أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مهاتير محمد يؤسس حزب سياسي جديد وزير الصحّة النجم : قد يترشّح للانتخابات البرلمانيّة إذا غادر الحُكومة اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة طقس السّبت .. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية رطبة المستشار د. أبو دامس : لنحافظ على وطننا الذي لن نرضى بغير الجنة بديلآ عنه .. العراق: 75 وفاة و3461 اصابة جديدة بفيروس كورونا مصدر مطلع: سن الاقتراع يشمل مواليد 12 آب 2003 السيتي يقصي الريال من دوري الابطال تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا من المخالطين لمصاب اربد سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : "المُعلِّم" قائمة افضل الجامعات العربية تخلو من اي جامعة أردنية محكمة روما : القدس ليست عاصمة إسرائيل اصابة أمير سعودي بفيروس كورونا عزل بناية في تطوير بيت راس الشّبح الكبير في طريقه إلى عمّان وبـ صلاحيّات واسعة جدًّا خلطات طبيعية لإخفاء علامات الإرهاق من بشرة الوجه شركة موزمبيقية : النترات المتفجرة ببيروت تخصنا العضايلة: الأردن بمقدمة دول العالم في إرسال المستشفيات الميدانية أحد المصابين الأردنيين بانفجار مرفأ بيروت يروي تفاصيل ما حدث معه دعوة مخالطي المحامي المصاب في قصر العدل بإربد إلى إجراء فحص كورونا
لماذا وجدت الصحافة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا وجدت الصحافة؟

لماذا وجدت الصحافة؟

14-07-2020 10:15 PM

الصحافة وجدت لخدمة المحكومين وليس الحكام، ما سبق هو جواب تساؤل هذا المقال ، وهي مقولة طرحت خلال فيلم تناول قضية " وترغيت" ؛ من قبل مالكة صحيفة الواشنطن بوست الامريكية ، عندما وضع وجود الصحيفة المالي على محك الواقع الرأسمالي للمجتمع الامريكي .
ومما سبق اجد ان اي بحث يتناول اشكالية دور الاعلام في الوطن العربي ؛ لا يتخذ من هذه المقولة اساسا نظريا ، هو بحث خارج عن أسس البحث العلمي الموضوعية .
ومجرد ان تجلس امام شاشات التلفزيون ومتابعة الفضائيات العربية الاخبارية منها ؛ تجد نفسك امام حبل غسيل قذر ، يتم نشر الغسيل القذر لأنظمة سياسية عربية تكره نفسها اولا ومن ثم تكره بعضها البعض ، وهذه فرصة قيمة للمواطن العربي كي يتعرف على مدى قذارة تلك الانظمة السياسية التي تحكمه .
في بداية تسعينيات القرن الماضي وبدء ظهور الفضائيات العربية تبشر المواطن العربي خيرا بوجود اعلام اخر ومختلف عن إعلامه الرسمي ، وهي حالة اطلق عليها مرحلة " الدهشة "، وتطورت تلك الحالة مع تطور محتوى تلك الفضائيات ، وانتقل المواطن الى مرحلة البحث عن الفروق بين تلك القنوات ، وجاءت مرحلة البحث عن مكانه كمواطن في المحتوى الاعلامي لها ، ولم يجد نفسه كمواطن بل وجد انه اصبح جزء رئيس من سياسات نشر الغسيل القذر لتلك الانظمة السياسية .
واليوم وعند جلوس المواطن العربي امام شاشات تلك القنوات، لا يجد نفسه ، ويجد انسان اخر ليس هو ، ويجد اعلام عربي يتغنى بالحاكم من خلال أبواق تجلس امام كاميرات تلك القنوات ، وان كانت أبواق متعددة الجنسيات ، وهي في النهاية تبقى أبواق جوفاء تمتلك مهارات اللعب باللغة .
والى ان نعيد فهم العلاقة بين الصحافة " الاعلام " والحاكم والمحكوم كما جاء في المقولة السابقة ؛ سيبقى الاعلام العربي مجرد حبل لغسيل قذر جعلنا نفقد جمال واقعنا ، ونبحث عن واقع متخيل يمكن من خلاله ان نكون احد الرابحين لجائزة المليون دولار .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع