أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هل عجز إخوان الأردن عن التحشيد لنصرة فلسطين؟ سيل الزرقاء .. صيد أسماك غير صالحة وعرضها للبيع تساؤلات حول مصير العاملين في لافارج لا تتخذي أيتها الحكومة هذا القرار ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى حدود العمري طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين هل تحلّ الحكومة نقابة المعلمين الأردنيين 3 تخصصات في الاردنية تحقق ترتيباً عالمياً تحذير من أزمة جوع شديدة في بعض الدول العربية العثور على قنبلة قديمة في جرش وقفة للحركة الإسلامية في شفا بدران: عدوان الضم لن يمر – تقرير تلفزيوني عدادات الكهرباء الذكية .. رفع وقراءة وقطع الكهرباء بذكاء .. تقرير تلفزيوني الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء 'كورونا' الشيشاني يطالب الحكومة بتشريع قانون من أين لك هذا السعودية:41 وفاة جديدة بكورونا اليابان تطالب رواد الملاهي بالصمت والجدية إضافة هامستر الحقول لقائمة الحيوانات المعرضة للانقراض رئيس الأركان الإسرائيلي كوخافي يدخل الحجر الصحي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رامي مخلوف يبرر انشقاق شقيقه عنه .. خائف من الاسد

رامي مخلوف يبرر انشقاق شقيقه عنه.. خائف من الاسد

رامي مخلوف يبرر انشقاق شقيقه عنه .. خائف من الاسد

24-05-2020 02:17 AM

زاد الاردن الاخباري -

بعد قرار منعه من السفر خارج البلاد، طالب رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد ورجل الأعمال المعاقب دوليا، سلطات النظام بالتوقف عن ملاحقة من سمّاهم الموالين الوطنيين، والانتباه إلى "المجرمين" على حد قوله. أشار إلى قيام سلطات نظام الأسد باعتقال موظفيه الكبار منذ بداية نشوب الخلاف بين الرجلين، مطالبا أكثر من مرة بإطلاق سراحهم، معتبرا اعتقالهم محاولة من النظام للضغط عليه لإرغامه على الاستقالة من شركته، سيرتيل للاتصالات الخلوية.

وألمح مخلوف بطريقة غير مباشرة، إلى موقف أخيه الذي استقال من منصبه من شركة "سيرتيل" وأعلن وقوفه إلى جانب رئيس النظام السوري، عندما قال: "ونختم ونقول: إن طريق الحق صعب وسالكوه قليل لكثرة الخوف فيه لدرجة أن الأخ يترك أخاه خوفاً من أن يقع الظلم فيه".

وكان إيهاب مخلوف، شقيق رامي مخلوف قدم استقالتَه من الشركة بسبب ما قال إنه خلافات مع شقيقه رامي، على طريقة تعاطي الأخير مع الإعلام، ومع الملف القانوني والمالي للشركة. وقال: "شركات الدنيا لا تزحزح ولائي لقيادة الأسد".

وفي بيان له على فيسبوك، قال إيهاب مخلوف إنه لم يتعرض لأية ضغوط لتقديم استقالته، كما أعلن ولاءه لابن عمته رئيس النظام السوري بشار الأسد.

منع من السفر وحجز أموال
وجاء ذلك، بعد جملة قرارات اتخذتها سلطات الأسد، للتضييق على مخلوف، كان آخرها قرار قضائي بمنعه من السفر، خارج البلاد، بصورة مؤقتة، ريثما تتم تسوية الخلاف المالي بين مخلوف، وهيئة الاتصالات التي تطالبه بدفع مبلغ 130 مليار ليرة سورية.

وقرر الأسد منع مخلوف من مغادرة البلاد، بعد قرار سوق دمشق للأوراق المالية الحجز على أمواله في 12 مؤسسة مالية ومصرفية خاصة في البلاد، وذلك بعدما قررت وزارة مالية الأسد، الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف وزوجته وأولاده، ضماناً لتسديد المبالغ التي سبق وطالبت الهيئة الناظمة للاتصالات.

وسبق وأعلن مخلوف، في "ظهوراته" المصورة، أن نظام الأسد يريد وضع يده على الشركة، وأكد أنه تم الطلب من موظفيه، بإبعاده هو شخصيا عن رئاسة "سيرتيل" مؤكدا عدم موافقته على التنازل، كاشفا استقالة شقيقه وتعيين ابنه هو خلفا له.

مناورة جديدة مع أسماء الأسد
ولفت في منشور مخلوف، السبت، قوله إنه حوّل مبلغ مليار ليرة سورية ونصف المليار، لصالح جمعية "البستان" التي كانت تحت إشرافه، ثم أصبحت تحت إشراف زوجة رئيس النظام، أسماء الأخرس.

وكانت أسماء الأخرس، زوجة الأسد، قد أعلنت تقديم منحة مالية لجميع جرحى جيش النظام، في خطورة اعتبرها مراقبون بأنها جاءت لقطع الطريق على مخلوف من المناورة داخل بيئة الأسد. إلا أن قرار مخلوف، السبت، بتحويل المليار ونصف ليرة سورية، لصالح جمعية البستان، يأتي لقطع الطريق من جهته، على زوجة رئيس النظام.

وفجّر مخلوف صراعاً مفتوحاً داخل نظام الأسد، منذ ظهر في فيديو مصوّر، في الثلاثين من شهر نيسان أبريل الماضي، يرجو فيه رئيس النظام السوري وطالبا منه التدخل لإيقاف ما يسميه "الظلم" اللاحق به من مؤسساته. معلناً أنه لا مانع لديه من دفع المبالغ المستحقة عليه، إنما عبر جدولتها وتقسيطها، قائلا للأسد إنه لا يثق بجميع من حوله.

وشهدت الساعات اللاحقة، لـ"ظهورات" مخلوف المصورة وإطلاقه التصريحات التي وصفت بالمتحدية للأسد نفسه، خاصة في الدعاء الذي قال فيه إن "لله رجالا لو أرادوا، أراد" مزيدا من الضغوط على رجل الأعمال المعاقب دوليا منذ عام 2008، خاصة وأن نظام الأسد كان أصدر قراراً، الاثنين، بحرمانه من التعاقد مع جميع المؤسسات التابعة للنظام، لمدة خمس سنوات.

وذكرت أنباء متطابقة، بأن الوساطات التي جرت بينه ونظام الأسد، وصلت إلى طريق مسدود، في الساعات الأخيرة التي سبقت صدور قرار بحجز حريته في التنقل، ومنعه من مغادرة البلاد.

وفي ظل ما يملح إليه مخلوف وأنصار الأسد، بأن الفريق الاقتصادي الذي تقوده أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد، يسعى للسيطرة على مفاصل اقتصادية ومالية لعدد من رجال الأعمال، في ظل أزمة مالية واقتصادية خانقة يعاني منها النظام، أصدر الأسد مرسوما في 11 من الشهر الجاري، يقيل فيه وزير التجارة في حكومته، عاطف النداف، وهو المتهم بمنع شركة "تكامل" المصدرة للبطاقات الإلكترونية الذكية، والعائدة ملكيتها إلى قريب أسماء الأسد، بحسب تقارير، من العمل في بعض قطاعات النظام الاقتصادية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع