أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء حارة نسبيا الإثنين بالأسماء .. الصحة تعلن مراكز التطعيم الاثنين الأردن يسمح بدخول وخروج الطلبة العراقيين بمركباتهم الخاصة إحالة 13 مؤسسة طبية إلى النائب العام تضامن:فتيات لا يعرفن أن من حقهن الإشتراط في عقد الزواج سعيدان : غادرت الوزارة وفي سد الوالة 8 مليون م3 شاهد : أول فيديو لأسيرين فلسطينيين يتجولان بعد تحررهما العدوان .. غزة أرض محررة بكل اللغات أمن الحدود المشتركة ومكافحة الارهاب محور لقاء بين رئيس هيئة الاركان ونظيره السوري في عمان تصوير جوي لعملية اعتقال كممجي وإنفيعات – فيديو خدام : بعد " الوالة " مخاوف من جفاف سد الموجب -فيديو زواتي : شواهد قوية على وجود النفط في المملكة طبيب الطوارئ يعاين 150 مريضا في الشفت الواحد الحكومة تعلن عن فرص عمل مؤقتة بشرط توقيع تعهد عدم افصاح مصدر يكشف سبب عودة الملك قبل القاء كلمته في الأمم المتحدة الوهادنة: الأردن أثبت نجاحا في مواجهة الجائحة الحراسيس يتبنى مذكرة نيابية لحجب الثقة عن الوزيرة زواتي حدث يشنق نفسه بمنزل ذويه بضاحية الرشيد في العاصمة عمان النمري: الانتخابات المقبلة سيصوت المواطن للحزب وليس الشخص البكار: تخصيص 97 مقعدا للدائرة المحلية و 41 للدائرة العامة الحزبية
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك ضبط راقصة مغربية هددت بقتل ابنتها القاصر...

ضبط راقصة مغربية هددت بقتل ابنتها القاصر وتعريضها لاعتداء بدني

ضبط راقصة مغربية هددت بقتل ابنتها القاصر وتعريضها لاعتداء بدني

14-07-2021 05:34 AM

زاد الاردن الاخباري -

ألقت الشرطة المغربية القبض على مشهورة مواقع التواصل عائشة الشهيرة بـ“الراقصة هيام“، بعد الضجة التي أثارها فيديو تظهر فيه وهي تهين طفلتها التي لم تتجاوز الثالثة بكلام ناب، وتهدد بتعريضها للقتل أو هتك العرض، لأنها تسببت في تعطيل آلة غسل الملابس.

وتواجه المعنية بالأمر البالغة من العمر 31 عاما تهمة ”بث تسجيل مباشر بوساطة الأنظمة المعلوماتية يتضمن تهديدا بالقتل والتحريض على تعريض ابنتها القاصر لاعتداء جنسي.“

وكانت هيام عند اعتقالها، الإثنين، تقيم في أحد الفنادق في مدينة ”الداخلة“ جنوب المغرب، حيث تقوم برحلة سياحية، ومنه ظلت تنشر فيديوهات على قناتها في يوتوب ”هيام ستار“، تتحدى كل الذين انتقدوا تصرفها تجاه طفلتها.

وكشف بيان للمديرية العامة للأمن في المغرب أن ”فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية في مدينة القنيطرة كانت قد نشرت برقية بحث على الصعيد الوطني في حق المشتبه فيها، قبل أن يتسنى توقيفها في مدينة الداخلة.“

وأضاف البيان:“ وذلك في إطار مجريات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة على خلفية بث المعنية بالأمر تسجيلا مباشرا يتضمن تهديدا صريحا بالقتل في حق ابنتها القاصر وتحريضا بالاعتداء الجنسي عليها“.

وأشار البيان إلى أن المشتبه بها قيد الاعتقال على هامش البحث، الذي ستتكلف به فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية في مدينة القنيطرة، باعتبارها الجهة المختصة مكانيا، ”للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات بث هذا التهديد والتحريض الصريح على ارتكاب جنايات وجنح ضد طفلة قاصر..“.

وأثارت الراقصة هيام الكثير من ردود الفعل على مواقع التواصل، ومن طرف جمعيات حقوقية للمطالبة باعتقالها خوفا على الطفلة، بسبب الحالة الهستيرية التي ظهرت بها في الفيديو، حيث كانت تقول عن طفلتها: ”من يريد أن يغتصبها أو يهتك عرضها فليأخذها أنا لن أتدخل بعد اليوم“، مهددة بذبحها.

دفع ذلك البعض إلى الشك في تعاطيها المخدرات، بينما أكد آخرون أنها غير متزنة نفسيا بسبب الظروف الاجتماعية التي مرت منها في حياتها، وتحدثت عنها في عدة حوارات صحفية.

و“الراقصة هيام“ لا تمتهن الرقص ولا تتقنه حتى، فهي من الشخصيات التي ظهرت واشتهرت خلال فترة الحجر الصحي في ظل وباء كورونا.

وقررت هيام أن تتحول إلى الرقص بعد الدعم الذي قدمته الدولة للفنانين، في ظل الجائحة.

وفي تحليله لهذه الواقعة المثيرة للجدل، رأى علي شعباني، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا الجديدة، أنه من الناحية القانونية والتشريعية فإن هذه الجريمة ”مكتملة الأركان، فالتهديد بالقتل جريمة موصوفة،“ داعيا النيابة العامة إلى القيام بواجبها لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وأضاف شعباني في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن هناك عوامل اجتماعية عديدة أدت إلى بروز مثل هذه الظواهر الغريبة عن مجتمعنا، مشيراً إلى أن المملكة باتت تعيش أزمة قيم بسبب الفراغ الثقافي والروحي.

ورأى أن سلوك هذه الراقصة ”غير سوي“، ويجب على السلطات التي اعتقلتها اليوم أن تُخضعها أولا لكشف نفسي، لأن من النادر أن نجد امرأة تسعى إلى قتل ابنتها والاعتداء على شرفها.

وزاد: ”هذا السلوك قد يكون وسيلة انتقامية بحكم أن السيدة مطلقة، وكانت تتحدث بغضب عن زوجها، أو ربما حاولت من خلال تلك الكلمات القاسية أن توصل إلى الرأي العام وضعيتها المزرية وأنها لا تجد وسيلة لإعالة طفلتها“.

واعتبر أن مثل هذه الظواهر المجتمعية ”البشعة“ المرتبطة بالفروع والأصول تجعلنا نتساءل بشدة عن العوامل الأساسية التي أدت إلى بروزها وكيفية التخلص منها.

من جهته، قال أحمد راكز، المحامي والحقوقي المغربي في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن مثل هذه الظواهر الاجتماعية تؤكد بالملموس أن مجتمعنا بات يعاني من تدني مستوى التربية، مؤكداً أنه مهما بلغ مستوى الفقر أو قلة الحاجة فلا يجوز انتهاك حرمة الأطفال وإظهارهم للرأي العام وكأنهم عبء.

وأضاف راكز أن الدولة تتحمل جزءا من المسؤولية على اعتبار أن دورها لا ينحصر في تطبيق سياسة الردع والاعتقال؛ إنما وجب عليها أيضاً تأطير أفراد المجتمع من خلال الهيئات المدنية والجمعيات.

واعتبر الحقوقي، أن أسباب نزول مثل هذه الظواهر بالمجتمع المغربي تتمثل في قلة الوعي، وعدم تحصين المواطن بالفكر والوعي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع