أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحجاوي : "كورونا" ثقيل الظل وباستطاعته دخول المنازل التي لا تلتزم بالتعليمات وزير الإدارة المحلية: البلديات مستمرة بتنفيذ خطتها لتعقيم المناطق كافة لجنة الأوبئة: لا صحة لإغلاق أي مستشفى تم اكتشاف إصابات كورونا بها تفاصيل الوفاة الخامسة بكورونا في الأردن 348 إصابة جديدة بكورونا في اسرائيل اليابان تحول 100 مليون دولار إلى موازنة الأردن العضايلة : دراسة اصدار تصاريح مؤقتة للحالات الضرورية الصحة: 5 حالات وفاة بكورونا و9 إصابات جديدة الدفاع المدني يتعامل مع ٦١٦٨ حالة مرضية و٣١١حالة غسيل كلى خلال ال ٢٤ ساعة الماضية فتح باب تصدير جميع أصناف الخضار والفواكه الهياجنة: لا إصابات بين مخالطي الطلبة المصابين بالصور .. الملك: بدي أطمن على تزويد محافظات الشمال باحتياجاتها خاصة إربد وأهلها الغاليين علينا جابر: نصنع دواء الملاريا والملك أهداه لـ7 دول عربية إغلاق محلين للمعجنات وتوجيه 6 مخالفات لأخرى في اربد الجيش: إخلاء 3337 من المحجورين اليوم وغدا سيتم إخلاء البقية نقابة المعلمين تتبرع بمبلغ نصف مليون دينار لوزارة الصحة الأمن: ضبط 182 مركبة و 148 شخصا خالفوا أوامر حظر التجول الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية لاستمرارية العمل حماية المستهلك تدعو المواطنين لعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة إطلاق صافرات الإنذار إيذانا بمنع كافة أشكال الحركة والتنقل في الأردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أين هم حكماء الأردن؟!

أين هم حكماء الأردن؟!

24-09-2019 03:11 AM

أنا للآن لا أعلم أين هم الحكماء في بلدي. أين هم من أنضجتهم سنوات العمر، والمناصب التي تسيدوها على مدار عشرات السنوات؟! أين هم من يحاضرون بنا في المنتديات عن الإدارة؟! أين هم من عادوا للحكومات في أرذل العمر لزيادة رواتبهم التقاعدية؟! أين هم من يجعجون بالوطنية بالوطنية، ويزاودون بها علينا ويطلبون منا شد الأحزمة على بطوننا الخاوية، وهم من ملئت كروشهم بخيرات هذا البلد؟! أين هم؟ وعلى ماذا يراهنون، ولماذا ينتظرون؟! أنا لا أعلم للآن مستغرب!

هل إنتهى دورهم؟ بعد أن غنموا حصتهم من الوطن ولسان حالهم يقول: أنا وأبنائي ، وبعدي الطوفان ولتذهب البلد بستين داهية. أين هي حلولكم، وأين هي خبراتكم، في حل هذه الازمة التي عصفت بالبلد بمثل هذا الوقت، والتي هي نتاج إدارتكم الفاشلة في السابق لبعض مؤسسات الدولة، وها نحن الآن نقطف ثمارها.

لمن لا يعلم الوضع خطير جداً للمتبصرين، وخاصة لمن يرون أبعد من أنوفهم، والأيام حبلى بالمفاجآت في قادم الأيام إن استمر الأمر على ما هو عليه. الأهالي لن يصمتوا على إبتعاد أبنائهم عن الدراسة، وستجري الصدامات مع المعلمون، وربما سيقومون بالتخريب للفت نظر الحكومة لحل هذه الأزمة ويقع ما هو بالحسبان
لا قدر الله،

أثبتت الأزمة الأخيرة أن حكومتنا لا تجيد التعامل مع الأزمات وحلها، وتصريحات الناطق الإعلامي بإسمها ضعيفة جداً وخجولة، ولا ترقى لمستوى الأزمة، وتزيد من غضب الشارع، وتؤجج النار والبركان الذي يتملل في داخله، فلا توصلوه حد الإنفجار وإلى الطريق المسدود الذي لا رجعة منه، إلا بهدم ما يعترضهم.

الحكماء ومن كنا نعتبرهم، ونأسف على ذلك. هم يتبعون مبدأ الأطفال في مباريات كرة قدم الحارات، إما لعيب أو خريب! بمعنى أن يتم تكليفي رسمياً بتشكيل حكومة وحل هذه الأزمة، وإما أن ألتزم الحياد والبرود وأقف موقف المشاهد والمستمتع، بوصول الأزمة إلى ما وصلت إليه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع