أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأشغال تعلن أرقام الطوارئ الملكية تبدأ بتطبيق إجراءات السفر الجديدة عبيدات يتحدث عن وفاة طبيبة خلال عملية شفط دهون سحب عسكريين من مهمة تأمين تنصيب بايدن نشرة محدثة .. المناطق المتوقع تساقط الثلوج عليها تطعيم 70% من المسجلين لتلقي اللقاح شروط جديدة للسفر الى اميركا توقع نمو الاقتصاد الأردني 1.9% في 2021 إدارة الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية السائدة نواب يطالبون بإنصاف المعلمين المحالين للاستيداع الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الكسبي: تكلفة إكمال الصحراوي التقديرية 60 مليون دينار العسعس : ضريبة المبيعات تشكل نصف الإيرادات المحلية علاوة غلاء معيشة تصل لـ220 دينارا لفئات محددة من المتقاعدين العسكريين مدير في "ناسا": الأردن مؤهل للدخول بمجال الذكاء الاصطناعي ممثلو الاتحادات الرياضية يرفضون مشروع "توكيد" المتعلق بتعيين مراقب صحي في منشآت زخات ثلجية غدا على المرتفعات التي تزيد عن 1100 متر وزير المالية : هدفنا تخفيض الدين العام إلى أقل من 80% في 2024 الملك يلتقي رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتبين الدائمين التربية: رواتب شهر 1 تشمل الزيادات والعلاوات
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة هل يجرؤ الخصاونة على امر دفاع يلزم المتمنعين من...

هل يجرؤ الخصاونة على امر دفاع يلزم المتمنعين من النواب السابقين على اعادة لوحات مركباتهم النيابية

هل يجرؤ الخصاونة على امر دفاع يلزم المتمنعين من النواب السابقين على اعادة لوحات مركباتهم النيابية

03-12-2020 10:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

ان كان من حولك لايخجل من خطئه، فلا تخجل من صوابك" لذلك فرئيس الوزراء مطالب بملاحقة نواب خسروا مقاعدهم ، ويرفضون للان تسليم لوحات مركباتهم النيابية، حتى لو اقتضى الامر اصدار امر دفاع، يضعهم في خانة المعمم عليهم بالجلب مخفورين.

غير الملم بالتفاصيل، قد يرى في طرح القضية شان لا ينطوي على قيمة، لكن اذا ماعلمنا ان هذه اللوحات رسمية ، وتعامل في دوائر المرور شانها شان مركبات المواطنين، في حال ارتكاب مخالفات السير ، نجد ان عزوف هؤلاء عن تسليمها غايته التملص من مبالغ مالية متراكمة كذمم عليهم ، تتطلب ابراء ذمة من دائرة السير ومحاكم الامانة والبلديات، وتسليم اللوحات لدوائر مجلس النواب المعنية بالأمر.

واللافت في القضية، وكون ارقام اللوحات توزع على النواب ليس عشوائيا، وانما تبعا لترتيبهم في سلم النجاح، نجد ان نوابا كثر لم يحصلوا على لوحات مركباتهم للان، لعزوف اقران لهم ( سقطوا ) عن تسليم اللوحات التي بحوزتهم، بغية التملص من ذمم عليها، وتحميلها للخزينة.

واللافت ايضا ان بعض هؤلاء يتذرع بان احتفاظه باللوحة يندرج في باب حفظ الذكريات، وان امانة سر المجلس بإمكانها صرف لوحات بديلة لمستحقيها، لكنهم بذات الوقت يعلمون ان هذا الادعاء يدرج بباب الاستغفال، كون الذمم ستبقى مقيدة على اللوحة ، بغض النظر عن النائب الذي يستقل المركبة، بالتالي فإبراء الذمة هو الاساس، وما حنين الذكريات الا ذريعة او " نصبة" اخيرة تضاف لسلسلة نصبات مورست عبر سنوات..

اما الخطر الاخير ، وغير المستبعد قياسا على تجارب مورس بها التهريب بمركبات نيابية ، الذاكرة تختزنها، فنحن امام ازدواجية لوحات في الشارع، قد تضع نائبا مستجدا امام جرم اقدم عليه اخر سابق ومخضرم في هكذا كار ، وعليه لابد من الملاحقة والتعميم والجلب القسري لانفاذ القانون ، حتى تكون بداية المجلس رايتها بيضاء، ونجزم ان الملاحقة القانونية مرحب بها شعبيا، لنواب فقدوا اهليتهم واخلاقياتهم السياسية وهم في مراكز القرار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع