أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زخات ثلجية خفيفة محتملة وسط الأردن بيان .. مجلس محافظة جرش : لا صحة لوجود استقالات بين اعضاء المجلس الرزاز: لا مصلحة لأحد في هذا دراسة ترصد نسبة زواج الأردنيات من أجانب .. وفتيات يروين تجاربهن مفاجآت ثلاثة وزراء للطاقة في الاردن: الغاز الاسرائيلي قرار مر الفساد تحفظ أوراق التحقيق بقضية مزاد اللوحات الاعلانية ببلدية اربد الشواربة: التغيير في الأردن يواجه بالمقاومة ونظرية المؤامرة .. ومشكلة البرجين سببها خلافات الشركاء (صور) براءة شاب من تهمة هتك عرض ابنتيه د.القرالة: ما سيحصل عليه الأطباء من علاوات يتراوح بين 116 الى 377 دينارا ترامب: التقارير حول قرب اعلان صفقة القرن غير صحيحة “الأردنية”: تأجيل إلغاء المواد غير المسددة رسومها حتى الـ 27 من الشهر الجاري وزارة الداخلية توضح حول تجديد إقامة الوزير العراقي السابق محمد الراوي الرزاز: حوالي 40 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم .. ولن نجبر أحداً على العودة قبل ضمان الأمن هناك وزير العمل: والله ما وظفت حدا من البطاينة بقطر المجالي رئيسا لجامعة الزيتونة وحمدان للزرقاء طعن شاب عشريني خلال مشاجرة في احدى مناطق عمان الشرقية رسميا .. نتنياهو وغانتس الى اميركا لمناقشة صفقة القرن السعودية تنفي تسجيل إصابات بكورونا بيان اميركي مرتقب حول صفقة القرن الحموري: نسعى لتمكين المرأة اقتصاديا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مَن خالف القانون؛ الحكومة أم المعلمون؟

مَن خالف القانون؛ الحكومة أم المعلمون؟

10-09-2019 10:28 PM

الدولة، بمؤسساتها كافة مسؤولة بطبيعة دورها السياسيّ والاجتماعيّ عن توفير حياة كريمة لمواطنيها، هذا مضمون العقد الاجتماعي، وباطن الدساتير في دول العالم كافة، ونحن دولة.
وبعيدا عن فلسفة شروح المواد الدستورية والقانونية، فإنه يمكن القول روحا، إنه بخلاف ذلك الدور يكون خللا أبلجا، وبإسقاط تلك المعادلة تكون الحكومات وقعت في جُبّ مخالفة الدستور وخرق القوانين، وبالتالي فقدت شرعيتها.
بطبيعة الحال يشمل هذا الحديث الموظفين والعمال من كافة الفئات، وحتى المعطَّلين عن العمل.
من هنا يأتي حقّ أيّ قطاع بالحراك، حين تقصّر الحكومات عن القيام بهذا الدور. ومن هنا أيضا تأتي قانونية حراك أو تحرك المعلمين لتصويب خلل شاب تلك المعادلة والعلاقة التي شوهتها الحكومات المتعاقبة من خلال رؤاها المهزوزة، وبرامجها الكرتونية الهشّة، ومشاريعها المزيفة التي تحاول إعادة اختراع العجلة، ففشلت رغم أنّ العجلة موجودة، وأصبح حالنا؛ لا نحن نجحنا باختراعها ولا مهّدنا -أقلّه- لمحاكاتها وصناعتها.
هل يبدأ إصلاح التعليم من هنا؟
المنطق التربوي والتنموي يوصلنا إلى الإجابة بـ نعم؛ لأننا بزيادة رواتب المعلمين نكون قد بدأنا بإعادة مهنة التعليم من مهنة منفّرة طاردة للكفاءات إلى مهنة جاذبة لها، حينها يمكن أن يتنافس لأجلها الكثيرون، وحينها يتم الاختيار على معيار الكفاءة، فلا نضطر -كما حصل ويحصل- إلى تعيين من أخفق في امتحان تخصصه؛ بسبب قلة المتقدمين من تلك التخصصات التي تملك خيارات وظيفية أخرى، من جهة، وحاجة وزارة التربية لملء شواغرها من جهة أخرى.
يستطيع المعلم بل الموظف والفقير الأردني تحمّل ضنك وبؤس الفقر حين يتساوى مع غيره ويعمّ عدل الفقر، لكنه لن يحتمل، حين يخصّه ظلم الفقر وعسر حال الوطن، ويخصّ غيره جود الوطن وعطائه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع