أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية أردنيات تنسيب بالموافقة على اعادة موظف الى منصبه في...

تنسيب بالموافقة على اعادة موظف الى منصبه في بلدية اربد بعد اخفاقه بالانتخابات النيابية

تنسيب بالموافقة على اعادة موظف الى منصبه في بلدية اربد بعد اخفاقه بالانتخابات النيابية

23-11-2020 11:59 PM

زاد الاردن الاخباري -

يبدو ان مجلس بلدي اربد الكبرى وبضغط رئيسه ازاح عن كاهله مسالة البت بقضية اعادة احد موظفي البلدية المستقيل أخيرا للترشح للانتخابات ، واخفق فيها، اذ قرر اليوم احالة استدعائه لوزير الادارة المحلية لاعادته الخدمة. اللافت ان المحاولة تأتي بعد قرابة 70 يوما من الاستقالة ، استنادا لقانون الانتخاب الذي اشترط استقالة الموظف الحكومي ، قبل 60 يوما من الترشح، وهو ما حدث انسجاما مع القانون ، لكن ما لا ينسجم مع اخلاقيات وادبيات العمل الرسمي ان تظهر الاستقالة بمظهر تجربة الحظ للارتقاء وظيفيا ، من منصب او وظيفة الى اخرى، ذات طموح مادي ومعنوي وان اصابت ، كان بها، وان خابت ، فاذرع الوساطة والمحسوبية متاهبة لاعادة الوضع كما كان.

وزير الادارة المحلية توفيق كريشان معني ان لا يتناغم مع هذه المطلبية غير المحقة، والمخالفة لروح القانون ، الذي لو وجد لها ذريعة او مبرر ، لما اشترط الاستقالة اصلا، التي حتما ستفتح الباب لمطالب العشرات وربما المئات ممن تركوا وظائفهم، وعطاءاتهم ، وشركاتهم ذات التماس بمصالح حكومية ، ما يفسح المجال للوساطة والمحسوبية ، والشطارة ، بالمقابل حرمان اخرين من هذه العودة ، لقصر ايديهم عن الوصول للمراد. قرار المجلس البلدي ، تشي المعلومات المتوافرة ان رئيس البلدية اقنع اعضائه باقرار الموافقة على رفع الاستدعاء، فيما يتولى هو بحكم علاقاته اقناع معاليه ، ليتولى الأخير اقناع مجلس الوزراء ، بالاستثناء.

يحدث ذلك والرسمي يجهد في سبيل اقناع الراي العام بصوابية الانتخابات ، وجدواها، ونزاهتها المجروحة داخليا وخارجيا ، وتناولها الإعلام العالمي ، لياتي قرار أقل ما يوصف به انه محاولة ساذجة، والتفافية مقيته على القانون، ليزيد من مساحة الجرح، ويعزز القناعة لدى المشككين بالانتخابات ، وصوابيتها ، واهميتها.

الوزير امام اختبار حقيقي ، هو وسواه من مرجعات القرار بهكذا حالات، لبتر مثل هذه المحاولات الالتفافية ، احتراما للقانون وروحه وادبيات العمل السياسي واخلاقياته، وتخفيف الشوائب التي مست الانتخابات ، وما تزال عالقة بها. بقي القول ان الشاغر الذي خلفه المستقيل، ليس بالفني او التقني، الذي ربما تفرض الخبرة فيه عودة صاحبه الاصيل ، فهو وان انطوى على اهمية ادارية الا ان العشرات من موظفي البلدية مؤهلين لملئه، بل ربما هم الاحق به، لكنهم افتقدوا العنصر الاهم من الخبرة ، ويتصل برضى مرجعيات المؤسسة والقرب منها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع