أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاعتداء على خط رئيس للمياه في البادية الشمالية فلسطين: 3 حالات وفاة و498 إصابة جديدة بكورونا تسجيل إصابة جديدة بكورونا في قطاع غزة إصابة مواطن بعيار ناري من فرح التوجيهي الصين: بدء التعامل تجريبيا بعملة الرنمينبي الرقمية توضيح حول معدلات القبول بالجامعات لهذا العام (13.1) مليون دولار أمريكي لدعم اللاجئين في الأردن بدء تقديم طلبات الموحد للجامعات الثلاثاء المقبل القائمة الكاملة للحاصلين على علامة 100 روسيا : بدء إنتاج لقاح كورونا تنويه وتحذير من شركة البوتاس آلية احتساب معدل التوجيهي النعيمي يوضح سبب تسجيل معدلات 100% ميلاد رواشدة الحاصل على معدل 100%: معدل دراستي 4 ساعات يوميا الأمن العام: حجز 149 مركبة وتحرير 1364 مخالفة مرورية ارتبطت بالتعبير الخاطئ عن فرحة التوجيهي النعيمي : آلية جديدة لنشر نتائج التوجيهي العام القادم النعيمي : نحو 4 الاف طالب عادوا الامتحان لرفع معدلاتهم الذهب يرتفع مجددا في الاردن أسماء الأوائل الذين حصلــوا على (100) % 78 طالبا حققوا علامة 100
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك طرد مدرسة تونسية من قاعة الامتحان لسبب لا يخطر...

طرد مدرسة تونسية من قاعة الامتحان لسبب لا يخطر بالبال

طرد مدرسة تونسية من قاعة الامتحان لسبب لا يخطر بالبال

16-07-2020 06:51 AM
المعلمة مريم بو زيد

زاد الاردن الاخباري -

قالت استاذة فلسفة أنه تم منعها صباح أمس الثلاثاء، من مراقبة اختبار الباكالوريا في معهد الحبيب بورقيبة الدهماني بالكاف، في تونس، وذلك بعد أن رفض أحد زملاءها مزاولة عملية المراقبة الثنائية معها لإرتداءها هندام غير لائق ووضعها لأحمر الشفاه بلون غير محتشم، حسب قولها.

وأوضحت الأستاذة، مريم بوزيد، في تصريح نقلته صحيفة نسمة المحلية أن أحد الأساتذة المزاولين لعملية مراقبة امتحان الباكالوريا معها طلب من إدارة المعهد تغييرها بأستاذ مراقب آخر بتعلة أن هندامها غير لائق وأنها تضع أحمر الشفاه محتشم.

وأضافت الأساتذة أن زميلها اشترط على الإدارة تغييرها بمراقب آخر وهدد بترك عملية المراقبة في صورة رفض الإدارة لطلبه.

واستنكرت مريم بوزيد قرار ادارة المعهد الذي استجاب لطلب الأستاذ ومنعها من القيام بعملية المراقبة.

وكتبت بوزيد تفاصيل ماحدث عبر "فيسبوك": "إثر نوبة غضبي الصباحية وتهديداتي للإدارة، كُشف لي الحجاب عن حقيقة ما حصل".

وأضافت: "واقعيا صُدم المدرّس حين لاحظ أن المدرسة التي معه ترتدي هنداما غير لائق وتضع أحمر شفاه بلون غير محتشم فطلب من إدارتنا الفاضلة تغيير المدرّسة المراقبة.. ولضمان مرور اليوم بسلام، تمّ له مراده..لكني لم أستوعب حقيقة".

وتساءلت: "هل هذا الكائن أستاذ حقا؟ هل الشيء الذي التقيته هذا الصباح تنطبق عليه مواصفات الأستاذ او صفات الإنسان أساسا؟ وهل إدارتنا الحكيمة اختارت أهون الشرّين أم أنها تصرفت معي بذات المرجعية المتخلفة لذاك الأستاذ؟ لكن هل نحن حقا نعيش في مجتمعات متخلفة لهذه الدرجة؟ كيف يُمكننا العيش في هذا الانحطاط أساسا؟".

يُذكر أن مريم أستاذة في قسم الفلسفة بصفاقس وخريجة دار المعلمين العليا وتعتبر من أيقونات التفكير الفلسفي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع