أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
شركات طيران تستعد لاستخدام جواز سفر كورونا الموحد الامن العام: نطلب من الجميع الالتزام ، ولن نتهاون في ظل تطور الوضع الوبائي . الضمان الاجتماعي" يعتبر الأموال المقدمة للحكومة استثمارا وليست قروض عودة “حظر الجمعة” .. هل هو إجراء احترازي يعاقب المستهترين والملتزمين معا؟ المعايطة: لا مشاريع قوانين انتخاب وأحزاب في ادراج الحكومة استيضاحات ديوان المحاسبة لشهر 2021/1 تضمنت تجاوزات مالية وانفاق غير مبرر وخللا في استلام العطاءات إغلاق 15 مقهى في إربد وتحويل أصحابها إلى المدعي العام تزويد مستشفى الزرقاء الحكومي باختصاصات طبية نادرة الخرابشة: حظر الجمعة لا يترتب عليه ضرر اقتصادي باعتباره يوم إجازة الإعلان عن لقاح أردني لكورونا نشر نحو 75% من القوات الامنية لتنفيذ الحظر محطات محروقات مستثناة من الحظر - اسماء الأمن يبدأ الانتشار لتطبيق الحظر الصحة: 400 ألف مسجل على منصة اللقاحات المضادة لكورونا الأزمات تعلن إستثناءات الحظر الشامل البدء بمراجعة وتصويب استيضاحات ديوان المحاسبة الأمن العام: اطلاق صافرات الانذار إيذاناً باقتراب وبدخول حظر التجول الشامل مساء الخميس التربية تطلق مقترحين لبرنامج امتحان الثانوية العامة رصد سمكة قرش في العقبة حجاوي: بُطء وتيرة حملة التطعيم بسبب شح اللقاحات
الصفحة الرئيسية أردنيات سمحان تكتب : الواسطة قبل الوظيفة تعادل...

سمحان تكتب : الواسطة قبل الوظيفة تعادل "الجار قبل الدار "

سمحان تكتب : الواسطة قبل الوظيفة تعادل "الجار قبل الدار "

21-01-2021 11:35 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتبت - فرح سمحان : يبدو أن حسرة الحصول على الوظيفة المثالية التي تسد متطلبات الحياة وتحقق حلم الشاب الذي يطمح لمستقبل أفضل وحياة زاهية بات مجرد كابوس يطوي عليه هم الواقع المعاش الذي حرم البعض من أبسط وأهم حقوقهم بوظيفة كانت بدايتها رحلة دراسية ونهايتها صدمة البطالة التي اصبحت مشكلة شباب العصر

أين الحكومة و ديوان الخدمة أسئلة بالية وتقليدية ، اليوم يجب أن نتساءل أين الواسطة والمحسوبية والتنفيعات التي تتم من تحت الطاولة بلا حسيب أو رقيب هذا الأجدى والأهم من حيث السؤال والانتقاد ، فمن يرغب بانتظار رقمه التسلسلي في الديوان عليه أولا أن يهيأ نفسه للإنتظار قرابة عشر سنوات إن لم يكن أكثر من ذلك والأهم أن يكون مدركاً لواقعه وأن لا يبني سقف طموحات لأننا لا نعيش في المدينة الوردية أو مدينة الإحلام !!

وعلى ما يبدو ايضاً أن اختيار الشخص وفقاً لمعايير وأسس الكفاءة والمقدرة مجرد "خدعة ووهم" لا أساس لها في زمن الاعتماد على العلاقات والمعارف لتحقيق مصالح خاصة ولدت تراكمات عديدة كان نتاجها نسب بطالة تعزى إلى من ولدوا فجوة بين الحقوق والمطالب العادلة ، ليكتسبوا حقوقاً غير مشروعة

إلى متى ستبقى الواسطة والمحسوبية عنوانا لفكرة الحصول على الوظيفة في الوقت الذي تخطب فيه بعض الدول حاجز اعتماد العمر كدليل على الخبرة والكفاءة و جعل الشباب بديلاً لتسلم أهم المناصب ، الجهات التي تعنى بتحمل مسؤولية قلة فرص العمل متى ستكف عن إعطاء الأعذار والذرائع غير المبررة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ، التطوير المزعوم والنهوض بالإقتصاد وتشجيع الشباب مصطلحات لم يعد لها نفس وقع الأثر في الوقت الذي غطت فيه هموم الحياة على ما يستحق الأمل فيها .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع