أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هزة أرضية بالمدينة المنورة الحباشنة: اخذتم جميع المناصب وبعتم ونهبتم جميع المقدرات ضبط "٢٤" ربطة من اكياس التسوق البلاستيكة القابلة للتحلل بالوثيقة .. نقابة المحامين توقف قرار وقف الترافع في محكمة استئناف عمان بمقرها الجديد وفاتان إثر حادث تصادم بين مركبتين شحن (تريلا وقلاب) في العقبة ضبط مطلوب بـ 15 قضية ومتوارٍ عن الانظار منذ سنوات إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية من المخدرات قادمة من الأراضي السورية الأسد: تحرير حلب لا يعني نهاية الحرب بحث حلول لمشكلة مواصلات طلبة الهاشمية إشادة فرنسية باستضافة الأردن للاجئين اجتماع لبحث الأمن الغذائي العربي بعمّان طقس العرب يحذر من السيول ليل الثلاثاء/ الأربعاء ترسيخاً لحقوق الإنسان في العمل البرلماني: البرلمان العربي يُقر دليل البرلمانيين العرب في مجال حقوق الإنسان طهبوب: إيفانكا عدلت قانون العمل قبل النواب 24 قتيلا بهجوم على كنيسة في بوركينا فاسو الملك يزور معرض جهد أيادينا للأشغال اليدوية في العقبة البطاينة: مشكلة البطالة والتشغيل تحتاج تكاتفا بين القطاعات كافة في المملكة إيران تعرض المساعدة على الحكومة اللبنانية البورصة تغلق تداولاتها على انخفاض البنك الدولي يحذر من انهيار لبنان
الصفحة الرئيسية عربي و دولي دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

25-01-2020 12:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

لارا أحمد - خاص : وصفته الجريدة الفرنسية الشهيرة "لوموند" بالرجل الخطير، اقترن اسمه بأسماء المساهمين في عزل محمد مرسي والداعمين للعقيد الليبي محمد حفتر، إضافة لتدخله في الساحة السياسية التونسية، إنه محمد دحلان السياسي الفلسطيني الشهير ومؤسس التيار الإصلاحي والذي يمثل الشق المتمرد داخل فتح.
نسلط الضوء في الأسطر التالية على هذه الشخصية الفلسطينية المثيرة للجدل والعلاقة التي تجمعها بحركة حماس الإسلامية.
استفاق الشارع الفلسطيني منذ فترة على خبر مفاده رصد الحكومة التركية لمكافئة مقدرة بأربعة مليون ليرة لمن يساعد في القبض على دحلان وتسليمه للسلطات التركية التي تتهمه بالإرهاب والتخطيط لانقلاب صائفة 2016، الخبر في ذاته لم يكن مستغرباً أو مستهجناً نظراً للعلاقة السيئة التي تجمع دحلان المحسوب على الإمارات ونظام أردوغان إلا أن تدخل حركة حماس ومحاولتها احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر كان مدعاة للاستغراب والتعجب.
بررت حماس حينها موقفها بأنها لا ترغب في خسارة حليفها التركي وفي ذات الوقت، فإن علاقتها الاستثنائية مع دحلان تمنعها من التزام الصمت حيال توجيه تهم له بهذا الحجم، العديد من المراقبين اعتبروا خطاب حماس غاصاً بالازدواجية والتناقض المعهود، فالحركة الإسلامية في حقيقة الأمر تحاول اتقاء شر دحلان والذي يُتوقع أن يخلف عباس في حالة تنحيه أو وفاته.
تعلم حماس أن المصالحة التي أجرتها مع دحلان مهمة جداً، فالرجل له أحلام كبرى لافتكاك ريادة المشهد عنها وعن فتح والاستئثار بها لصالحه ولصالح تياره الاصلاحي المتمرد عن العباءة التقليدية لفتح والتي تسيطر عليها الوجوه و اللوبيات القديمة، ما يفسر سر اصطفاف حماس إلى جانب دحلان رغم امتعاض حليفها التركي من موقفها هذا.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع