أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة يؤكد أهمية العودة للعمل التدريجي بدءاً من مناطق الجنوب وزير العدل: التدرج مستمر بأوامر الدِّفاع لتحقيق العدالة ومراعاة مصلحة الجميع الإفتاء الأردنية: من تسبب بالعدوى لغيره متهاوناً فمات فهو قاتل وعليه الدية حركة نشطة لأعمال المناولة بميناء العقبة الأوبئة: من المبكر اعتماد شريحة المهندسين الوراثيين ضبط مركبة " النائب عدنان أبو ركبة " يقودها شاب مخالفا لأوامر الحظر والتنقل في عمان النعيمي : لا اسقاط للفصل الدراسي الثاني وزير الصحة: تسجيل 5 اصابات جديدة بفيروس كورونا في الأردن حظر تجوّل شامل لمدّة (48) ساعة الجمعة والسبت اغلاق مستشفى خاص للاشتباه بحالات كورونا وزير العمل: 50% تخفيض أجور موظفي المنشآت المتعطلة و30% للعاملة سوريون يتبرعون بـ 600 الف دينار لوزارتي الصحة والتنمية توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي: رواتب تعطل لموظفي الشركات وتخفيض مخصصات الوزراء والنواب وزير المالية: سنوفي بالالتزامات الدولية على الأردن بوقتها العتوم: رفع إجراءات العزل عن بعض مناطق إربد مرتبط بقرار الاستقصاء الوبائي الحموري: سنبدأ بالانتقال التدريجي لفتح المنشآت الاقتصادية في الأردن خلال الأيام المقبلة الرزاز: الأردنيين لا ينعزلون بعضهم عن بعض ولا يلجأون للخلاص على حساب الآخرين رئيس الوزراء يصدر أمر الدفاع رقم 6 لسنة 2020 - النص الكامل الملك: التزام الجميع بالتعليمات الصحية يسرع الخروج من هذه الأزمة، ويعيد الحياة إلى طبيعتها الأردن يتسلم 100 ألف شريحة فحص كورونا ومستلزمات طبية تبرع بها رجل الأعمال الصيني "جاك ما"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أعلم ولا أعلم ما هو قانون الضريبة ..

أعلم ولا أعلم ما هو قانون الضريبة ..

27-06-2019 01:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

صفقة القرن المشئومة والمرفوضة من دول العالم أضرارها كبيرة على الشرق الأوسط، وتمثل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والجولان أرضاً إسرائيلية غير محتلة، وصفقة القرن تضر بالأردن في حال تم تطبيقها، ووصلت إليه باعتبار أنه وطن بديل للفلسطينيين.

هذه المخاطر التي يخاف منها الأردن من تطبيق صفقة القرن، يسعى جاهداً لتوقيفها، وكان لملك الأردن عبد الله بن الحسين جولات مكوكية في دول العالم قبل وبعد مؤتمر القمة العربي الذي عقد في تونس، للحفاظ على وحدة الأردن وسيادته على ترابه الوطني، ليبقى الفلسطينيون داخل فلسطين وعاصمتهم القدس، ولا يكون حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

وهناك فريق من الحكومة الأردنية على مستوى عالٍ يسعى جاهداً للحفاظ على الأردن، ومخاطبة الدول المهمة في العالم للوقوف معه ضد هذه الصفقة وعدم تطبيقها على حساب سيادة الأردن، والحفاظ على وحدة أراضية.

الأردن دولة مستقلة وهي الراعية والمشرفة على القدس منذ تأسيسها، وصفقة القرن منذ الإعلان عنها تهدف إلى سحب البساط من الأردن لرفع وصايته عن القدس، وهذا الأمر يرفضه الأردنيون قيادة وحكومة وشعباً، والعمل جارٍ على استعادته بكل الطرق الدبلوماسية والتفاوضية الممكنة.

الضغط كبير على الأردن للموافقة على هذه الصفقة، لكن الأردن ما زال رافضاً لها ويسعى لعدم تطبيقها على حسابه وحساب أرضه، علماً بأن الأردن زمن الملك الراحل الحسين بن طلال وافق على معاهدة السلام مع الإسرائيليين، من اجل إنهاء حالة (اللاحرب واللاسلم)، وذلك لأن الأردن على حدود مشتركة مع دولة فلسطين بطول ما يقارب (600) كيلومتر، وتعتبر الجبهة الوحيدة الآمنة برغم طولها بالنسبة مع باقي دول الجوار لفلسطين، وما تشهده من مناوشات بين الحين والأخر .

الأردن برغم حجمه الصغير واستقباله ملايين اللاجئين العرب الذي حلت بهم حروب مدمرة أو تهجير قصري، لا يزال يحافظ على أرضه ومتمسكاً بقيمه ورافضاً لأي قرار يضر بمصالح الأردن أو سيادته ومتمسكاً بسيادته على القدس.

وفي اجتماع النواب العرب الذي عُقِِد مؤخراً في الأردن كان الموقف الأردني واضحاً بأن القدس عربية وستبقى عربية، ورفض إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ووافقه على ذلك معظم نواب العرب.

والأردن هذا البلد المحدود الموارد الاقتصادية، واغلب اعتماده على المساعدات الخارجية، وفي حال تطبيق صفقة القرن يكون الأردن متضرراً من هذه الصفقة، وعلى العرب وأحرار العالم الوقوف جنب الأردن لاجتياز هذه الأزمة، التي ستطال كل الوطن العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع