أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الوحدات يتعاقد مع عرب مقابل 65 الف دولار القبض على 5 أشخاص حاولوا تهريب مليون حبة كبتاجون من سوريا تعيين سلمان مديرا عاما للهيئة البحرية الاردنية اللجنة الوزارية للوظائف القيادية تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية العاهل السعودي : أسلحة إيرانية استخدمت في الهجمات التي استهدفت منشآت أرامكو في أيلول الماضي التحقيق مع ثاني وزير عراقي بتهم الفساد بخيت: موانئ العقبة جاهزة لاستقبال البضائع العراقية الحكومة: قرارات دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة تتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها الحمود يستقبل مدير أكاديمية شرطة دبي تكريم عدد من مرتبات الأمن العام الملقي: هذا ما قصدته بعدم تعيني بعضا من اصدقائي مشان ما ينادوني "هاني" الزعبي: حداد قادرا على الارتقاء بديوان المحاسبة تكفيل معلمي الكرك الثلاثة بعد توقيفهم اثر شكوى جرائم إلكترونية مذكرة نيابية لتعديل قانون الضريبة بالوثيقة .. الرقب يسأل الرزاز عن وجود رخص سارية المفعول لإنشاء كازينوهات بالأردن بالفيديو .. سائقا حافلتي "كوستر" يعرضان أرواح المواطنين للخطر في صويلح خوري يرد على الدغمي .. كيف ترضى ان تكون ديكورا مدة ٣٠ عام ! الداخلية تلغي مؤتمر "السلام بين الاديان" الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان تكفيل عدد من اعضاء مجلس بلدي جرش بعد توقيفهم بشكوى ترخيص ابنية مخالفة
المعدل مابتعدل

المعدل مابتعدل

06-11-2019 12:34 AM

أحدثكم من بين صفوف المواطنين، المواطنين الحقيقيين الذين إذا اقتربوا من آخر الشهر يحتارون، أو إذا حلت الأعياد يبكون ويولولون .

هذا المواطن المسكين، يعيش حالة من اليأس و الإحباط التامين، فحاله مع الحكومات يشبه كثيراً حال صاحب قصة (هجم النمر)، حين لم يصدقه أحد عندما هجم عليه نمر حقيقي بعد جرعات من الكذب و التزوير و الضحك على أهل القرية.

فمنذ عشرينيات القرن الماضي و الحكومات تترى، و التعديلات الوزارية مستمرة، ومع كل حكومة جديدة، أو تعديل وزاري جديد، نسمع وعوداً بالإصلاحات، وتعشيماً بحياة منعمة رغيدة، أو كما يقولون ( حياة العز و أكل الوز ).

و كل حكومة جديدة، تحمل الأخطاء و الأوزار للحكومة القديمة، و كذلك الوزير الجديد يحمل سلفه الفساد كله، و لكن لاشيء يحدث على الإطلاق، فيبقى الوضع على ما هو عليه، بل يسير من سيء إلى أسوأ.

لهذا كله اتضح – جلياً - للمواطن المسكين، أنه لا فائدة ترجى من أي تعديل حكومي أو وزاري، بل أن هذه الحكومة الجديدة و وزراءها عبءٌ جديد على عاتق المواطن، لأن ذلك يعني منزلاً جديداً وتأثيثاً جديداً لمنزل الوزير ومكتبه وسيارة جديدة إن لم تكن سيارتين.

ما بقي من المتفائلين كانوا يأملون خيراً في حكومة الرزاز، لكن هذا التفاؤل بدأ يتلاشى لدى البعض، و يزول لدى آخرين.

فحين تخبر مواطناً عن تعديل وزاري، يبتسم ساخراً، كأن الأمر لا يعنيه، أو كأنها مباراة نتيجتها معروفة لديه مسبقاً.

فكم من جرعة تحملها هذا المواطن، من أجل تحسين معيشته و وضع البلاد الاقتصادي، كما صرحت بذلك الحكومات المتعاقبة، وتحمل منذ إقرار أول جرعة، و لكن توالت عليه الجرعات و لم يتحسن شيء.

ألزموه بالدفع في كل مكان، يدفع تحت عنوان عريض ظاهره فيه الرحمة ( الدعم الشعبي)، كم من ضريبة يقرونها على التاجر، فيمررها قوية مضاعفة و بمهارة واتقان إلى المواطن، فكل ضرائب التجار يدفعها المواطن، وكل سلعهم وبضائعهم لابد أن تسوق و تباع للمواطن مهما كان تاريخ صلاحيتها.

فماذا تنتظر من مواطن يعيش تحت خط الفقر، و يكابد أغلى غذاء في العالم، وأغلى كهرباء و ماء وتلفون وعلاج و بنزين و، و، و، إلا أن يصل به الحال إلى ما وصل إليه.

فهل من جديد مع التعديل الوزاري الجديد؟؟!!، أنا شخصياً لا أرى في هذا الجديد إلا عبئاً جديدا، و استمرار حكاية هجم النمر و هجم النمر.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع