أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء باردة وزخات أمطار عشوائية خلال الأيام القادمة في الأردن إضاءة شجرة عيد الميلاد في الزرقاء - صور الوحدات يهزم الاهلي في قمة “السلة” النائب محمد نوح يهاجم شخصاً ويقول تعرفونه جيداً سعد جابر يعلن ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير إلى 90 الجمارك تحبط تهريب أكثر من 400 جهاز خلوي في مطار الملكة علياء الدولي الأمم المتحدة تجدد تفويض أونروا حتى 2023 ضبط أردني يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم العسعس يجري مباحثات مع مسؤولي البنك الدولي سمارة: توافق على رفع علاوة المهندسين إلى 145% بالصور .. وفاة شخص وإصابة آخرين اثر حادث تدهور في محافظة الكرك الاهلي يؤكد إقامة المواجهة مع الوحدات في دوري السلة الرزاز يوعز بتأمين فرصة عمل وحجز تذكرة سفر لعودة شاب اردني من تركيا بالصور .. الأوقاف: هذا سبب الحريق في مسجد أم يحيى الزبن البنك الدولي يطالب الحكومة بمزيد من الإصلاحات الهيكلية أردني يحصد شخصية العام المؤثرة في التواصل الاجتماعي محمد يناشد الملك .. أغيثونا !! والدي يحتاج إلى إخلاء طبي من الإمارات إلى الأردن 9ر4 مليون سائح والدخل السياحي 4ر5 مليار لنهاية تشرين الثاني البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت الملك يهنئ الرئيس الجزائري المنتخب ورئيس الوزراء البريطاني
مبروك .. عندنا جيبة!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مبروك .. عندنا جيبة!

مبروك .. عندنا جيبة!

01-12-2019 11:25 PM

أطلق ناشطون حملة شعبية بنيّة إفهام الحكومة عدم قدرة المواطن على تحمل المزيد من سياسة الجباية -قيل لهم طيب- فاحتشد الأردنيون عن بكرة أبيهم رافعين “هاشتاغ” خليهن بجيبتك، للامتناع عن تسديد الفواتير الحكومية، والتوقف عن إيداع النقود في البنوك، فالحشود كثيرة والفقر بلغ الزبى.

هنا “تويتر” … حيث انتهت المكسرات، وصفق المتابعون في ختام العرض ثم غنوا لمطلق الحملة ” وأنت أيضاً ألا تبت يداك؟”

عزيزي الوزير، عزيزي الناشط، أعزائي المستفزين جميعا ..ألا رفقاً بنا؟! هل تدركون يا أعزائي بأن روائع تصريحاتكم و”هاشتاغاتكم” -الساذجة – تجرحنا كما تجرح و “تفرط” جيوبنا الحبلى – بالفواتير والمحارم والمفاتيح لي بطلت تفتح اشي وبقايا علكة اقتنع البيرسيل اخيراً انه بنستخدمها حشوة طواحين بعد ما مل من تنظيفها- حبلى بكل شيء عدا الدنانير التي وجهتم إليها دعوة الإقامة في جيوبنا ليوم واحد، إنه الاستفزاز في أوضح تجلياته حيث السيارة تسألنا عن ترخيصها عشرات المرات، وصار -الهوت سبوت مثل صدر المنسف- يجمعنا حوله مشمرين بسبب تراكم فواتير الإنترنت، وفواتير الماء والكهرباء علقناها لشهر – على الأقل- على شماعة الكماليات.

خليهن بجيبتك، ولمن لا يعرف فإن الياء -المدحوشة- في خل(ي)هن ما هي إلا لـ جر مشاعرنا -من قفاها- نحو الاكتئاب لأنها استدرجت “هن” في آخر الكلمة إلى الاستيقاظ من غفلتها ، وهذا بحد ذاته تهمة تضعنا بإحراج غير مسبوق مع جيوبنا فلم نستطع الانتصار عليها ولو ليوم واحد..!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع