أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: علينا الاقتناع شرعيا بإغلاق المساجد هاشتاج (إلغاء الحظر) يتصدر (الدلفري) زاد من الحركة التجارية في رمضان السودان يهدي الأردن 35 طنا من لحوم الضأن دخول أسراب من الجراد إلى مناطق في الرويشد وفاة و4 إصابات بمشاجرة في العقبة الفورين بوليسي .. حبل الكذب قصير الاردن في عين المؤامرة حزب الله يستعد لإنهيار وشيك بلبنان تقرير حالة البلاد 2020 يؤكد ضرورة البنية التحتية لتحول الاردن لمركز اقليمي للطاقة الحنيفات يوضح حول تقارير العثور على تلوث بتمور أردنية في بريطانيا في يوم العلم .. الأمانة تزيل أطول علم في العالم! .. صور النوايسة للشواربة: سأحجز على سيارتك محافظ العاصمة: 259 شخصا خالفوا الحظر الشامل حتى مساء الجمعة تقرير حالة البلاد يدعو لمراجعة نهج تحديد أسعار المشتقات النفطية توجه لاعتماد صلاحية فحص (PCR) للمسافرين لمدة 120 ساعة بدلا من 72 الحكومة تدرس اجراءات تسهيل عودة المغتربين الى المملكة خلال موسم الصيف والأعياد اليوم الوطني للعَلَم الاردني: راية خفاقة تجاوز العلياء اسعار الدواجن خارج السيطرة .. والحكومة : ممارسات تجار اقرب الى الاحتكار كتلة هوائية حارة تؤثر على الاردن السبت
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك بريطانيا تطور لقاحات بالأقراص

وبخاخ الأنف

بريطانيا تطور لقاحات بالأقراص

25-02-2021 05:08 PM

زاد الاردن الاخباري -

ذكرت تقارير علمية، أن البريطانيين قد يستفيدون في المستقبل من لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد على شكل أقراص أو بخاخ أنف، وهو ما سيساعد على توسيع دائرة آخذي التطعيم.

ويجري الرهان على هذه اللقاحات، لأن أخذها سيكون سهلا للغاية، مما سيؤدي إلى تسريع حصول الناس على المناعة ضد مرض "كوفيد 19".

وجرى تقديم ملاييين الجرعات حتى الآن من لقاح "أوكسفورد" و"أسترازينيكا" للبريطانيين، في مسعى إلى تطويق الوباء.

لكن العلماء يطمحون إلى تعويض لقاح الإبرة بآخر عن طريق الأقراص أو بخاخ الأنف، وهو ما سيكون طريقة ثورية وعملية في الطب.

وقامت البروفيسورة سارة جيلبيرت، وهي أستاذة باحثة في علم الفيروسات بجامعة أوكسفورد، بمناقشة هذه الفكرة، بعدما تلقت سؤالا بشأن الأمر من قبل لجنة العلم والتكنلوجيا في البرلمان البريطاني.

وأكدت أن التفكير جار بالفعل من أجل تطوير جيل ثان من طريقة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد واسمه العلمي "سارز كوف 2".

وشرحت أن جرعات اللقاح الحالية يجري أخذها في الذراع، وهذه الطريقة ليست الأفضل لأجل التحصين والحماية من فيروس تنفسي في الأصل.

وأوضحت أن الهدف هو إحداث هذا التحصين في الجزء العلوي من المسار التنفسي، ثم المرور إلى الجزء السفلي الذي تحدث فيه الإصابة.

وأكدت وجود لقاحات ضد الإنفلونزا الموسمية، على شكل بخاخ أنف، وسيكون من الوجيه أن يجري اعتماد لقاحات مماثلة في حالة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت الباحثة أيضا إلى احتمال إعطاء جرعة اللقاح من خلال قرص دواء يكون كافيا للتحصين ضد الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر سنة 2019.

وفي حال تكللت هذه المساعي بالنجاح، فإنها ستخفف العبء على السلطات الصحية التي تضطر في الوقت الحالي إلى تخصيص منشآت صحية وطواقم طبية لأجل التلقيح، كما أن التوزيع سيكون أسهل بكثير.

وما تزال هذه الفكرة في مراحلها الأولى، لأنها ستحتاج إلى سلسلة من التجارب لأجل إثبات نجاعتها قبل أن يتم اعتمادها بشكل رسمي على الأرجح في عملية التلقيح.

لكن الباحثة جيلبيرت أقرت بأن مستوى المناعة الذي ستمنحه هذه الطريقة من التلقيح، ستكون مختلفة على الأرجح مقارنة بالإبر، لكن المؤكد هو أنها ستقدم مساعدة كبيرة في مكافحة الوباء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع