أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن سجل ثالث أعلى حصيلة وفيات كورونا بالمنطقة رسالة من نتنياهو للأردن بمناسبة رمضان نصائح عامة لمرضى ضغط الدم خلال رمضان يونيسف تدعو لتكثيف تطعيم مواليد الأردن الجدد دواء جديد ثوري لعلاج كورونا سقوط جهاز رصد جوي بالأغوار الشمالية الأربعاء .. طقس دافئ وغالباً مشمس صور : الأمير نايف بن عاصم يدخل القفص الذهبي بزواجه من الشريفة فرح احتجاج شديد اللهجة لسفير الأردن بإسرائيل بايدن: أفتخر بأنني أنهيت حظر سفر المسلمين المخزي خلية الأزمة تصدر توجيهًا لجميع المواطنين في الأردن محافظة: الحكومة مطالبة باستشارة لجنة الأوبئة عند مراجعة الإجراءات بـ”رمضان” 9 إصابات من سلالتي البرازيل وجنوب أفريقيا بالأردن السماح لمطاعم دبي بالعمل في نهار رمضان من دون تغطية الواجهات الهواري : من الممكن السماح بإقامة صلاة الجمعة العسعس: الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة تعاف الاسعد يكشف تفاصيل مسلسل ام الدراهم الممنوع من العرض : مختار فاسد يبطش بالناس! قطاع الألبسة والأقمشة فرصة "أخيرة" للبقاء الزراعة : إجراءات جديدة لمنع احتكار اللحوم في الأردن خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على "الفيسبوك والتويتر" لبث الفتنة والاساءة للوطن
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة العرموطي للخصاونة : ليس هكذا تؤخذ القرارات دولتك

العرموطي للخصاونة : ليس هكذا تؤخذ القرارات دولتك

العرموطي للخصاونة : ليس هكذا تؤخذ القرارات دولتك

28-02-2021 10:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

فاجأ إبعاد وزيري الداخلية والعدل عن كرسيهما المراقبين، فالحدث الذي يبدو شكلا انه جاء تحت عنوان الكل تحت القانون، حمل بحسب مراقبين في جوهره أبعادا أخرى من بينها التوطئة للتعديل الوزراي، لكن ليس هذا كل شيء.
طلب رئيس الوزراء بشر الخصاونة من وزيري الداخلية والعدل الاستقالة لحضورهما مناسبة لم يطبقا فيها شروط التباعد وارتداء الكمامة لم يمر كما يريده الرئيس. "الحركات" التي قامت بها الحكومة من أجل إبعاد الوزيرين كانت لأسباب غير تلك التي أعلن عنها. يقول البعض.
أما النائب صالح العرموطي فقد وصف ما جرى باغتيال الشخصية. وقال: ما يدعو الى التوقف عنده هو طريقة تعامل الرئيس مع الوزيرين. بالنسبة الى العرموطي فهذه سابقة في طريقة الحكومة مع الوزراء.
ماذا يعني ذلك؟ يقول العرموطي كان على الخصاونة استدعاء الوزيرين والحديث معهما عما يجرى.
لكن ما توقف عنده العرموطي ليس هذا وحسب بل في أن الرئيس نفسه مارس الأسباب ذاتها التي اعترض بها على الوزيرين. يقول العرموطي: شارك الرئيس في دعوات اكبر من تلك التي شارك فيها الوزيران، والتي ضمت أعدادا اكبر.
أكثر من ذلك طالب العرموطي بمراقبة ما يجري تحت القبة. يقول: مشهد الرئيس في مجلس النواب وهو محاط بالوزراء والنواب من دون أي ضوابط للتباعد يتناقض مع سبب الاستقالة.
يقول العرموطي: ارجوكم راقبوا كيف يلتف النواب حول الرئيس تحت قبة البرلمان من دون أي محافظة على التباعد الاجتماعي وباعداد كبيرة، متسائلا لم اذن الكيل بمكيالين؟
ويصل العرموطي الى القول: الحكومة مش لاقية شعبية فلجأت الى هذه الطريقة.
وأضاف : اذا كان للرئيس موقف من الوزيرين، فليقله ولكن لم أجد ان هناك مبرراً كافياً لما جرى، لافتا إلى أن أحد الوزيرين المستقيلين اكد ان المناسبة التي حضرها لم يزد عددها عن التسعة اشخاص.
لم يقل العرموطي للرئيس: ما هكذا تورد الابل، بل قال: ليس هكذا تؤخذ القرارات دولتك، لأن ما جرى اغتيال للشخصية، حتى يرتقي طلب الاستقالة الى الإقالة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع