أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
لماذا لا نثق بالحكومة والنواب ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا لا نثق بالحكومة والنواب ..

لماذا لا نثق بالحكومة والنواب ..

06-07-2021 12:16 AM

قسماً بالله وبكل الديانات السماوية بأننا شعب يعشق وطنه , وعشق الوطن قصة اردنية منذ القدم يطول شرحها . الوطن وجلالة الملك المعظم يحملان معاني سامية وجدانية ... لذا لا يسعنا إلا ان نعلن حبنا بدون تعليل او تبرير لأننا صادقين , ونحب جلالة الملك لأنه رمز وجودنا , يحمل هموم الوطن ويعمل جاهدا على تخفيف الأعباء عنا , والملك هو فارس احلامنا الذي ننتظره دائما وأبدا لأنه الوحيد الذي يستطيع ان يخلصنا من معاناتنا اليومية , مع ان الأزمة العالمية لجائحة كورونا مفروضة علينا .
ونحن كشعب اردني وصدقا لا نثق بالحكومة والسبب هو غياب مفهوم الشفافية عن أداء الحكومة مهما كبرت المشاكل او صغرت , فالمعلوم مجهول والتعتيم سياسة تنتهجها الحكومة بكل اريحية وكأننا شعب لا يفقه شيئا ونسيت الحكومة بأننا شعب مثقف أكثر من الحكومة نفسها , والسبب بسيط لانها لا تملك حق الولاية وهي مسيرة من جهة او قوة متنفذه لا يعلم بها الى رب العباد , وبالاخر الحكومة وبوزرائها يهمهم المنصب والشهرة من خلال الكرسي ورواتب خيالية ورفاهية وتقاعد , وبأي وقت يتعين سفير او محافظ او يعود الى الوزارة اللاحقة , واكبر مثال كارثة البحر الميت واستقالة وزيرة السياحة والأثار وتعينها سفيرة للمملكة في اليابان لانها مدعومة بشكل غير طبيعي وشهداء البحر الميت عليهم رحمة الله , وربنا يصبر اهاليهم على فراقهم ومعاليها تستمتع بربوع جزر اليابان .
لا نثق بالحكومة الان والحكومات السابقة لانها غير قادرة على فكفة والغاء الهيئات المستقلة والحكومة التي اردناها مهمتها ان تسخر أدواتها لاستقطاب المنتمين والمخلصين للوطن وان تزيد من حجم الإستثمارات ,وان تلغي الهيئات المستقلة , والتي تستنزف ميزان المدفوعات والذي يعمل بها ما يقارب 37 الف موظف وتبلغ اجمالي فاتورة الأجور والتعويضات ومساهمات الضمان الأجتماعي لهم ما يقارب 278 مليون دينار بنسبة 17 % من الفاتورة الاجمالية للأجور في الجهاز الحكومي والمدني .
لا نثق بالحكومة لانها لا تحارب الفساد الحقيقي , وللان لم تقدم لنا فاسد على مستوى الحوت الأزرق الذي وعدنا الرزاز بصيده , ولكن للأسف السناره غالطت معه , وتوقعنا من الحكومة الجديده ان تصتاد حيتان الفساد وللاسف كان تركيزهم على قانون الدفاع والذي اوصلنا للحضيض والآتي أعظم ,
لا نثق بالحكومة والتي ترهبنا عن طريق وزارة المياه والري من حيث تقليل حصتنا من المياه , ونحن من نملك اكبر احتياطي من المياه بحوض الديسة والذي يكفي الاردن مئة عام , ناهيك عن السدود والينابيع الكثيرة في الاردن , ولكن نسيت الحكومة بأن تغلق الـ 5000 مسبح لكبار البلد والذوات والتي تسقي عدة محافظات .
لا نثق بالحكومة لانها تحمي وزيرة الطاقة والتي تتلاعب بنا وبكل قوة , حيث تجبر الشعب الاردني على شراء الطاقة وبأسعار خيالية تفوق ضعف السعر من الدولة المنتجة , ولا نعرف كل هذه المليارات التي تجنيها الوزارة اين تذهب ومن المستفيد منها بظل بوجود مجلس نواب مغيب عن الساحة .
لا نثق بالحكومة الحالية والحكومات السابقة لانها لم توضح لنا اين ذهبت اموال الخصخصة حيث كان الهدف التخلص من المديونية وللأسف زادت أضعاف الأضعاف والشعب يزداد فقراً ولم تستدعي أي شخص ساهم او ساعد او باع مقدرات الوطن , ولا حتى نواب الأمة ناقشوا الكارثة بشكل جدي وماذا أقول عن مجلس نواب غير قادر على حجب الثقة عن وزيرة , فكيف سيسقط حكومة وان دل على شيء فإنما يدل على انهم موظفين دولة وسقطت عنهم صفة نواب الشعب وهذه حقيقة يا نواب الأمة , وبرأيي الشخصي لسنا بحاجة لمجلس نواب , وسوف نوفر للخزينة الملايين من رواتب وبدل جلسات ورفاهية وغيرها من المكتسبات .
أن ما يحدث الآن في الاردن هو نتاج زواج المال والسياسة مثلما كان يحدث فى باقي الدول العربية ولكن هي دول تحترم ابناء شعبها ولا ينقصهم شيء , وانا في بلدي التضخم يزيد و انخفاض قوة الشراء للدينار الاردني لانه مربوط بالدولار بعيد عن سلة العملات ، ولا اعرف كيف تبيع الحكومة الشعب بكيت دخان بدينارين وهو لا يكلف 30 قرش وطبعا جوابكم جاهز هو كماليات وبنفس الوقت تنفيس لتقليل من جلطات الشعب الأردني ..

الشعب الارني يموت يومياً موتاً بطيئاً ولا حياة لمن تنادي , فقر وبطاله وعنوسه وضرائب ومشاكل مجتمع وشيكات مرتجعه وسجون ممتلئه من الفقر الذي لم نتعود عيه يوما وفقدنا متعة الحياة ..
حقيقة وضمن مفهومنا بأن الحكومه تخدم الشعب لا شعب يخدم الحكومه , حكومة جباية قبل ان تكون حكومة رعاية والى متى ولم يتبقى شيء نخسره وجيوبنا خاوية , ولكن الحالة معكوسة في الأردن ونحن من يخدم الحكومة ونصرف عليها وعلى كبارها من الضرائب الثقيلة والتي تفرضها كل حكومة جديدة تأني , ومجلس نواب مسير ووظيفته الوحيده اعطاء الثقة وتمرير جميع قرارات الحكومة وهم يعرفون بأن الشعب الأردني قد استوى ولم يبقى ما يعطيه .
وأخيرا الحكومات الاردنية المتعاقبة ساهمت بقطع الصلة مع الناس من خلال عدم مبادرتها في تقديم الرواية للاحداث وتركها نهبا للاشاعات وبالتالي احداث القطيعة .
هذا ناهيك على ان الحكومات تخفي الحقيقة في كثير من القضايا وتكتفي باجراء فعالياتها تحت الطاولة وهنا تتكشف الامور بعد حين والنتيجة قطيعة اخرى في الثقة بين الحكومة والناس . ومجلس النواب عيارة عن ديكور للحكومة وفهمكم كفاية يا ابناء الحسين وابن الحسين وللحديث بقية ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع