أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مراكز التطعيم للجرعة الثانية تشغيل معبر وادي عربة بكامل طاقته في اول آب مستو: لم نبلغ بفقدان طائرة أردنية الاردن يدين مشروع (مركز المدينة) الاسرائيلي البدور : خلال اسبوعين ستتضاعف ارقام اصابات كورونا في الاردن الاوبئة : المواطن " بدلع " وقانون الصحة العامة يتيح الزامية اخذ المطعوم الكاتب أبو طير: ملف الفتنة لم يطرح في زيارة الملك لواشنطن مرصد الزلازل: هزة أرضية بقوة 5ر3 درجة جنوب شرم الشيخ الشواربة : اقترضنا لسداد رواتب موظفي الامانة الأزمات للأردنيين: رشّدوا استهلاك المياه رويترز: تراجع الاستثمار الأجنبي بالأردن 71% توضيح من الأمن حول مداهمة لإحدى المزارع الشواربة: التشغيل الفعلي للباص السريع يحتاج سنتنين ونصف بالصور .. الباص السريع يدهس مواطنا في صويلح الشواربة : اقترضنا لسداد رواتب موظفي الامانة تشغيل كامل مشروع الباص السريع بعد عامين ونصف الشواربة يعلق على دهس الباص السريع لمواطن اجراءات مشددة بحق المخالفين لمسارب الباص السريع التربية: 207 آلاف طالب مسجل على رابط الفاقد التعليمي الرفاعي: قانون الأحزاب الجديد لن يكون إلا مشجعا ولا تعامل مع الحكومة في التمويل
الصفحة الرئيسية أردنيات لا مصداقية للامتحانات عن بعد

لا مصداقية للامتحانات عن بعد

لا مصداقية للامتحانات عن بعد

25-10-2020 09:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب الدكتور مهند مبيضين:

ربما لم نكن في حالة استعداد لمنح الثقة للطلاب لكي يمتحنوا دون رقابة من اساتذتهم، فثقافة التعليم لا تُربي على الثقة، بل هي اتهامية تربصيّة سلطوية، والطالب لا يتوانى عن أي فرصة سانحة للغش، فذلك يشكل له انتصاراً، وهو بطبيعة انتصار بطعم الهزيمة. ويكون اشد وقعا حين يعلم الاهل أن ابنهم يغش ويقرونه على فعلته.

فيما أذكر في مجال الحديث عن بعد والثقة بالطلاب ،أن جامعة آل البيت في نهاية التسعينات كانت تطرح مادة مناهج البحث لعموم طلابها في كل الكليات كمتطلب اجباري، كان المشرف العام عليها، المفكر العربي الكبير التربوي محمد جواد رضا رحمه الله. وكان الكتاب المقرر للمنهج مقدمة ابن خلدون. ويؤتى إلينا في كل أسبوع بمحاضر من خارج أو داخل الأردن. والطلاب يومها من خريجي مختلف الجامعات الأردنية والعربية والإسلامية في مرحلة البكالوريوس، وقد وجدوا بتلك الجامعة فرصة للتغيير والبحث، وكانت جامعة جديرة بذلك آنذاك.

حين أعلن الأستاذ جواد رضا ان الامتحان سيكون مفتوحا، تفاجأ الجميع، وفرحوا بان ثمة امكانية للنقل من بعض، وكان على الطالب ان يقسم انه لم يغش ويوقع على نموذج يرفقه بالإجابة، وكانت حركة أخلاقية من مشرف المساق، برغم ان كثيرين لم يعتبروا بها ونقلوا من غيرهم وغشوا.

لكنّ ما زالت احتفظ بالأسئلة، واذكر ان الإجابة عليها استغرقت أسبوعا، فكانت أسئلة توليفية تحليلية غاية في الدقة والصعوبة، واعتقد انها كانت حركة ناجحة. لكننا لاحقا، جئنا للتدريس في الجامعات ووجدنا أن طرح مثل ذلك الأسلوب مرفوض، لا بل يمكن ان يلفت نظرك وتنال تنبيها من رئيس القسم او العميد اذا ما قمت بذلك.

لم يتوقع القائمون على التعليم الجامعي والمدرسي اليوم، ان زمن الكورونا سيفرض الاختبار المفتوح او عن بعد، ويا ليتنا قبلنا بالأسئلة المفتوحة منذ زمن، فكان يمكن أن ندرب الطلبة على الثقة والبحث وشغف التعليم، وكان يمكن ان يكونوا أفضل من اليوم، حيث يقر بعض الأهالي لأولادهم بالغش او يغضون النظر عنهم، ونحن ندرك داخلنا ان العلامات ذهبت لمن لا يستحق، وان كثيرا من الطلبة يظلمون بالعلامات. فالاختبارات عن بعد لا تعكس المستوى الحقيقي لكل الطلاب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع