أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"إضراب المعلمين" يدخل أسبوعه الثالث .. وطاولة الحوار شعار فقط ! “أطباء الأسنان” تستغرب أعداد “المقبولين” بالجامعات وتحذر من البطالة دفعة ثانية لمتضرري السيول منتصف الأسبوع بالفيديو .. والد الطفلة المعنفة يظهر كاشفا تفاصيل الحادثة (4) اصابات باعيرة نارية خلال مشاجرة مسلحة في الزرقاء بدران الشقران غاضباً: لماذا يزور التاريخ .. أنا أول لاعب أردني احترف في أوروبا بالتفاصيل .. الكشف عن جنسية ومكان اقامة الرجل الذي يعذب طفلته الرضيعة مصريون يتظاهرون في تركيا ولندن ويطالبون برحيل السيسي خبير ينتقد فوضى القروض ويؤكد أن المركزي يمتلك الرقابة على سعر الفائدة مصر .. اعتقال طالب أردني بميدان التحرير الساكت : يجب وقف الإضراب لمنع الضرر على الاقتصاد مدير مدرسة بيت راس ” أنني ضد الاضراب ومن له حق عندي ليمنعني من ممارسة حقي “ عويس : الراحل الحجايا كان متمسكاً بالعلاوة ورافضاً لفكرة الإضراب دعوات واسعة من اطياف المجتمع الرسمية والشعبية لتعليق اضراب المعلمين والالتزام بلغة الحوار مدراء ومعلمو الزرقاء ينتصرون للطلبة ويعلنون غدآ أول أيام العام الدراسي ويدعون أولياء الأمور لأرسال ابنائهم اردني يطلق مبادره لتجميل المنازل في الطيبة وخريبة السوق إعلان نتائج الإنتقال من تخصص إلى آخر ومن جامعة إلى أخرى تشكيلات في الطفيلة التقنية مديريات تربية تقرر إستئناف الدراسة اعتبارا من الاحد وتدعو الطلبة للعودة للمدارس نائب نقيب المعلمين يحمل الحكومة سلامة دوام طلبة المدارس غداً الأحد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مَن خالف القانون؛ الحكومة أم المعلمون؟

مَن خالف القانون؛ الحكومة أم المعلمون؟

10-09-2019 10:28 PM

الدولة، بمؤسساتها كافة مسؤولة بطبيعة دورها السياسيّ والاجتماعيّ عن توفير حياة كريمة لمواطنيها، هذا مضمون العقد الاجتماعي، وباطن الدساتير في دول العالم كافة، ونحن دولة.
وبعيدا عن فلسفة شروح المواد الدستورية والقانونية، فإنه يمكن القول روحا، إنه بخلاف ذلك الدور يكون خللا أبلجا، وبإسقاط تلك المعادلة تكون الحكومات وقعت في جُبّ مخالفة الدستور وخرق القوانين، وبالتالي فقدت شرعيتها.
بطبيعة الحال يشمل هذا الحديث الموظفين والعمال من كافة الفئات، وحتى المعطَّلين عن العمل.
من هنا يأتي حقّ أيّ قطاع بالحراك، حين تقصّر الحكومات عن القيام بهذا الدور. ومن هنا أيضا تأتي قانونية حراك أو تحرك المعلمين لتصويب خلل شاب تلك المعادلة والعلاقة التي شوهتها الحكومات المتعاقبة من خلال رؤاها المهزوزة، وبرامجها الكرتونية الهشّة، ومشاريعها المزيفة التي تحاول إعادة اختراع العجلة، ففشلت رغم أنّ العجلة موجودة، وأصبح حالنا؛ لا نحن نجحنا باختراعها ولا مهّدنا -أقلّه- لمحاكاتها وصناعتها.
هل يبدأ إصلاح التعليم من هنا؟
المنطق التربوي والتنموي يوصلنا إلى الإجابة بـ نعم؛ لأننا بزيادة رواتب المعلمين نكون قد بدأنا بإعادة مهنة التعليم من مهنة منفّرة طاردة للكفاءات إلى مهنة جاذبة لها، حينها يمكن أن يتنافس لأجلها الكثيرون، وحينها يتم الاختيار على معيار الكفاءة، فلا نضطر -كما حصل ويحصل- إلى تعيين من أخفق في امتحان تخصصه؛ بسبب قلة المتقدمين من تلك التخصصات التي تملك خيارات وظيفية أخرى، من جهة، وحاجة وزارة التربية لملء شواغرها من جهة أخرى.
يستطيع المعلم بل الموظف والفقير الأردني تحمّل ضنك وبؤس الفقر حين يتساوى مع غيره ويعمّ عدل الفقر، لكنه لن يحتمل، حين يخصّه ظلم الفقر وعسر حال الوطن، ويخصّ غيره جود الوطن وعطائه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع