أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الجيش: منطقة العزل أصبحت مستشفى ميدانيا وفاة 3 أردنيات بفيروس كورونا ارتفاع عجز الموازنة مناظرة لترامب وبايدن الليلة محلل اميركي يحذر من حرب اميركية اهلية توجه لخفض نسبة تشغيل حافلات النقل العام الى 50% ابو غزالة : الله يسامح الي اتهموني ضبط مركبة تسير بسرعة جنونية على طريق الـ100 قتلى باحتجاز رهائن في اميركا حالة الطقس اليوم .. أجواء حارة العرسان يكشف سبب غيابه عن الفيصلي ترقب استقالة الحكومة اليوم وتكليف الرئيس الجديد واعلان تشكيلتها الخمس أغوار الكرك بعد أسبوع من العزل: إصابات كورونا في طريقها للاختفاء الرمثا: تعليق الدراسة لأسبوعين بمدرسة جمانة للبنات بعد إصابة 3 معلمات بكورونا ترامب حاول السيطرة على أموال والده المريض تـــوق : قائمــة القبـــول الموحـد اليـوم ولا مراجعين قبل الأحد عبيدات: مناعة القطيع تعني اصابة 70% من الأردنيين بكورونا جامعيون يعملون بتنظيف البيوت ليتمكنوا من دفع أقساطهم (مطعوم الأنفلونزا) الموسمي يقي من الفيروسات لـ 10 أشهر استخدام الحبر السري على بصمة الاصبع بالتنقيط يوم الاقتراع
الصفحة الرئيسية عربي و دولي دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

25-01-2020 12:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

لارا أحمد - خاص : وصفته الجريدة الفرنسية الشهيرة "لوموند" بالرجل الخطير، اقترن اسمه بأسماء المساهمين في عزل محمد مرسي والداعمين للعقيد الليبي محمد حفتر، إضافة لتدخله في الساحة السياسية التونسية، إنه محمد دحلان السياسي الفلسطيني الشهير ومؤسس التيار الإصلاحي والذي يمثل الشق المتمرد داخل فتح.
نسلط الضوء في الأسطر التالية على هذه الشخصية الفلسطينية المثيرة للجدل والعلاقة التي تجمعها بحركة حماس الإسلامية.
استفاق الشارع الفلسطيني منذ فترة على خبر مفاده رصد الحكومة التركية لمكافئة مقدرة بأربعة مليون ليرة لمن يساعد في القبض على دحلان وتسليمه للسلطات التركية التي تتهمه بالإرهاب والتخطيط لانقلاب صائفة 2016، الخبر في ذاته لم يكن مستغرباً أو مستهجناً نظراً للعلاقة السيئة التي تجمع دحلان المحسوب على الإمارات ونظام أردوغان إلا أن تدخل حركة حماس ومحاولتها احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر كان مدعاة للاستغراب والتعجب.
بررت حماس حينها موقفها بأنها لا ترغب في خسارة حليفها التركي وفي ذات الوقت، فإن علاقتها الاستثنائية مع دحلان تمنعها من التزام الصمت حيال توجيه تهم له بهذا الحجم، العديد من المراقبين اعتبروا خطاب حماس غاصاً بالازدواجية والتناقض المعهود، فالحركة الإسلامية في حقيقة الأمر تحاول اتقاء شر دحلان والذي يُتوقع أن يخلف عباس في حالة تنحيه أو وفاته.
تعلم حماس أن المصالحة التي أجرتها مع دحلان مهمة جداً، فالرجل له أحلام كبرى لافتكاك ريادة المشهد عنها وعن فتح والاستئثار بها لصالحه ولصالح تياره الاصلاحي المتمرد عن العباءة التقليدية لفتح والتي تسيطر عليها الوجوه و اللوبيات القديمة، ما يفسر سر اصطفاف حماس إلى جانب دحلان رغم امتعاض حليفها التركي من موقفها هذا.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع