أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الممرضين تنعى ثاني حالة وفاة بكورونا 55 وفاة و4029 إصابة جديدة بكورونا بالأردن القطامين: أموال الضمان ليست في خطر إطلاق صندوق المخاطر للقطاع السياحي رفع عدد الأسر التي تتلقى الدعم التكميلي إطلاق برامج حماية بقيمة 320 مليون دينار 200 مليون دينار لدعم المنشآت المتضرره من كورونا الملك: جرى التواصل مع دول تعمل على إنتاج اللقاحات لتأمينها في أقرب وقت ممكن مصدر طبي يكشف تفاصيل اصابات كورونا بالاردن الخميس رئيس الوزراء يعلن عن اجراءات وقرارات حكومية جديدة الاعتماد الصحي الدولي لمطار الملكة علياء عاصفة كورونا .. بين رابح وخاسر الصحة العالمية تزف بشرى لقاحات كورونا الرفاعي والمعشر نائبين لرئيس مجلس الاعيان ضبط سلاح جريمة مشاجرة الصريح محافظ إربد يتحدث عن مشاجرة الصريح توضيح هام من الأمن حول فيديو متداول بالفيديو .. تجدد أعمال الشغب في بلدة الصريح على خلفية الوفاة والدرك يتدخل إيعاز بتفعيل الخطة الوطنية لمواجهة الأحوال الجوية دراسة عمل امتحان توجيهي خاص بذوي الإعاقة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك لعجزها عن الإنجاب .. عائلات إيرانية تملأ...

لعجزها عن الإنجاب.. عائلات إيرانية تملأ حياتها بدمى شبيهة بالأطفال

لعجزها عن الإنجاب .. عائلات إيرانية تملأ حياتها بدمى شبيهة بالأطفال

28-10-2020 02:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

تصنع مريم أغايي، البالغة من العمر 24 عامًا، دمى أطفال واقعية للغاية تعمل كبديل لبعض العائلات الإيرانية التي تخشى إنجاب المزيد من الأطفال أو تعاني من مشاكل في الإنجاب.

وتقول مريم: "لقد مرت ثلاثة أو أربعة أشهر منذ أن بدأت هذا العمل، بعد صنع دميتي الثانية، وردت العديد من الطلبات. كانت الدمية الثانية أكثر واقعية من سابقتها".

وتابعت: "بعد صنع دميتي الثانية، قلت إنه من الآن فصاعدًا يمكنني تلقي طلبات العملاء. لم أكن أنوي بدء عمل تجاري منذ البداية لأنه كان هواية، ولكن بعد الدمية الثانية، زاد الطلب على هذه الأنواع من الدمى، يريد العملاء الحصول على مثل هذه الدمى".

وأشارت مريم الى أنه يمكن أيضًا استخدام دمى الأطفال لمساعدة الأمهات اللائي يشعرن بالحزن على التغلب على فقدان طفل، أو في حالة "موججان زابيبور" التي اختارت الدمية رفيقة لطفلتها البالغة من العمر خمس سنوات.

وتقيم الطفلة "باران"، ابنة زبيبور، حفلات شاي مع الدمية وتبقيها بالقرب منها عندما تنام، والتي حصلت عليها بعد أن طلبت من والدتها مرارًا وتكرارًا الحصول على شقيقـ/ـة.

وقالت زبيبور: "إن الشعور باحتضان هذه الدمية هو تمامًا مثل الوقت الذي كان طفلي فيه رضيعًا، عندما احتضنته، تذكرت ذلك الشعور عندما كنت أحتضن أبنائي الأربعة".

وتقول مريم إن العديد من زبائن دمى الأطفال هذه هم أولئك الذين يشكو أطفالهم من الشعور بالوحدة، يريدون أخًا أو أختًا، فيزودهم الآباء بهذه الدمى لوقف تذمرهم وشكواهم، يمكن أيضًا استخدام دمى ريبورن في مواساة الأمهات الثكالى اللائي يشعرن بالحزن لموت رضيع لهن.

ويقول علماء النفس وخبراء تنظيم الأسرة إن من الشائع جدًا أن تبحث الأُسر عن وسائل أخرى لملء الفراغ الذي يشعر به الطفل عندما يكون وحيدًا، فالبعض يلجأ إلى اقتناء حيوانات أليفة، بينما يلجأ آخرون إلى أساليب غير معتادة مثل الدمى.

وأضافت مصممة الدمى أن العديد من الأُسر في إيران تختار إنجاب طفل واحد بسبب الظروف الاقتصادية.

وتابعت: "عادة إنجاب طفل واحد ترجع إلى حد كبير للنفقات والوضع الاقتصادي، لكنهم لا يدركون أن وجود أخ فعلي لا يمكن استبداله بهذه الطريقة".

ويمكن أيضًا استخدام دمى "ريبورن" في مواساة الأمهات الثكالى اللائي يشعرن بالحزن لموت رضيعهن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع