أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جمعية المهندسين الوراثيين توضح تفاصيل النتائج الايجابية لتجربة لقاح الكورونا شاهد بالفيديو : احتراق سيارة بحادث على طريق المطار السعودية تعلن عن استراتيجية جديدة "طويلة المدى" لمواجهة كورونا غياب الرزاز عن احتفال الاستقلال كتلة هوائية حارة نسبيًا وجافة تؤثر على الأردن الثلاثاء والأربعاء إصابة خمسة أشخاص إثر حادث تصادم في محافظة العاصمة الإمارات .. 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل 822 إصابة العضايلة: في الازمات يلجأ المواطن الى حضن الدولة إضاءة خزنة البترا احتفاء بعيد الاستقلال مصر تسجل 19 وفاة جديدة و702 إصابة بفيروس كورونا دولة أوروبية تعلن خلوها من كورونا الأردن وعيد الحظر: شعب يشتكي إلى الله ويشتم أحيانا .. وحكومة صدرها واسع ولا تطيل اللسان السفير القطري يشيد بانجازات الاردن المتراكمة وآخرها إدارة أزمة كورونا الحنيطي يزور عائلات 3 قادة جيش سابقين (اسماء) بالفيديو : البرج الأعلى في العالم يتزين بعلم الأردن الحكومة تعلن إجراءات دوام القطاع العام والخاص ليوم غد العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد بالفيديو : الملك يوجه كلمة للأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال: القادم أفضل ثني فتاة عن الانتحار من جسر عبدون انطلاق مواكب الفرح احتفالا بعيد الاستقلال .. فيديو وصور
المعدل مابتعدل

المعدل مابتعدل

06-11-2019 12:34 AM

أحدثكم من بين صفوف المواطنين، المواطنين الحقيقيين الذين إذا اقتربوا من آخر الشهر يحتارون، أو إذا حلت الأعياد يبكون ويولولون .

هذا المواطن المسكين، يعيش حالة من اليأس و الإحباط التامين، فحاله مع الحكومات يشبه كثيراً حال صاحب قصة (هجم النمر)، حين لم يصدقه أحد عندما هجم عليه نمر حقيقي بعد جرعات من الكذب و التزوير و الضحك على أهل القرية.

فمنذ عشرينيات القرن الماضي و الحكومات تترى، و التعديلات الوزارية مستمرة، ومع كل حكومة جديدة، أو تعديل وزاري جديد، نسمع وعوداً بالإصلاحات، وتعشيماً بحياة منعمة رغيدة، أو كما يقولون ( حياة العز و أكل الوز ).

و كل حكومة جديدة، تحمل الأخطاء و الأوزار للحكومة القديمة، و كذلك الوزير الجديد يحمل سلفه الفساد كله، و لكن لاشيء يحدث على الإطلاق، فيبقى الوضع على ما هو عليه، بل يسير من سيء إلى أسوأ.

لهذا كله اتضح – جلياً - للمواطن المسكين، أنه لا فائدة ترجى من أي تعديل حكومي أو وزاري، بل أن هذه الحكومة الجديدة و وزراءها عبءٌ جديد على عاتق المواطن، لأن ذلك يعني منزلاً جديداً وتأثيثاً جديداً لمنزل الوزير ومكتبه وسيارة جديدة إن لم تكن سيارتين.

ما بقي من المتفائلين كانوا يأملون خيراً في حكومة الرزاز، لكن هذا التفاؤل بدأ يتلاشى لدى البعض، و يزول لدى آخرين.

فحين تخبر مواطناً عن تعديل وزاري، يبتسم ساخراً، كأن الأمر لا يعنيه، أو كأنها مباراة نتيجتها معروفة لديه مسبقاً.

فكم من جرعة تحملها هذا المواطن، من أجل تحسين معيشته و وضع البلاد الاقتصادي، كما صرحت بذلك الحكومات المتعاقبة، وتحمل منذ إقرار أول جرعة، و لكن توالت عليه الجرعات و لم يتحسن شيء.

ألزموه بالدفع في كل مكان، يدفع تحت عنوان عريض ظاهره فيه الرحمة ( الدعم الشعبي)، كم من ضريبة يقرونها على التاجر، فيمررها قوية مضاعفة و بمهارة واتقان إلى المواطن، فكل ضرائب التجار يدفعها المواطن، وكل سلعهم وبضائعهم لابد أن تسوق و تباع للمواطن مهما كان تاريخ صلاحيتها.

فماذا تنتظر من مواطن يعيش تحت خط الفقر، و يكابد أغلى غذاء في العالم، وأغلى كهرباء و ماء وتلفون وعلاج و بنزين و، و، و، إلا أن يصل به الحال إلى ما وصل إليه.

فهل من جديد مع التعديل الوزاري الجديد؟؟!!، أنا شخصياً لا أرى في هذا الجديد إلا عبئاً جديدا، و استمرار حكاية هجم النمر و هجم النمر.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع