أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف بدء المرحلة الثانية من وحدات LED بعمّان ترامب: أميركا الأكثر عدلا على وجه الأرض إصابات كورونا تتجاوز 11.15 مليون بالعالم رئيس الكنيست السابق: ترامب من أوقف خطة الضم عبيدات عن تشغيل المطارات: لا بد من بروتوكول يحافظ على الوضع الوبائي للأردن بريطانيا تلغي الحجر عن القادمين من الاردن عروض استثنائية لتشجيع السياحة الداخلية الفلكي عماد مجاهد: سماء المملكة على موعد مع حدث جميل مساء غد الاحد وزارة التربية تعلن تسجل 38 حالة حرمان لطلبة التوجيهي سوسن بدر تتجرأ وهكذا تُفضّل البقاء منى أبو حمزة: كل زعيم كافر الأمراض السارية: توزيع 500 أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي مشاهير ارتبطوا بنفس الشريك مرتين نادين نجيم : قرّرت الإبتعاد عودة 92 معلما ومعلمة انتهت عقودهم من الامارات في العاشر من تموز الجاري السفير البريطاني يوضح أسباب عدم إدراج الأردن على "قائمة الدول المستثناة" الصحة: تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الاردن جميعها «غير محلية» للا فضة تكشف قصة نجاتها محاولة اغتصاب توقيف أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب من جديد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالده: تنافس مفتوح .. ونهج مطروح

الخوالده: تنافس مفتوح...ونهج مطروح

الخوالده: تنافس مفتوح .. ونهج مطروح

04-08-2019 11:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

تهتم الحكومات بشكل كبير بملفي السياحة والإستثمار.. وتسعى إلى تحقيق أفضل مردود.. لكنها تتعامل مع هذين الملفين بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع مختلف الملفات.. التعامل مع مختلف ملفات العمل الحكومي يغلب عليه النهج الرأسي أكثر منه الأفقي..
بمعنى إدارة كل محور من محاور العمل الحكومي بمعزل عن بقية المحاور..
هذا يؤدي إلى إهمال الأثر البيني لهذه المحاور على بعضها والأثر المشترك لعدد منها والأثر الكلي لها جميعها..
هذا الوضع سببه تكريس نهج الإدارة بالمحور أو بالمجال أو القطعة على حساب الصورة الكلية والهدف العام..
ولهذا قد يكون العمل الحكومي بصورته الكلية متناقضا أو متضاربا أو مشتتا في أكثر من توجه واتجاه..
مما ينعكس سلبا على الأداء العام..
الحكومات تحتاج إلى تعزيز النهج الأفقي وخصوصا فيما يتعلق بالسياحة والإستثمار.. لابد من اعتماد مفهوم الأثر الكلي لكل الأبعاد المرتبطة بالسياحة والأطراف المعنية بها.. كل التشريعات والسياسات والقرارات ذات العلاقة.. لأن كل حركة في أي بُعد أو قرار من أي طرف أو أي خلل أو ضعف في أي حلقة من الحلقات، سينعكس حتما على الانطباع العام وعلى جاذبية المنتج السياحي وتنافسيته..
الأثر الكلي يتعلق بجودة المنتج وتكلفته الكلية وهو عامل النجاح..
وإذا فُقدت عناصر الجذب والتنافسية، فإن أية جهود مبذولة تذهب سُدى..
ببساطة لأن السائح هو صاحب القرار في المفاضلة واختيار أفضل المتاح..
ولا ننسى أن التنافس في هذا المجال بشكل عام مفتوح ليس له حدود وليس عليه قيود..
الأمر ينطبق تماما على الإستثمار.. أبعاده متعددة وأطرافه كثيرة.. وقد يختلف التوجه والاهتمام من طرف إلى آخر..
ويختلف مستوى الأداء من مرحلة إلى أخرى.. بل من إجراء إلى إجراء..
ولا ننسى أن أبسط الأشياء تُؤثر وقد تُعطل استثمار.. مرة أخرى أقول الإدارة بالمحور أو بالمجال أو بالقطعة مع غياب الصورة الكلية والأثر العام لا تصلح بتاتا في العمل الحكومي.. بل لا تصلح في أي عمل كان..
مثلا السياحة والاستثمار لا تُقسّم ولا تُوزّع مسؤولية مكوناتها بل تُحلّل حلقاتها ومعطياتها وتُدار كتلة واحدة ومرة واحدة بشمولية دون تجزئة أو فصل أو انفصال..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع