أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة توالي انخفاضها السبت “الصحة”: عدد مصابي الإيدز التراكمي 406 حالات مشروع قانون حماية البيانات الشخصية على طاولة مجلس الوزراء الكونغرس الأميركي يصوت ضد مخطط نتنياهو لضم غور الأردن الصحة: انفلونزا H1N1 موسمية ولا خطر منها الخارجية توضح تفاصيل المنح الأوروبية للاجئين بالأردن خبير قانوني يكشف عقوبة "سائق تاكسي المليون" الذي أوهم الأردنيين جابر: الحكومة تدرس خطة صحية متكاملة قريبا الأغوار الشمالية .. عشريني يقدم على إضرام النار في جسده في سوق الشونه مجهول يطلق النار على آخر في عين الباشا الأردن يبحث طرح أزمته بالمياه عالميا الأهلي يحسم كلاسيكو السلة الأردني حزمة مساعدات جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن محادثات قطرية سعودية لحل الأزمة فوز الجبيهة على الوحدات بالسلة تفكيك صواريخ موجهة ضد المتظاهرين ببغداد القبض على سارقي محل تجاري في السلط ذور الشهيد سامي أبو دياك يشكرون الحكومة الأردنية لاعادة جثمان ابنهم من الاحتلال بالصور .. حكاية مسن أردني هائم على وجهه .. خرج من المستشفى وضل طريقه على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أين هم حكماء الأردن؟!

أين هم حكماء الأردن؟!

24-09-2019 03:11 AM

أنا للآن لا أعلم أين هم الحكماء في بلدي. أين هم من أنضجتهم سنوات العمر، والمناصب التي تسيدوها على مدار عشرات السنوات؟! أين هم من يحاضرون بنا في المنتديات عن الإدارة؟! أين هم من عادوا للحكومات في أرذل العمر لزيادة رواتبهم التقاعدية؟! أين هم من يجعجون بالوطنية بالوطنية، ويزاودون بها علينا ويطلبون منا شد الأحزمة على بطوننا الخاوية، وهم من ملئت كروشهم بخيرات هذا البلد؟! أين هم؟ وعلى ماذا يراهنون، ولماذا ينتظرون؟! أنا لا أعلم للآن مستغرب!

هل إنتهى دورهم؟ بعد أن غنموا حصتهم من الوطن ولسان حالهم يقول: أنا وأبنائي ، وبعدي الطوفان ولتذهب البلد بستين داهية. أين هي حلولكم، وأين هي خبراتكم، في حل هذه الازمة التي عصفت بالبلد بمثل هذا الوقت، والتي هي نتاج إدارتكم الفاشلة في السابق لبعض مؤسسات الدولة، وها نحن الآن نقطف ثمارها.

لمن لا يعلم الوضع خطير جداً للمتبصرين، وخاصة لمن يرون أبعد من أنوفهم، والأيام حبلى بالمفاجآت في قادم الأيام إن استمر الأمر على ما هو عليه. الأهالي لن يصمتوا على إبتعاد أبنائهم عن الدراسة، وستجري الصدامات مع المعلمون، وربما سيقومون بالتخريب للفت نظر الحكومة لحل هذه الأزمة ويقع ما هو بالحسبان
لا قدر الله،

أثبتت الأزمة الأخيرة أن حكومتنا لا تجيد التعامل مع الأزمات وحلها، وتصريحات الناطق الإعلامي بإسمها ضعيفة جداً وخجولة، ولا ترقى لمستوى الأزمة، وتزيد من غضب الشارع، وتؤجج النار والبركان الذي يتملل في داخله، فلا توصلوه حد الإنفجار وإلى الطريق المسدود الذي لا رجعة منه، إلا بهدم ما يعترضهم.

الحكماء ومن كنا نعتبرهم، ونأسف على ذلك. هم يتبعون مبدأ الأطفال في مباريات كرة قدم الحارات، إما لعيب أو خريب! بمعنى أن يتم تكليفي رسمياً بتشكيل حكومة وحل هذه الأزمة، وإما أن ألتزم الحياد والبرود وأقف موقف المشاهد والمستمتع، بوصول الأزمة إلى ما وصلت إليه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع