أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صرف 11 ألف دينار لمدير إذاعة تغيب عاما فرصة لزخات مطرية في الشمال والوسط الحكومة منحت إعفاءات جمركية بـ1.098 مليار صرف مكافأة 7250 ديناراً لوزير زراعة سابق دون وجه حق الطواها: رفض إدخال 1440 طن غذاء عبر العقبة دخول 1222 عاملة منزل يحملن الايدز والتهاب الكبد تنظيم النقل تتقاضى 100 دينار بدلا من ألف على ترخيص الليموزين بالأرقام .. من هو المدير العام الذي يتقاضى أعلى راتب وامتيازات من بين 40 شركة للحكومة ? تلاعب في "ترشيحات المنحة الهنغارية" وتحويل القضية لمكافحة الفساد الأردن و«خياره الإسرائيلي»: ترامب يجتهد في «التهشيم» ونتنياهو ملحّ على «العداء» النائب محمد الرياطي ينشر ارقام هواتف النواب . وثيقة مكافآت خيالية لموظفي وزارة الطاقة أعلى ما تقاضاه 5 رؤساء مجالس إدارة من مكافآت وامتيازات في الأردن مقتل شاب اثر تعرضه للضرب بادوات حادة في السلط إصلاح بئر غاز بمليون دينار رغم أن إنتاجه صفر امينان عامان اسبقان يتقاضان 31 ألف دينار كـ"مكافئات" في الهيئة المستقلة للانتخاب بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 مدراء عامين من رواتب وامتيازات في الأردن الوزير هلسه يطلب من النواب احالته للمحكمة المختصة إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية إعفاء أونصات ذهبية مخالفة من الرسوم والضرائب بـ 5 ملايين دينار
الصفحة الرئيسية أردنيات خبراء : العطش ينتظر أبناء الأردن

خبراء : العطش ينتظر أبناء الأردن

خبراء : العطش ينتظر أبناء الأردن

12-11-2019 07:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

أجمع خبراء في قطاع المياه أن النظام المعدل لنظام مراقبة المياه الجوفية والذي يمنح موافقات مؤقتة لاستخراج المياه من الآبار الزراعية العاملة غير المرخصة ستكون نتائجه كارثية على المخزون المائي في الأردن.
وأكد الخبراء مساء الإثنين، أن الحل هو الاتجاه لتحلية المياه، والابتعاد عن مصادر المياه الجوفية.
وقال خبير مائي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية منصبه إن النظام في حال تم إقراره سيدق المسمار الأخير في نعش مياه الأردن، وذكر أنه في حال إقراره سيلمس الأردنيون آثاره في الصيف المقبل.
وأضاف الخبير أن الصيف المقبل في حال تم إقرار هذا النظام سيؤدي إلى انتهاء المياه الجوفية ويتسبب بعطش الأردنيين لعدم وجود بديل لهذه المياه، متوقعاً أن يتجاوز سحب هذه الآبار للمياه الجوفية حوالي 2 مليون متر مكعب تستخدم لغايات زراعية.
من جهته، اعتبر عميد البحث العلمي وأستاذ هندسة المياه في الجامعة الأردنية الدكتور رضوان الوشاح أن هذا النظام في حال تم إقراره يعد خطوة للخلف في مجال الإدارة المستدامة للمياه في الأردن.
وقال في تصريحات إن الآبار المخالفة تقوم بسحب مياه تتجاوز ضعف الطاقة الآمنة لمعظم أحواض المياه في الأردن، حيث تم حفرها في مناطق يمنع إنشاء الآبار بها، محذراً من خطورة هذا الأمر على نوعية وجودة المياه الجوفية نتيجة اختلاطها بالمياه المالحة كما ستؤدي إلى رفع تكاليف الطاقة المدفوعة من قبل وزارة المياه والري لاستخراج المياه والتي تعد مرتفعة جداً بالأساس.
ودعا الوشاح إلى ضرورة تقنين المياه المستخرجة من الآبار المرخصة وليس ترخيص آبار جديدة تم حفرها دون أي دراسة تذكر.
وشدد على أن الأردن يعاني من شح مائي ويعد من أفقر 3 دول مائية في العالم، مؤكداً أن الحل إلى جانب تقنين سحب المياه من الآبار الجوفية، اعتماد تقنية التحلية وإدارة الطلب على المياه خاصة في القطاع الزراعي الذي يستهلك أكثر من نصف مياهناً، داعياً إلى اعتماد التكنولوجيا الحديثة في الري مثل المعتمدة في منطقة الغمر المستعادة.
أما الخبير المائي إلياس سلامة خالف سابقيه معتبرا أن قيام الحكومة بإعداد مسودة لترخيص الآبار غير المرخصة هو خطوة جيدة فالآبار تعمل وتقوم بسحب مياه دون أي مراقبة شريطة أن يتم تحديد كمية الاستخراج، معتبراً في الوقت ذاته أن ترخيص الآبار المخالفة سيؤثر بشكل سلبي على واقع المياه في الأردن.
وقال إن مخزون المياه الجوفية في الأردن ينضب يوماً بعد يوم وقد نشهد في يوم من الأيام خلو الأردن من المياه الجوفية، مؤكداً أن حل هذا الأمر هو الاتجاه إلى تحلية المياه والابتعاد عن المياه الجوفية.
ودعا سلامة الحكومة إلى تشديد إجراءات مراقبة هذه الآبار وتحديد المياه المستخرجة حتى لا تشكل خطراً على الأمن المائي الأردني.
وعن أسباب عدم إغلاق هذه الآبار المخالفة، بين سلامة أن من هذه الآبار تعتاش عائلات تعمل بها ولا تستطيع الحكومة أن تقوم بردمها لما سيكون له من عواقب اجتماعية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع