أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون نقابة المعلمين تنفي زيارتها لمقر النقابة المغلق الاعدام لشابين قتلا صديقهما وألقيا به بواد من باص في صافوط انسحابات بالجملة من الاتحاد النوعي للدواجن - وثيقة إغلاق مطعم في الزرقاء لإقامته حفل زفاف بالشمع الأحمر الغرايبة يقود وساطة بين الحكومة ونقابة المعلمين موسكو: 5 طائرات مساعدات لبيروت الضمان الاجتماعي: شمول العاملين في القطاع العام ببرنامج تمكين اقتصادي (2) إسرائيل: ملف الضم خارج الأجندة نتنياهو: مستعدون لدعم اللبنانيين وزير الصحة اللبناني: ارتفاع ضحايا انفجار بيروت إلى 135 قتيلا ونحو 5000 جريح البدور: تكفيل أعضاء مجلس نقابة المعلمين قرار "قضائي" ولا علاقة للحكومة به ضبط 11 مطلوبا بقضايا ترويج وحيازة مخدرات بيان من الشيخ سلطان الدحيم بني خالد إخطار مصري برفض ملء سد النهضة حريق هائل في عجمان وفاة أردني في السعودية بعد إصابته بـ"كورونا" العقبة .. إتلاف 3 اطنان مواد غذائية منتهية الصلاحية إرجاء نطق الحكم باغتيال الحريري إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد القطاطشة: دلالة واحدة لانفجار بيروت .. ونموذج الأحزاب العسكرية لن يجلب إلا الخراب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة امر دفاع لهيبة الدولة

امر دفاع لهيبة الدولة

29-07-2020 09:09 AM

العمل الجاد المنسق في تطبيق القانون وبفرض هيبته على الجميع ,نجحت السلطة التنفيذية في مكافحة فساد كورونا على صحة الانسان ,حتى اصبحنا مثال يقتدى به بين دول العالم ,ودليل واضح على اننا نملك فعليا دولة المؤسسات واراداتها عندما نريد بفرض هيبتها على الجميع ,حيث يمكن مكافحة كل انواع وطرق الفساد ............
استثمار امر الدفاع الحالي لتفعيل هيبة مؤسسات الدولة ,الذي منح نشوة النصر على مرض فايروس كورونا ,والذي لا يرى بالعين المجردة ,والذي تطلب كل الجهد في الاستقصاء والتحليل والحجر والمعالجة , يوجب الاستمرار العمل به واستثماره معالجة اسباب مرض الاقتصاد المزمن وما ينتج عنه ,بالتصحيح والحجر ,فهذا المرض السرطاني المزمن وظهوره للعيان, هو الخطر الحقيقي على الجميع بدون استثناء فالجميع في مركب واحد وان اختلفت طبقاته المصطنعة ..........
مرض فايروس الفساد المستعصي INCURABLE.CUVID ليس اقل خطورة منCOVID. 19الذي تطلب امر دفاع للتعامل معه بكل حزم وجدية ,بل هو الاصعب كونه يتطلب مواجهة الكثير من المصاعب والمعيقات وتصحيح كل السياسات المتبعة والمحابية,وهي من مطالب الشعب سابقا ولاحقا , لتحقيق هيبة مؤسسات الدولة ,المصادرة من الواجهات المتصنعة الوراثية المكروهة ,والتي لا تمثل الا نفسها ومصالحها , امتدادا للقبلية الجاهلية ,التي عملت دوما على تعطيل واعاقة دستور الحياة ,كما هي الان في محاربة دولة المؤسسات المدنية وتفعيل قوانينها ,لازدهار الوطن, ضمن مظلة العدل والمساواة باستقصاء موروث الطبقية المتنامية بكل اشكالها , التي اصبحت تشكل خطرا على مفهوم الانتماء من تغييب العدل والمساواة ,والاستقصاء والحرمان ...........
اصلاح الاحوال بامر دفاع مدعوم بمطالب شعبية منذ زمن بعيد ,لتحرير المؤسسات من الواجهات المتنفذة التي جعلت دورة زماننا في تاخر وخسران ,اصلاح لا بد منه من ,خلال حرية الكلمة المتمثلة بالسلطة الرابعة , من خلال تفعيل دور الاحزاب في تنافسها ومعارضتها , لتحقيق الاصلاح ورقابة التصحيح لتقدم الدولة ,الفرصة محدودة وفي الوقت الضيق, للخروج من كل انواع الجوائح وفسادها على كل انواع الامن ,من زراعي واقتصادي واجتماعي ,يجب استغلالها وخاصة ونحن مقبلون على انتخابات نيابية ,الفرصة محدودة واستغلالها واجب لان مرض الفساد قد تعدى كل الخطوط الحمراء,وحتى لا ينعكس كل ذلك على امان مستقبل البلاد لا سمح الله تعالى ,وحتى نتجنب انانية انتماء اصحاب المصالح ,ومخاطرهم على مصالح الوطن.............
حقيقة اوامر الدفاع هي لتفعيل القوانين وحضورها باستعجال تنفيذها ,استغنت عنه الدول المتقدمة ,لان القوانين معمول بها بكل جدية واحترام مقدس ,وعدل دون محابات ,اجيال ربت على احترام القانون ,حتى اصبح تطبيق القانون واحترامة عادة ,وهذا ما يلزم لاصلاح اي مجتمع ,يريد النمو والتطور والحياة الكريمة .............
د. زيد ابوجسار












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع