أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اللجنة الملكية .. السواعير رئيسا للأحزاب والمصري للادارة المحلية والبكار للانتخاب البراري يعلق على محاكمة باسم عوض الله اقتصاديون : الاقتصاد يمر بازمة ونسب البطالة اعلى من المعلن أمريكا توزع 55 مليون جرعة لقاح لدول من بينها الأردن تأجيل النطق بالحكم بحق المعتقلين الأردنيين في السعودية 5 شهود بقضية الفتنة .. وأمن الدولة تقرر عقد جلسات المحاكمة سراً مقرر لجنة التعديلات الدستورية : سيكون هناك قانون انتخاب جديد تسجيل 1980 شركة منذ بداية العام الحالي الصحة العالمية: متحور دلتا أصبح في 92 دولة وزارة العمل: كورونا سبب ارتفاع البطالة في الاردن فيتال : الاتحاد الاردني التزم معي ماليا قطاع السياحة : يجب السعي لتصنيف الأردن دولة خضراء الملكة رانيا : العام الماضي كان صعبا على الجميع توجه بالسماح لمتلقي جرعتي المطعوم بالدخول للمملكة دون التسجيل على المنصة الفراية: القرارات الصعبة مخرجاتها كانت جيدة ونجحنا بمواجهة الوباء القاهرة: تجميد صفقة تبادل الأسرى بين حماس واسرائيل مضاعفة أعداد المسموح لهم بالدخول عبر جسر الملك نتائج انتخابات اللجنة الملكية للإصلاح السياسي محام أميركي لباسم عوض الله مليون شخص تلقوا جرعتي اللقاح في الاردن
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث إعادة العلاقات مع الجمهورية السورية: ما الذي...

إعادة العلاقات مع الجمهورية السورية: ما الذي يدفع دول الشرق الأوسط؟

17-11-2020 12:30 AM

زاد الاردن الاخباري -

عبد الله السامر - منذ وقت ليس بعيد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مصادر مطلعة أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى أجرى محادثات مع ممثلين عن الحكومة السورية في دمشق. وصل نائب مساعد الرئيس الأمريكي كاش باتيل إلى العاصمة السورية لإطلاق سراح للمواطنين الأمريكيين الاثنين اللذان بحسب واشنطن موجودان في السجون السورية. ومن المثير للاهتمام أن هذا الاجتماع هو أول حقيقة معروفة لمناشدة إدارة ترامب للحكومة السورية منذ نهاية الاتصالات الرسمية عام 2012. لكن ما الذي كان يمكن أن يدفع واشنطن إلى بناء علاقات مع بشار الأسد؟
للإجابة على هذا السؤال لا بد من متابعة أحدث الاتجاهات في الساحة السياسية العالمية. أفادت عدة وسائل إعلام الشرق الأوسطية أن صحيفة "إندبندنت العربية" السعودية بدأت تدعو إلى إعادة العلاقات السياسية والاقتصادية مع حكومة بشار الأسد السورية. وتجدر الإشارة إلى أن الرياض قاطعت خلال السنوات العشر الماضية كل محاولات دمشق لحل الأوضاع في البلاد. ومع ذلك فإن انتقال معظم البلاد تحت سيطرة الحكومة السورية أجبر أكبر ملكية عربية على إعادة النظر في موقفها بشأن دمشق.
بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية بدأت دولة رئيسية أخرى في المنطقة استعادة العلاقات مع دمشق. في ديسمبر عام 2018 قررت حكومة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية لإعادة الاتصالات مع سوريا إلى طبيعتها. بالإضافة إلى ذلك أعلن مساعد وزير الخارجية السوري أيمن سوسان في 9 تشرين الأول عام 2020 أن سبع دول من بينها الإمارات المتحدة تشارك في المؤتمر الدولي للاجئين الذي ينعقد الآن في دمشق. علاوة على ذلك ستشارك في المؤتمر دول الشرق الأوسط الأخرى وهي لبنان وسلطنة عمان.
إعادة الاتصالات مع دمشق ترسل إشارة إلى جامعة الدول العربية حول ضرورة التقارب مع سوريا لحل الوضع في الشرق الأوسط بأكمله. بالإضافة إلى ذلك قد شاهدنا مؤشرات أخرى لصالح استعداد العالم العربي لإعادة العلاقات مع الجمهورية السورية. في آذار 2020 خلال مؤتمر الجامعة الدول العربية في القاهرة أعلن ممثلو حكومة اراق عن عزمها تقديم طلب رسمي إلى جامعة الدول العربية لإعادة دمشق إلى صفوف المنظمة وقال الأمين العام للمنظمة أحمد أبو الغيط إن الوقت قد حان لعودة سوريا إلى النظام العربي. ومع ذلك ليست كل الدول ملتزمة بمعالجة الأزمة في الجمهورية العربية. وبحسب النائب السوري أحمد مرعي فإن العقبة الرئيسية أمام إعادة العلاقات مع دول الشرق الأوسط هي رفض الولايات المتحدة الاعتراف بالحكومة في دمشق في ضوء "قانون قيصر" الأمريكي وعدد من العقوبات الأخرى.
وبالتالي لا ينبغي لأحد أن ينسى أن كلاً من الإمارات والسعودية قاتلا ضد حكومة بشار الأسد ودعمتا فصائل إرهابية مختلفة بهدف تقويض سيادة سوريا. لكن الآن وبعد مراجعة رؤيتها للوضع السياسي في المنطقة يمكن تتبع اتجاه ورغبة جديدة لدول الشرق الأوسط لتطبيع العلاقات مع الجمهورية السورية ممثلة بالحكومة الشرعية في دمشق.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع