أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرزاز يعمّم على الوزارات والمؤسسات لتنفيذ أمر الدفاع 11 على الموظّفين والمراجعين 16 إصابة محلية بفيروس كورونا و26 حالة شفاء العثور على جثة شاب سوري مقتولا في المفرق الأسد يوقف كلمته بسبب هبوط في الضغط مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة جرش .. اغلاق 3 مطاعم لمخالفتها الاشتراطات الصحية العضايلة: لا حظر للتجول يوم الجمعة مسؤول ملف كورونا في الشمال : عرفنا أين المشكلة عزل منزل في المفرق بعد اصابة موظف يعمل في حدود جابر بكورونا بالوثيقة .. مجلس التعليم العالي يسمح للجامعات بعقد جميع الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا بالوثيقة .. قبول استقالة الأستاذ الدكتور الذنيبات من الجامعة الأردنية بناء على طلبه معلمون يقيمون دعوى قضائية ضد وزير التربية ووزارة التربية أورانج الأردن: "الشباب بناة المستقبل ودعمهم على سلم أولوياتنا" الحجر على 3 منازل في الرمثا بعد تسجيل 6 اصابات بكورونا لموظفين في جمرك جابر المياه: إجراءات صارمة للوقاية من كورونا ولي العهد: الاستثمار بالشباب استثمار بالمستقبل عبد الغفور القرعان ناطقا إعلاميا باسم وزارة التربية والتعليم شاهد .. صابر الرباعي ينشر صورة من طفولته ! مايا دياب: بعدني هونيك .. وأكلني الخوف الإمارات: 246 إصابة جديدة بفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا دراسة عن المتعافين من كورونا .. مفاجأة بشأن...

دراسة عن المتعافين من كورونا.. مفاجأة بشأن "المناعة"

دراسة عن المتعافين من كورونا .. مفاجأة بشأن "المناعة"

15-07-2020 04:59 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال علماء، الثلاثاء، إن الدلائل التي ظهرت وتشير إلى أن الاستجابة المناعية في جسم الإنسان ضد مرض كوفيد-19 قد تكون قصيرة الأجل تزيد الأمر صعوبة على مطوري اللقاحات في التوصل لجرعات وقائية تكون قادرة بشكل كامل على حماية الناس في موجات التفشي في المستقبل.

وخلصت دراسات أولية أجريت في الصين وألمانيا وبريطانيا ومناطق أخرى إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد يطورون أجساما وقائية مضادة للفيروس كجزء من النظام الدفاعي لجهاز المناعة في الجسم، لكن يبدو أن تلك الأجسام لا تظل فعالة سوى لبضعة أشهر فقط.

وقال دانييل ألتمان، أستاذ علم المناعة من جامعة "إمبريال كوليدج لندن" إن "معظم الناس يطورون الأجسام المضادة، إلا أن تأثيرها في الغالب يخبو سريعا مما يشير إلى أنه قد لا تكون هناك مناعة تذكر".

ويقول الخبراء إن ذلك يثير مشكلات كبرى أمام مطوري اللقاحات المحتملة لعلاج كوفيد-19، وأمام سلطات الصحة العامة كذلك ممن يسعون لنشر تلك اللقاحات لحماية رعاياهم من موجات تفشي الوباء في المستقبل.

وقال أستاذ الطب المساعد في جامعة ليدز، ستيفن غريفين: "لا يعني ذلك أن الاعتماد الزائد على لقاح (لكبح جماح الوباء) هو أمر غير حكيم".

وتابع أنه ولكي تكون اللقاحات فعالة في الحقيقة، فإن هناك خيارين "إما الحاجة لتطوير حماية أكثر قوة وأطول أمدا. أو أن يجري الحصول على اللقاح بانتظام".

وتسعى أكثر من 100 شركة وفريق بحثي حول العالم لتطوير لقاحات لمواجهة مرض كوفيد-19، ومن بينها 17 لقاحا على الأقل تجري تجربتها حاليا على البشر لاختبار فعاليتها.

وفي تجارب قبل السريرية على الخنازير لرصد تأثير لقاح طورته شركة صناعة الأدوية (أسترازينيكا) لعلاج كوفيد-19، ويعرف باسم (إيه.زد.دي 1222)، تبين أن جرعتين من اللقاح أسهمتا في استجابة الأجسام المضادة بشكل أفضل من جرعة واحدة.

لكن وحتى الآن ليس هناك بيانات سجلتها أي تجارب للقاحات على البشر تظهر ما إذا ما كانت أي استجابة مناعية للأجسام المضادة ستكون قوية أو طويلة الأمد بالقدر الكافي.

ويقول جيفري أرنولد، الأستاذ الزائر في علم الأحياء الدقيقة بجامعة أكسفورد البريطانية والخبير السابق في سانوفي باستور، إن أحد أسباب نقص البيانات هو ببساطة الوقت.

وأضاف أن التطوير والاختبار السريع جدا للقاحات المحتملة ضد فيروس كورونا يجريان منذ 6 أشهر فقط وهي مدة غير طويلة بما يكفي لإظهار المدة الزمنية التي ربما توفرها اللقاحات.

وقال أرنولد وخبراء آخرون في مجال اللقاحات والمناعة إن ضعف المناعة في حالات العدوى بكوفيد-19 الطبيعية لا يعني بالضرورة أن يكون الوضع بالمثل فيما يتعلق بالاستجابة المناعية التي يسببها اللقاح.

وأضاف "إذا استطعنا القيام بذلك، فإننا سنكون بحاجة إلى تحسين الطبيعة. مع اللقاحات، بالطبع، نحن لا نصيب بالفيروس مباشرة، ولكننا نقدم البروتين السطحي الذي يتم نقله بواسطة ناقل مختلف، أو يصنع في المختبر ويتم حقنه في الذراع. لذا فإن الهدف المثالي هو جعل مناعة اللقاح أقوى من المناعة الطبيعية".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع