أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الضمان: 4 مراحل للاستفادة من برنامج التقسيط وفق أمر الدفاع 15 إربد .. إغلاق حدائق الملك عبدالله بعد الاشتباه بزيارتها من قبل مصابين بكورونا "النقل": تحويل 158 فردا وشركة يعملون على التطبيقات الذكية إلى القضاء مصر .. تشييع جثمان شاب قتل بطلق ناري وسط العاصمة عمان محافظ المفرق: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا لمخالطي مصاب استقالة وزيرة الإعلام اللبنانية مفاجآت جديدة من موزمبيق عن شحنة الأمونيوم التي صنعت كارثة بيروت الرزاز يعلن الإجراءات والجهود الحكومية المتعلقة بعودة المغتربين الأردنيين وإصدار أمر الدفاع رقم 15 العجارمة: مؤشرات ايجابية حول نسب النجاح والمعدلات بالتوجيهي .. والنتائج الجمعة او السبت تحذير هام من وزارة التعليم العالي للاردنيين من جامعات وهمية عمّان .. وفاة عشريني اثر استنشاقه الغاز في ضاحية الياسمين محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين مستشفى بديعة : تعطيل جميع الموظفين المخالطين للقابلة واخضاعهم للحجر المنزلي صحة إربد : مصدر عدوى المحامي مجهولة وترقب نتائــج الفحوصات عبيدات: نتوقع أن تكون إصابات كورونا أكثر بكثير من المسجلة رسميا الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 181 كم/س، على الطريق الصحراوي نقيب الصرافين: ارتفاع أسعار الذهب يزيد الثقة بالدينار ويدعم الاحتياطات مقتل اربعيني اثر مشاجرة مسلحة في الزرقاء الحكومة تنشر تفاصيل المشاريع الممولة من المساعدات الخارجية خلال النصف الاول من 2020 بيان لـ المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: «تشويش واضح» على قناة رؤيا تضمنت إساءة غير مسبوقة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك كيف أثّر العزل المنزلي على أطفالنا؟

كيف أثّر العزل المنزلي على أطفالنا؟

كيف أثّر العزل المنزلي على أطفالنا؟

13-07-2020 05:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي أن هناك الكثير من الآثار النفسية السلبية التي خلفها فيروس كورونا المستجد، بداية من القلق والخوف الذي سيطر على الأفراد بشكل مستمر من خطر الإصابة بالفيروس، إلى زيادة الوساوس التي سيطرت على الكثير من الأفراد خاصة الآباء خوفاً على أبنائهم من خطر الإصابة أو التعرض للبيئة الخارجية.

وهذا تسبب في حالة من العزلة والانطوائية لدى الأطفال، حيث تعامل الآباء في بداية الجائحة بعدة طرق منها استبدال الأنشطة الخارجية بأخرى منزلية، ولكن مع مرور عدة أشهر اعتاد الأطفال على العزلة في المنزل، وانتقل الخوف والقلق من الأهالي إلى الأطفال، مما تسبب في خوف الأطفال من الخروج من المنزل أو التعرض لأي شخص غريب خوفاً من الإصابة بالعدوى.

وأشار فرويز إلى أن القلق والخوف من المشاعر التي تنتقل من فرد إلى آخر، لذلك من السهل أن ينتقل من الأهالي إلى أبنائهم، ومع البعد عن الحياة الاجتماعية لفترة طويلة والعزلة التي فرضها تفشي الفيروس، كان لابد من ظهور رد فعل مختلف لدى الأطفال. فلجأ الكثيرون منهم إلى ألعاب الفيديو لكسر الملل والهروب من الخوف المسيطر عليهم، أو النوم لفترات طويلة، كما سيطر القلق والتقلبات المزاجية عليهم، وكلها آثار لا تقتصر على الأطفال فقط بل على المراهقين والكبار أيضاً.

ولهذه التصرفات آثار سلبية على صحة الأطفال، بحسب الدكتور فرويز، منها تشتت التركيز مع قلة الانتباه، بسبب استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة على مدار اليوم، مما يؤثر بشكل كبير على تركيز الأطفال وانتباههم، وهذا ما سيتم ملاحظته عند عودتهم للدراسة حيث سينعكس على أدائهم الدراسي.

وتابع الاستشاري النفسي بالقول إن عدم التعامل مع أشخاص، خارج نطاق الأسرة، لفترة طويلة خاصة لدى الأطفال يجعلهم يشعرون بأنهم غرباء، لذلك يسيطر عليهم الخوف من التعامل بشكل طبيعي، بالإضافة إلى الاكتئاب التفاعلي الذي يصيب الأطفال نتيجة تعرضه للضغوط أو المشاكل الأسرية والضغوطات النفسية وهو اكتئاب يزول بزوال الأسباب.

فعلى سبيل المثال تعرض الكثير منا إلى هذا النوع مع بداية الوباء بسبب العزلة والمرض والأخبار السيئة المنتشرة حول العالم، وهذا النوع من الاكتئاب تظهر أعراضه من خلال الكسل أو الضيق المستمر أو الهروب بالنوم واضطرابات الأكل والنوم، وقد يُصاب الإنسان بهذا النوع من الاكتئاب في مراحل عمره المختلفة من الطفولة حتى الشيخوخة.

لكن مع استمرار الوباء وضرورة التعايش معه لحين انتهائه، وهو غير معلوم، يجب على الأهالي مراعاة بعض القواعد في التعامل مع الأطفال، وأمام أعينهم، خاصة أن الطفل يقلد سلوك الأهل بشكل غير مباشر.

وبحسب الدكتور فرويز، على الآباء محاولة التعايش بشكل طبيعي مع الآخرين مع مراعاة الإجراءات الاحترازية، واصطحاب الأطفال إلى الأماكن المحببة إليهم مع توعيتهم بضرورة اتباع إجراءات الوقاية دون الهلع من التعامل مع الآخرين، وهو ما يسمى "تقليل التخويف" من خلال اصطحابهم للأماكن المفتوحة ومشاركتهم الأنشطة الخارجية المحببة إليهم، مع العمل على عودة الحياة لطبيعتها بالنسبة للأطفال، مع إجراءات أكثر حرصاً ووقاية دون التهويل والقلق المبالغ الذي يتسبب بنتائج عكسية.

وشدد الاستشاري النفسي على عدم عزل الأطفال لفترات طويلة داخل المنزل ومشاركتهم أي نشاط بالخارج، على سبيل المثال المشي أو الركض في الأماكن المفتوحة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع