أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السودان يهدي الأردن 35 طنا من لحوم الضأن دخول أسراب من الجراد إلى مناطق في الرويشد وفاة و4 إصابات بمشاجرة في العقبة الفورين بوليسي .. حبل الكذب قصير الاردن في عين المؤامرة حزب الله يستعد لإنهيار وشيك بلبنان تقرير حالة البلاد 2020 يؤكد ضرورة البنية التحتية لتحول الاردن لمركز اقليمي للطاقة الحنيفات يوضح حول تقارير العثور على تلوث بتمور أردنية في بريطانيا في يوم العلم .. الأمانة تزيل أطول علم في العالم! .. صور النوايسة للشواربة: سأحجز على سيارتك محافظ العاصمة: 259 شخصا خالفوا الحظر الشامل حتى مساء الجمعة تقرير حالة البلاد يدعو لمراجعة نهج تحديد أسعار المشتقات النفطية توجه لاعتماد صلاحية فحص (PCR) للمسافرين لمدة 120 ساعة بدلا من 72 الحكومة تدرس اجراءات تسهيل عودة المغتربين الى المملكة خلال موسم الصيف والأعياد اليوم الوطني للعَلَم الاردني: راية خفاقة تجاوز العلياء اسعار الدواجن خارج السيطرة .. والحكومة : ممارسات تجار اقرب الى الاحتكار كتلة هوائية حارة تؤثر على الاردن السبت الإثنين أول جلسة للنواب في رمضان بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام توجه حكومي إلى إعادة عمل جميع المعابر البرية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي 17 قتيلا في غارات أميركية شرقي سوريا

وزارة الدفاع الاميركية: ردا على هجمات صاروخية أخيرة استهدفت قوات أميركية متمركزة في العراق

17 قتيلا في غارات أميركية شرقي سوريا

26-02-2021 09:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

قصفت الولايات المتحدة الخميس، بنى تحتية تستخدمها فصائل مسلحة موالية لإيران في شمال شرق سوريا، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا، في أول عملية عسكرية لإدارة جو بايدن ردا على الهجمات الأخيرة على مصالح غربية في العراق.

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، في بيان، عملية القصف هذه بـ "الدفاعية"، موضحا أن الضربات دمرت "بنى تحتية عديدة تقع في نقطة حدودية تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران وخصوصا كتائب حزب الله".

وقال كيربي إن "الضربات سمح بها ردا على الهجمات الأخيرة على الطاقم الأميركي وقوات التحالف في العراق، والتهديدات المستمرة ضد هؤلاء".

وفي معلومات أولية من المرصد السوري لحقوق الإنسان، دمرت الضربات، 3 شاحنات ذخيرة قادمة من العراق إلى نقطة حدودية غير شرعية جنوبي مدينة البوكمال السورية.

وقال إنه "رصد بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، استهدافا جويا جديدا طال الميليشيات الموالية لإيران في منطقة غربي الفرات، حيث قام طيران حربي تابع للقوات الأميركية باستهداف شحنة أسلحة للميلشيات الموالية لإيران من الجنسية العراقية لحظة دخولها إلى سوريا قادمة من العراق عند الساعة 01:00 (23:00 ت غ) عبر معبر غير شرعي جنوب مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي".



وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، "هناك عدد كبير من القتلى. قُتل ما لا يقل عن 17 مقاتلا، وفقا لتقدير أولي جميعهم من أعضاء الحشد الشعبي"، في إشارة إلى تحالف القوات شبه العسكرية العراقية الموالية لإيران.



وبينما ينتظر الرئيس جو بايدن، ردا من طهران قبل إعادة العمل بالاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن في 2018 في عهد إدارة دونالد ترامب، نُسبت 3 هجمات إلى مجموعات مسلحة موالية لإيران في الأيام الأخيرة.



وسقطت صواريخ الاثنين، بالقرب من السفارة الاميركية في بغداد، بينما استهدف قصف السبت، قاعدة بلد الجوية العراقية الواقعة إلى الشمال، ما أدى إلى إصابة موظف عراقي في شركة أميركية مسؤولة عن صيانة طائرات "اف-16".



عملية انتقامية "محسوبة"



وفي 15 شباط/فبراير، أصابت صواريخ قاعدة عسكرية تتمركز فيها قوات التحالف الغربي في مطار أربيل (شمال). وقُتل شخصان أحدهما مقاول مدني أجنبي يعمل مع التحالف.



وعلى الرغم من أن كتائب حزب الله، لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات، أكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن هذا التنظيم الموالي لإيران هو المسؤول عنها.



وقال لصحافيين على متن الطائرة التي نقلته إلى واشنطن، بعد جولة سريعة لحاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" قبالة سواحل كاليفورنيا: "نحن متأكدون من الهدف الذي اخترناه". وأضاف "نحن نعرف من ضربنا".

وأضاف: "نحن على يقين من أن هدفنا كان الميليشيا التي نفذت الهجمات الأخيرة" ضد مصالح غربية في العراق.

وجاءت الهجمات الأخيرة، بعد أشهر من هدوء نسبي في إطار هدنة قبلتها الفصائل الموالية لإيران في مواجهة تهديدات من الولايات المتحدة بإغلاق بعثتها الدبلوماسية في العراق.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، أن "هذا الرد العسكري المتكافئ تم بالتوازي مع إجراءات دبلوماسية ولا سيما مشاورات مع شركاء" التحالف في العراق وسوريا.

وأضاف أن "العملية توجه رسالة واضحة مفادها أن الرئيس بايدن سيحمي القوات الأميركية وقوات التحالف". وتابع "في الوقت نفسه تصرفنا بطريقة محسوبة من أجل تهدئة الأوضاع في شرق سوريا وفي العراق".

وبعد إطلاق النار الأخير الاثنين، أعلنت واشنطن أن إيران ستتحمل "مسؤولية تصرفات شركائها الذين يهاجمون الأميركيين"، لكنها شددت على أن قواتها ستتجنب "تصعيدا".

وتشكل الضربة تحذيرا على ما يبدو لطهران، التي قد تسعى إلى توسيع هامش مناورتها في حال إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع