أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاوبئة : الاردن بعيد عن المناعة المجتمعية معلومات وأرقام حول التطعيم ضد كورونا في الأردن - انفوجرافيك تأجيل شطب المركبات العمومي بعمان ضبط شخصين اعتديا على آسيوي في اربد ثلثا طلبة التوجيهي اختاروا التعليم عن بُعد لا اصابات بسلالة كورونا البرازيلية في الأردن حسم مصير التعليم الوجاهي الخميس الكيلاني: وصاية الهاشميّين على المقدّسات في القدس تعود لأكثر من 100 عام المعاني: تقليل التجول لمدة ساعة يخفف انتشار كورونا الأشغال تعلق الدوام بمركز الوزارة لاكتشاف إصابات الحاج توفيق يعلق على حظر السبت السياحة تعلق الدوام في مركز الوزارة اشغال 35% من أسرّة العناية الحثيثة لمصابي كورونا اعلى وفيات بكورونا في الأردن منذ 80 يوما الخصاونة يصدر البلاغ رقم 25 5335 إصابة و37 وفاة بكورونا في الأردن الحنيطي: نسخر كافة الإمكانات للحفاظ على حدودنا الصحة تحدد أسعار فحوص كورونا الاشغال تعلن العمل بخطة الطوارئ المتوسطة الصناعة تعلق دوام مراقبة الشركات والسجل التجاري
الصفحة الرئيسية أردنيات الكيلاني يكتب: عزيز عليه ما عنتّم

الكيلاني يكتب: عزيز عليه ما عنتّم

الكيلاني يكتب: عزيز عليه ما عنتّم

19-01-2021 07:37 PM

زاد الاردن الاخباري -

ان معاندة الافكار الثورية الاصلاحية ، ليست صفة لصيقة بالحاكم او الحكومة فهي ايضا قد تكون ناشئة عن سلوك الرعية و افكارهم و تقاليدهم التي يتحتم تغييرها لتطور الحياة .

بناء عشرات الجسور و الانفاق التي تكتظ اليوم بالحركة ، و انشاء الجامعات الاهليه التي تخرج الاف الطلبة ، والعمل على برنامج الحكومة الالكترونية ، هي شاهد اليوم على حجم الاتهامات و السخط و اللعنات التي كيلت فيما مضى عند التفكير بهذه المشاريع وعند المباشرة بها.

هذا لا يعني تنزيه اي مسؤول تربح باي طريق غير مشروع ، و لا يعني التنازل عن مطالب تكافؤ الفرص في التراخيص و العطاءات وغير ذلك .

ولا يعمينا ذلك عن رؤية كل ما فيه نماء المجتمع ، وتحسين الحياة اليومية في النقل ، و التعليم ، و الصحة .

ان مساحة النقد المشروع بل و الضروري ، لا تصل

الى حد المعاندة للمشروعات الوطنية .

في العام ٩٣ او ٩٤ على وجه التقريب ، حدثني والدي رحمه الله وقد كان نائبا حينها ، عن حوار خاص ، بحكم صلة ودية بينه و بين رئيس الوزراء المكلف آنذاك ، وقد كانت الحكومة تستمع لخطابات النواب إبان التصويت على الثقة .

بحكم ما بينهما من مودة ، اسر رئيس الوزراء المكلف لوالدي بكلمتين تصف مشاعر الرئيس ازاء ما سمع من خطابات :

( أعداء النجاح ).

كان في عيون والدي لغة لم افهمها حين حدثني بذلك الموقف ، لغة تحمل شفقة على ذلك الرئيس، و كان و الدي احد الحاجبين الثقة ، كانما اراد والدي ان يقول لي وانا طالب جامعي ، تاكد اننا و ان كنّا نحجب الثقة لكن ليس لدينا اي ضغينة سياسية للمسؤول وبرامجه الاصلاحية .

فعدو النجاح هو الضغينه و الغضب الكامن فيها و فينا انا وانت ، العدو الذي يحرمنا الفرصة في ان نمنح ابناءنا رؤية المستقبل بعيدا عن اليأس ، الابناء الذين يجتهدون على مقاعد الدراسة الصفية او الجامعية و ينظرون الى المستقبل بعيون آبائهم .

اليوم لا استطيع ان اتقبل كل هذا التطبيل و التزمير لخطاب نائب موقر ، يدعوا ( للمشارطة ) حتى تنجح المشاركة ، على قاعدة ، اشركونا في الوزارة الا......

المشاركة بين مؤسسات الدولة مصطلح دارج في العمل العام ، و له جذور في كل المعاجم اللغوية ، وهي النواة لاهل الاصطلاح في القانون و القضاء و الفقه و الاقتصاد و الاجتماع و السياسة و الحكم .

واذا كان البرلمان مؤسسة رقابة وتشريع ، فلا يتاتي

ذلك بضرب مصداقية مؤسسات الدولة جمعاء ، واذا كان بناء الدولة و نهضتها هو ما ينشده كل سياسي غيور ، افلا يتحصل ذلك دون النيل من مؤسسات الوطن وسياجه المنيع .

في السياق فان المسؤول الحكومي ، لا ينبغي له ان يحمل سياط الجلاد مع المشروعات الاصلاحية ، بل

ينبغي ان يستوعب قدرات الرعية و طاقاتها و امكانياتها ، و ان يرفق بها في كل شؤونها

ان الله رفيق يحب الرفق .

اللهم من ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق فارفق به ، ومن شق عليهم فاشقق عليه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع