أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خلاف عائلي ينتهي بتشويه وجه الزوجة من قِبل زوجها في غويرية الزرقاء مواجهات في بيروت بين قوات الأمن ورافضين لحكومة دياب آخر تطورات منخفض الخميس عجلون: تفجر ينابيع المياه يحقق آمال المزارعين بموسم واعد ماكرون: الملك رجل السلام في العالم وصاحب الوصاية على المقدسات والأمين عليها ترجيح تثبيت أسعار المحروقات للشهر القادم اللواء النصرات: الأردن بين عواصف عاتية وهذا ما يخبئه 2020 ! الكشف عن خفايا خطيرة في اتفاقية الغاز مع الاحتلال وزيرة الإعلام اللبنانية الجديدة تنفي أول شائعة عنها كوهين يستفز الأردنيين الأردن بالمرتبة 61 عالميا في جذب المواهب فوز ثانٍ للوحدات في نهائي السلة الرزاز: الأردن يتحمل أعباء تفوق طاقته في ظل محدودية دعم المجتمع الدولي الأرصاد: تحذير من تشكل السيول والانزلاقات على الطرقات جراء الهطولات المطرية الغزيرة غدا شاهد بالصور .. انهيارات صخرية على طريق ضانا بالطفيلة جراء الثلوج الرزاز للرئيس برهم صالح: العراق له مكانة خاصة لدى الأردن الحكومة: قررنا تثبيت أسعار الخبز في 2020 ولي العهد: سعدت بوجودي بين إخواني في دولة الإمارات وبالتدرب معهم “المهندسين”: استمرار الإضراب غدا الخميس .. واجتماع طارئ السبت بلدية مادبا تعلق على ظهور عيوب في الشوارع بعد تعبيدها
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أين هم حكماء الأردن؟!

أين هم حكماء الأردن؟!

24-09-2019 03:11 AM

أنا للآن لا أعلم أين هم الحكماء في بلدي. أين هم من أنضجتهم سنوات العمر، والمناصب التي تسيدوها على مدار عشرات السنوات؟! أين هم من يحاضرون بنا في المنتديات عن الإدارة؟! أين هم من عادوا للحكومات في أرذل العمر لزيادة رواتبهم التقاعدية؟! أين هم من يجعجون بالوطنية بالوطنية، ويزاودون بها علينا ويطلبون منا شد الأحزمة على بطوننا الخاوية، وهم من ملئت كروشهم بخيرات هذا البلد؟! أين هم؟ وعلى ماذا يراهنون، ولماذا ينتظرون؟! أنا لا أعلم للآن مستغرب!

هل إنتهى دورهم؟ بعد أن غنموا حصتهم من الوطن ولسان حالهم يقول: أنا وأبنائي ، وبعدي الطوفان ولتذهب البلد بستين داهية. أين هي حلولكم، وأين هي خبراتكم، في حل هذه الازمة التي عصفت بالبلد بمثل هذا الوقت، والتي هي نتاج إدارتكم الفاشلة في السابق لبعض مؤسسات الدولة، وها نحن الآن نقطف ثمارها.

لمن لا يعلم الوضع خطير جداً للمتبصرين، وخاصة لمن يرون أبعد من أنوفهم، والأيام حبلى بالمفاجآت في قادم الأيام إن استمر الأمر على ما هو عليه. الأهالي لن يصمتوا على إبتعاد أبنائهم عن الدراسة، وستجري الصدامات مع المعلمون، وربما سيقومون بالتخريب للفت نظر الحكومة لحل هذه الأزمة ويقع ما هو بالحسبان
لا قدر الله،

أثبتت الأزمة الأخيرة أن حكومتنا لا تجيد التعامل مع الأزمات وحلها، وتصريحات الناطق الإعلامي بإسمها ضعيفة جداً وخجولة، ولا ترقى لمستوى الأزمة، وتزيد من غضب الشارع، وتؤجج النار والبركان الذي يتملل في داخله، فلا توصلوه حد الإنفجار وإلى الطريق المسدود الذي لا رجعة منه، إلا بهدم ما يعترضهم.

الحكماء ومن كنا نعتبرهم، ونأسف على ذلك. هم يتبعون مبدأ الأطفال في مباريات كرة قدم الحارات، إما لعيب أو خريب! بمعنى أن يتم تكليفي رسمياً بتشكيل حكومة وحل هذه الأزمة، وإما أن ألتزم الحياد والبرود وأقف موقف المشاهد والمستمتع، بوصول الأزمة إلى ما وصلت إليه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع