أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اتفاق تاريخي بين السعودية والكويت قطر: الخلاف بين إيران والعرب ليس طائفيا الخارجية تؤكد: الأردنيون في لبنان بخير الصين تلمح لوقف الحرب التجارية شويكة تثمن دور المجلس الوطني للسياحة الأطباء يطلبون اجتماعا عاجلا مع الرزاز ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان ثلاثيني يطلق النار على شقيقه امام منزله ويصيبه بقدميه في منطقة شفا بدران ترامب يهدد سي إن إن برفع دعوى قضائية الجيش اللبناني يؤكد تضامنه مع المطالب المحقة للمحتجين نتنياهو: مشاركة العرب في الحكومة تهدد أمن إسرائيل الأردن يتقدم 6 مراتب على مؤشر المنافسة في السوق المحلية أمين عام وزارة المياه والري يتفقد مشاريع مائية في الشمال والدة المعتقلة الاردنية هبة اللبلدي : ابنتي دخلت مرحلة الخطر بعد اضرابها عن الطعام نقابة الصحفيين تلغي قرار تعليق عضويتها في اتحاد الصحفيين العرب الخارجية: المتسللون عبر الحدود الى اسرائيل يحملون جنسيات اجنبية الأرصاد: الاثنين حالة من عدم الاستقرار الجوي .. وفرصة لزخات مطرية الخصاونة : سنتخذ عقوبات رادعة بحق شركات التطبيقات التي لاتلتزم بالتعليمات سلب محطة محروقات في عجلون الشواربة : عطاء تشغيل الباص السريع يتضمن تأمين نقل الركاب من الأحياء لمحطات الباص
الصفحة الرئيسية أردنيات كيف انهى الامير عبدالله اطول اضراب طلابي في الاردن

كيف انهى الامير عبدالله اطول اضراب طلابي في الاردن

كيف انهى الامير عبدالله اطول اضراب طلابي في الاردن

23-09-2019 12:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

هذه واحدة من حكايات السياسة والإدارة الأردنية في العقود الأولى، وقد سجلها السيد نذير رشيد (وزير الداخلية ومدير المخابرات العامة الأسبق) في كتابه: “مذكراتي.. حساب السرايا وحساب القرايا”

السيد رشيد أطال الله عمره، من مواليد السلط عام 1929، ومن المرجح أن الحادثة وقعت في مطلع أربعينات القرن الماضي عندما كان في الثانية عشرة لنه يقول إنها حصلت وهو في نهاية الابتدائية.

يروي السيد رشيد قصة اضراب نفذه تلاميذ المدارس الكبيرة في السلط وعمان واربد والكرك احتجاجا على قرار لوزارة المعارف (التربية والتعليم) برفع علامة النجاح من 50 إلى 60.

يقول: أضربنا رغم اننا كنا صغارا، ولكن العطلة كانت أمرا ممتعا ومشجعا على الاضراب! واستمر الاضراب لفترة تزيد عن شهرين.

بعدها استدعى الأمير عبدالله طلابا منتخبين من كل مدرسة لمقابلته في قصره في الشونة الجنوبية، وعندما اجتمع بهم سأل أحدهم من قادة الاضراب سؤالاً غريباً: “كم حرفاً بعد الياء وكم حرفاً قبلها؟ فارتبك الطالب واحمر وجهه، ولم يستطع ان يجيب. ثم سأل أحد الطلاب المسيحيين عن بعض الفروق بين الطوائف المسيحية؟ فعجز كذلك عن الإجابة.

ربح الأمير المواجهة مع الطلاب وأمر لهم بالغداء، وطلب منهم العودة إلى مدارسهم والانتباه لدروسهم والتطلع إلى المستقبل. وانتهى الاضراب!

ويذكر أن هذه ليست المرة الوحيدة التي يواجه فيها الأمير محتجين بمثل هذه الأسئلة، وبالنتيجة يحرجهم ويتغلب عليهم.


المصدر / زمانكم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع