أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المستقلة للانتخاب تطلق حملة لإزالة اللوحات المخالفة .. الهياجنة يبرر سبب العودة عن قرار إغلاق الحضانات الحلالمة: لا تهاون أو تراجع في أداء الواجب وفرض هيبة الدولة القطامين يوجه بمرونة التعليم والتدريب المهني والتقني العوايشة : خوف المواطنين من البلطجية يصعب الوصول الى حل لهذا الملف نص امر الدفاع رقم 20 نص قرار الدفاع رقم 19 البنك المركزي: الأردنيون يدفعون 43% من الدخل الشهري لتسديد الديون مخالفة 4 منشآت غير ملتزمة في عجلون إغلاق محكمة الأمانة للتعقيم العوايشة : البعض كان (يطخ) على التوقيف الإداري الفرّاية: حظر التجوّل الشامل يبدأ الساعة الواحدة الفرّاية: ساعات الحظر الشامل قد تشهد تغييراً الأردن يشارك باجتماع لمكافحة الفساد الامن للمواطنين : ليس لكم أي عذر إصابة امين عام وزارة بكورونا إغلاق الحضانة المُكتشف بها كورونا ليوم واحد الملك يهنئ الدكتور العبداللات تعديل البروتوكول الصحي للحضانات توسع الحملة الأمنية لتطال تجار المخدرات
دورية راجله مشتركة للجيش والشرطة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دورية راجله مشتركة للجيش والشرطة

دورية راجله مشتركة للجيش والشرطة

07-05-2020 12:58 AM

خاص - عيسى محارب العجارمه - صادفت اليوم بتمام الساعة 9:30- صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة ناعور الجميلة، دورية راجله مشتركة للجيش والشرطة، تجوب شوارع ومحلات حي الشهيد، ضمن واجب وطني أمني دفاعي كبير تشرف على تنفيذه، وزارة الدفاع والداخلية واذرعها العسكرية والأمنية، ممثلة بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأمن العام والدرك والدفاع المدني، والمخابرات العامة، فرسان الحق.

ومن حقي كمواطن أردني، منتمي لله والوطن والملك والجيش والشعب، أن أعبر عن مكنونات صدري، ومشاعري الشخصية الصادقة، تجاه أولئك الرهط المؤمن المجاهد، الصائم الصابر، المحتسب المرابط، من جنود ابي الحسين، في اردن الحشد والرباط.

كانت الدورية الراجلة تتكون من ثلاثة أفراد، قائدها ضابط صف برتبة عريف بلباس أمن عام مرتديا بوريه حمراء، ومعه فردين آخرين الأول شرطي من نفس وحدة قائد الدورية على ما يبدو، والآخر جندي جيش عربي، بلباس الفوتيك المموه، وعلى كتفه رشاش البريتا الاتوماتيكي، وجعب ومخازن الذخيره تزين نطاق الكتان.

صادفتهم أثناء خروجهم من ملحمة لبيع اللحوم البلدية، ثم تابعت دخولهم لسوبرماركت الأقصى، والمخبز المجاور، وكانت لغة الإشارة تعبر عن تفقدهم، لارتداء الكفوف والقفازات لعديد المشترين والزبائن، والتباعد الاجتماعي.

رمقتهم بعين القلب والمحبة والمودة والعرفان، لجميل ما يقومون به من متابعة حثيثة، لتطبيق حيثيات واشتراطات وزارة الصحة، لكبح جماح داء كورونا الفتاك، وللامانه فقد كان وجودهم مدعاة للردع الاجتماعي المطلوب وبقوة، خلال هذه المرحلة من معركة تحرير الوطن من الداء اللعين.

كانوا ثلاثتهم صورة ناطقة عن رقي ونظافة وقيافة وهندام، كل مرتبات الجيش والشرطة، حلاقة ذقن وشعر الراس قصير، وبذلات العمل والميدان المكوية عالخيط، والأحذية ساق طويل تلمع كأنهم في التفتيش الإداري، ومشاتهم ومشيتهم وكبريائهم وعنفوانهم الحبيب المحبوب للقلوب، وكأنهم جزء من طابور جامعة مؤته الجناح العسكري بيوم التخريج.

بصراحة أن علم الاجتماع الجديد المصاحب لمرض كورونا، يجب أن يركز على السيكولوجية النفسية لجيل الشباب الأردني، وهم يروا أقرانهم من أبطال وجنود القوات المسلحة والشرطة ليتخذوا منهم مثل أعلى في السلوك القويم، المبني على مداميك الرجولة الحقيقة في مصنع الرجال الجيش العربي، ومن لم يصدق فليعد القهقرى بالذاكرة إلى وقت عرض مسلسل جن وما تبعه من نقاش وطني عريض.

حسناً فعلت وتفعل قيادة العمليات لخلية كورونا، بدفع مثل هذه الدوريات الأمنية المشتركة الراجلة، فبالإضافة لقيامها بواجبها الصحي والأمني، فهي تشكل أيضا لبنة صالحة في الرصيد الحضاري والتربوي والقيمي والاجتماعي والسلوكي للأجيال الشابة في وطننا الغالي حفظه الله ورعاه ملكاً وولي عهدا وجيشا وشعباً والإنسانية جمعاء من كل مكروه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع