذي يؤكد ان القذافي "فقد كل شرعية"، وعرض على شركائه "وساطته" في النزاع، معلنا عن ارسال موفد على الفور الى بنغازي، معقل التمرد الليبي في الشرق.

لكن نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم قلل من اهمية هذا التحول. وقال في مؤتمر صحافي ان "مجموعة الثماني قمة اقتصادية. ونحن لسنا معنيين بقراراتها".

ورفض في الوقت نفسه احتمال المصالحة مع موسكو، مؤكدا ان طرابلس "لن تقبل اي وساطة تهمش خطة الاتحاد الافريقي للسلام ... وكل مبادرة خارج اطار الاتحاد الافريقي سترفض بما في ذلك من روسيا".

وفي دوفيل، حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي دعا مرة اخرى الى تنحي الزعيم الليبي، من ان التحالف الدولي "سينهي العمل" في ليبيا.

واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من جانبه ان عمليات الاطلسي في ليبيا قد دخلت "مرحلة جديدة".

وتأكيدا لرغبتهما في تسريع العمليات العسكرية من خلال الاقتراب الى ميدان المعركة، سترسل باريس ولندن مروحيات قتالية قادرة على ان تستهدف بمزيد من الدقة انصار القذافي في وسط المدن.

وعلى الصعيد الميداني، قصف الحلف الاطلسي ثكنة الحرس الشعبي القريبة من مقر اقامة القذافي القريب من وسط المدينة. وكان الاطلسي ذكر انه استهدف مستودعا للاليات العسكرية.

وقد انهارت اجزاء من الجدران الضخمة لحرم الثكنة جراء القاء عشرات القذائف في الايام الاخيرة على الموقع المليء بالمستودعات التي قالت السلطات انها قد افرغتها.

وكانت مدينة القريات في منطقة مزده في جنوب طرابلس، تعرضت ايضا للغارات، كما ذكرت وكالة الانباء الليبية.

من جهة اخرى، قتل متمردان الجمعة خلال مواجهات مع قوات موالية للعقيد القذافي على بعد 285 كلم جنوب شرق اجدابيا (شرق).

وقال جمال منصور القائد المتمرد في اجدابيا "حصلت مواجهات مع قوات القذافي. وقتل متمردان في موقع 103 النفطي".

وكان المتمردون تحدثوا عن معارك متفرقة حول مدينة جالو في الجنوب الشرقي الذي يسيطر عليه المتمردون.

واتهم الحلف الاطلسي من جهة اخرى القوات الموالية للقذافي باقامة "حقل الغام" حول مدينة مصراتة الاستراتيجية. وقال القائد الاعلى لعمليات الحلف الاطلسي شارل بوشار ان الهدف هو "منع تحرك السكان" و"استعادة المدينة من المتمردين".

وذكرت مصادر طبية ان هذه القوات تواصل قصف هذه المدينة التي تبعد 200 كلم شرق طرابلس واسقاط ضحايا مدنية.



ا ف ب





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع