أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسو سفينة قبالة سواحل غزة لتجهيز رصيف لإدخال المساعدات الاحتلال يحبط محاولة تهريب مخدرات إلى الأردن مقتل إسرائيلي بقصف جنوبي لبنان شبهات بسرقة الاحتلال الإسرائيلي أعضاء لضحايا المقابر الجماعية في خان يونس انطلاق منافسات ألتراماراثون البحر الميت اليوم أميركا تعلق على تصريح نتنياهو ضد الاحتجاجات بالجامعات الأردن .. تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة الجمعة 7 وفيات و521 حادثاً مرورياً أمس بالأردن إعلام عبري يعلن عن حدث صعب للغاية على حدود لبنان الحبس لأردني سخر صغارا للتسول بإربد اليكم حالة الطقس في الأردن ليومي الجمعة والسبت السيناتور ساندرز لنتنياهو: التنديد بقتل 34 ألفا ليس معاداة للسامية "بيتزا المنسف" تشعل جدلاً في الأردن البنتاغون: الولايات المتحدة بدأت بناء رصيف بحري في غزة لتوفير المساعدات تنظيم الاتصالات تتخذ تدابير لإيقاف التشويش في نظام “GPS” حماس ترد على بيان الـ18 : لا قيمة له الإحصاء الفلسطيني: 1.1 مليون فلسطيني في رفح الذكور يهيمنون على الأحزاب الأردنية إحباط تهريب 700 ألف كبسولة مكملات غذائية مخزنة بظروف سيئة المومني: الأحزاب أصبح لها دور واضح في الحياة السياسية الأردنية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تطابق التقارير بشأن تورط اسرائيل تخريب منشأة...

تطابق التقارير بشأن تورط اسرائيل تخريب منشأة نطنز النووية

تطابق التقارير بشأن تورط اسرائيل تخريب منشأة نطنز النووية

07-07-2020 12:31 AM

زاد الاردن الاخباري -

قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن سبب الحادث الذي تعرضت له وحدة قيد الإنشاء في مفاعل نطنز النووي في إيران، الأسبوع الماضي، كان عملية تخريب نظمتها إسرائيل باستخدام عبوة ناسفة.

وأضافت المقالة، المنشورة يوم أمس الأحد: "ذكر موظف في استخبارات دولة شرق أوسطية، على علم بما حدث، أن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم على المنشأة النووية في نطنز. وخلال الحادث تم استخدام عبوة ناسفة قوية". ولم تحدد المقالة، عن استخبارات أية دولة يجري الحديث.

ووفقا للصحيفة، أكد عسكري يخدم في فيلق حرس الثورة لمراسلها، أن عبوة ناسفة انفجرت في منشأة في نطنز في 2 يوليو.

ونوهت الصحيفة، بأنها لا تملك الفرصة للتحقق من مزاعم تورط إسرائيل في الحادث. ولم توضح الصحيفة كذلك، كيف دخلت العبوة الناسفة إلى المنشأة.

وكانت السلطات الإيرانية، أفادت الخميس الماضي، بوقوع حادث في أحد مباني محطة نطنز النووية، مؤكدة أنه أدى إلى تضرر المبنى من دون وقوع خسائر بشرية وأن لا مخاوف من وجود تلوث نووي.

وتسبب الحريق في "خسائر كبيرة"، بحسب متحدث باسم المنظمة الوطنية للطاقة النووية الإيرانية.

وقال المتحدث إنه تم تحديد سبب الحريق، ولكنه لم يعط المزيد من التفاصيل.

وأضاف أنه سيتم استبدال المعدات التي دمرت في الحريق بمعدات أحدث وأكثر تطورا.

واشتعلت النيران في ورشة لتجميع أجهزة الطرد المركزي. وتحدث بعض المسؤولين الإيرانيين عن تخريب ناجم عن عملية قرصنة إلكترونية.

وتستخدم أجهزة الطرد المركزي في إنتاج اليورانيوم المخصب، الذي يمكن استخدامه كوقود للمفاعلات النووية وفي تصنيع سلاح نووي.

وقال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم المنظمة، الأحد إن مسؤولي الأمن لن يتحدثوا عن أسباب الحريق "لأسباب أمنية". قال كمالوندي إن الحريق وقع في "أحد المستودعات الصناعية التي ما زالت قيد الإنشاء" في نطنز.

ونشرت المنظمة الإيرانية للطاقة النووية لاحقا صورة لمبنى محترق بصورة جزئية، وتعرف محللون أمريكيون على الصورة قائلين إنها ورشة جديدة لتجميع أجهزة الطرد المركزي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم يعتقدون أن الحريق ناجم عن هجوم إلكتروني، ولكن دون تحديد الأدلة على ذلك.

وقال المتحدث إن الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط، مضيفاً أن طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلاً من المبنى المتضرر في نطنز، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تراقب التزام إيران بالاتفاق الذي اُبرم بين طهران وقوى دولية، إنها لا تتوقع تأثر أنشطتها للمراقبة والمتابعة.

ويأتي حريق نطنز بعد ستة أيام من انفجار بالقرب من مجمع بارشين العسكري. وقالت السلطات الإيرانية إن التفجير ناجم عن "تسرب في خزانات للوقود" في الموقع، ولكن محللين قالوا إن صورا بالقمر الصناعي توضح أنه وقع في منشأة قريبة لإنتاج الصواريخ.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية، وتنفي أنها تسعى لتطوير أسلحة نووية.

ما أهمية منشأة نطنز؟
تقع نطنز على بعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة طهران، وهي أكبر منشأة لتخصيب اليورانيوم في إيران.

ووافقت إيران بموجب الاتفاق النووي عام 2015 على إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب بتركيز يتراوح ما بين 3 و4 في المئة من يورانيوم 235، وهو ما يمكن استخدامه كوقود للمفاعلات النووية. ويحتاج اليورانيوم المستخدم في الأسلحة النووية أن يكون مخصبا بنسبة 90 في المئة أو أكثر.

ووافقت إيران أيضا على تركيب ما لا يزيد عن 5060 من أقدم أجهزة الطرد المركزي في إيران وأقلها كفاءة حتى 2026، وألا تقوم بأي أعمال للتخصيب في منشآتها السرية الأخرى في فوردو حتى 2031.

وفي العام الماضي بدأت إيران في التراجع عن هذه الالتزامات ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التخلي عن الاتفاق النووي وتطبيق عقوبات اقتصادية على طهران.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قالت طهران إنها ضاعفت عدد معدات الطرد المركزي المتطورة في نطنز وبدأت في شحن غاز اليورانيوم هيكسافلورايد في أجهزة الطرد المركزي في فوردو.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع