أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردنيون ينفقون 34% من دخلهم على الغذاء و7% على الدواء الأمير هاشم يرزق بـ "بمحمد الحسن" لجنة لرفع مطالب «بحارة» الرمثا للحكومة زواتي تعلن خطة طوارئ وزارة الطاقة لفصل الشتاء محكمة أمن الدولة تستكمل النظر بقضية الدخان فوز الحزب الليبرالي بزعامة ترودو بالانتخابات الكندية البنك الدولي: الأردن من أفضل عشرين دولة على صعيد التحسن في الترتيب "ممارسة الأعمال" الشوبكي يتوقع انخفاض اسعار السولار والكاز وتثبيت البنزين ثلاثة متهمين يواجهون عقوبة الإعدام بمقتل الشهيد الرواحنة ترامب: الهدوء في سوريا ما زال قائماً .. ونحن لم نوعد الأكراد بحمايتهم 400 سنة الغرايبة : الاستغناء عن النقد في المعاملات ابتداء من العام 2020 المدعي العام العسكري في ليبيا يصدر أمرا بالقبض على اللواء خليفة حفتر و 3 آخرين اتفاق ينهي معاناة عائلة سقطت على سطحها شاحنة ألبان في عمان الدين العام يتخطى حاجز 29.26 مليار دينار الفايز: على الأغلبية الصامتة أن تتحرك للحفاظ على الوطن الحكومة امام مأزق في موازنة 2020 بعد تعهدها بعدم فرض ضرائب جديدة الامن يكشف حقيقة مطاردة نجل نائب في شوارع عمان حسين هزاع المجالي .. هل انتقد سلامة حماد أم فاضل الحمود بالفيديو .. طبيب أردني يحذر من استخدام الأطفال لتطبيق "تيك توك" المواصفات تحذر أصحاب مركبات "الهايبرد"
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالده: تنافس مفتوح .. ونهج مطروح

الخوالده: تنافس مفتوح...ونهج مطروح

الخوالده: تنافس مفتوح .. ونهج مطروح

04-08-2019 11:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

تهتم الحكومات بشكل كبير بملفي السياحة والإستثمار.. وتسعى إلى تحقيق أفضل مردود.. لكنها تتعامل مع هذين الملفين بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع مختلف الملفات.. التعامل مع مختلف ملفات العمل الحكومي يغلب عليه النهج الرأسي أكثر منه الأفقي..
بمعنى إدارة كل محور من محاور العمل الحكومي بمعزل عن بقية المحاور..
هذا يؤدي إلى إهمال الأثر البيني لهذه المحاور على بعضها والأثر المشترك لعدد منها والأثر الكلي لها جميعها..
هذا الوضع سببه تكريس نهج الإدارة بالمحور أو بالمجال أو القطعة على حساب الصورة الكلية والهدف العام..
ولهذا قد يكون العمل الحكومي بصورته الكلية متناقضا أو متضاربا أو مشتتا في أكثر من توجه واتجاه..
مما ينعكس سلبا على الأداء العام..
الحكومات تحتاج إلى تعزيز النهج الأفقي وخصوصا فيما يتعلق بالسياحة والإستثمار.. لابد من اعتماد مفهوم الأثر الكلي لكل الأبعاد المرتبطة بالسياحة والأطراف المعنية بها.. كل التشريعات والسياسات والقرارات ذات العلاقة.. لأن كل حركة في أي بُعد أو قرار من أي طرف أو أي خلل أو ضعف في أي حلقة من الحلقات، سينعكس حتما على الانطباع العام وعلى جاذبية المنتج السياحي وتنافسيته..
الأثر الكلي يتعلق بجودة المنتج وتكلفته الكلية وهو عامل النجاح..
وإذا فُقدت عناصر الجذب والتنافسية، فإن أية جهود مبذولة تذهب سُدى..
ببساطة لأن السائح هو صاحب القرار في المفاضلة واختيار أفضل المتاح..
ولا ننسى أن التنافس في هذا المجال بشكل عام مفتوح ليس له حدود وليس عليه قيود..
الأمر ينطبق تماما على الإستثمار.. أبعاده متعددة وأطرافه كثيرة.. وقد يختلف التوجه والاهتمام من طرف إلى آخر..
ويختلف مستوى الأداء من مرحلة إلى أخرى.. بل من إجراء إلى إجراء..
ولا ننسى أن أبسط الأشياء تُؤثر وقد تُعطل استثمار.. مرة أخرى أقول الإدارة بالمحور أو بالمجال أو بالقطعة مع غياب الصورة الكلية والأثر العام لا تصلح بتاتا في العمل الحكومي.. بل لا تصلح في أي عمل كان..
مثلا السياحة والاستثمار لا تُقسّم ولا تُوزّع مسؤولية مكوناتها بل تُحلّل حلقاتها ومعطياتها وتُدار كتلة واحدة ومرة واحدة بشمولية دون تجزئة أو فصل أو انفصال..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع