أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ما الدول العربية التي ضمنت حصتها باللقاح؟ وصول جزء من ثلاجات ستستخدم لحفظ اللقاح الاستعانة بكوادر طبية من خارج الاردن للتدريب الهياجنة: مستشفى ميداني جديد بالعقبة تعليمات خاصة لكُلف علاج كورونا بالقطاع الخاص انخفاض واضح بفحوصات كورونا الإيجابية الحنيطي: مستمرون بمساندة كافة القطاعات كورونا يعلّق دوام دائرة الموازنة العامة نحو 8 آلاف حالة شفاء جديدة من كورونا 51 وفاة و4187 إصابة جديدة بكورونا بالأردن 15 ألف موقع أثري في الأردن وفاة سبعينية دهساً في الاغوار الشمالية ضبط 416 متسولا خلال شهر تشرين الثاني وزير الصحة سيلتقي مواطن خرج من إربد لعمان سيراً على الأقدام لعلاج ابنته تشكيلات وإحالات على التقاعد -أسماء النعيمي: سنوفر التدفئة والمعقمات للطلبة توضيح من هيئة الاتصالات حول رخصة المُشغّل الرابع الخصاونة يفوض صلاحياته للقطامين الدواء الأوروبية تنظر بطلب الترخيص للقاح فايزر الأرصاد تحذر: أمطار وحبات برد وتحذير من السيول مساء الثلاثاء
الصفحة الرئيسية أردنيات لا مصداقية للامتحانات عن بعد

لا مصداقية للامتحانات عن بعد

لا مصداقية للامتحانات عن بعد

25-10-2020 09:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب الدكتور مهند مبيضين:

ربما لم نكن في حالة استعداد لمنح الثقة للطلاب لكي يمتحنوا دون رقابة من اساتذتهم، فثقافة التعليم لا تُربي على الثقة، بل هي اتهامية تربصيّة سلطوية، والطالب لا يتوانى عن أي فرصة سانحة للغش، فذلك يشكل له انتصاراً، وهو بطبيعة انتصار بطعم الهزيمة. ويكون اشد وقعا حين يعلم الاهل أن ابنهم يغش ويقرونه على فعلته.

فيما أذكر في مجال الحديث عن بعد والثقة بالطلاب ،أن جامعة آل البيت في نهاية التسعينات كانت تطرح مادة مناهج البحث لعموم طلابها في كل الكليات كمتطلب اجباري، كان المشرف العام عليها، المفكر العربي الكبير التربوي محمد جواد رضا رحمه الله. وكان الكتاب المقرر للمنهج مقدمة ابن خلدون. ويؤتى إلينا في كل أسبوع بمحاضر من خارج أو داخل الأردن. والطلاب يومها من خريجي مختلف الجامعات الأردنية والعربية والإسلامية في مرحلة البكالوريوس، وقد وجدوا بتلك الجامعة فرصة للتغيير والبحث، وكانت جامعة جديرة بذلك آنذاك.

حين أعلن الأستاذ جواد رضا ان الامتحان سيكون مفتوحا، تفاجأ الجميع، وفرحوا بان ثمة امكانية للنقل من بعض، وكان على الطالب ان يقسم انه لم يغش ويوقع على نموذج يرفقه بالإجابة، وكانت حركة أخلاقية من مشرف المساق، برغم ان كثيرين لم يعتبروا بها ونقلوا من غيرهم وغشوا.

لكنّ ما زالت احتفظ بالأسئلة، واذكر ان الإجابة عليها استغرقت أسبوعا، فكانت أسئلة توليفية تحليلية غاية في الدقة والصعوبة، واعتقد انها كانت حركة ناجحة. لكننا لاحقا، جئنا للتدريس في الجامعات ووجدنا أن طرح مثل ذلك الأسلوب مرفوض، لا بل يمكن ان يلفت نظرك وتنال تنبيها من رئيس القسم او العميد اذا ما قمت بذلك.

لم يتوقع القائمون على التعليم الجامعي والمدرسي اليوم، ان زمن الكورونا سيفرض الاختبار المفتوح او عن بعد، ويا ليتنا قبلنا بالأسئلة المفتوحة منذ زمن، فكان يمكن أن ندرب الطلبة على الثقة والبحث وشغف التعليم، وكان يمكن ان يكونوا أفضل من اليوم، حيث يقر بعض الأهالي لأولادهم بالغش او يغضون النظر عنهم، ونحن ندرك داخلنا ان العلامات ذهبت لمن لا يستحق، وان كثيرا من الطلبة يظلمون بالعلامات. فالاختبارات عن بعد لا تعكس المستوى الحقيقي لكل الطلاب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع