أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعديلات على أسس وآليات تقديم الخدمات الأساسية والتكميلية ضمن برنامج الدعم التكميلي طقس العرب: ثلوج متراكمة جنوباً وأمطار مخلوطة بالثلوج على جبال الشمال والوسط الثلاثاء النائب السعود : الخيار المتبقي لمجلس النواب طرح الثقة بالحكومة أبو غزالة: الأزمة الاقتصادية ستتحول إلى حرب العودات: صفة الاستعجال غير ملزمة للحكومة البدور: هل نحن بحاجة لجامعات طبية خاصة في الاردن!؟ المعايطة: الملك صاحب الصلاحية في إصدار أوامر إجراء الانتخابات وعمر المجلس ينتهي دستورياً هذا العام مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم تصريح عمل المياومة (الحر) بشكل دائم النائب الخصاونة: هذا أهم مشروع قانون في تاريخ النواب إعلان نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا شاهد بالصور .. انهيار جزئي على طريق عمّان جرش تخفيض ضريبة المبيعات على 76 سلعة أساسيّة وغذائيّة اعتباراً من شباط مواجهات غير مسبوقة بين المحتجين والأمن بلبنان إنجاز طبي جديد في الأردن نظام معدِّل لترخيص النقل المدرسي بالصفة الخصوصيّة ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل الشهر المقبل الحكومة تقر نظاماً يتيح ترخيص خدمات النقل المدرسي بالصفة الخصوصيّة الإمارات .. تغريم أردني 20 ألف درهم بسبب مثل شعبي مجلس الوزراء يوافق على السير بإجراءات ترخيص الجامعات الطبيّة الخاصّة الملك يؤكد أهمية سيادة القانون وتطوير آليات مكافحة الفساد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أعلم ولا أعلم ما هو قانون الضريبة ..

أعلم ولا أعلم ما هو قانون الضريبة ..

27-06-2019 01:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

صفقة القرن المشئومة والمرفوضة من دول العالم أضرارها كبيرة على الشرق الأوسط، وتمثل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والجولان أرضاً إسرائيلية غير محتلة، وصفقة القرن تضر بالأردن في حال تم تطبيقها، ووصلت إليه باعتبار أنه وطن بديل للفلسطينيين.

هذه المخاطر التي يخاف منها الأردن من تطبيق صفقة القرن، يسعى جاهداً لتوقيفها، وكان لملك الأردن عبد الله بن الحسين جولات مكوكية في دول العالم قبل وبعد مؤتمر القمة العربي الذي عقد في تونس، للحفاظ على وحدة الأردن وسيادته على ترابه الوطني، ليبقى الفلسطينيون داخل فلسطين وعاصمتهم القدس، ولا يكون حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

وهناك فريق من الحكومة الأردنية على مستوى عالٍ يسعى جاهداً للحفاظ على الأردن، ومخاطبة الدول المهمة في العالم للوقوف معه ضد هذه الصفقة وعدم تطبيقها على حساب سيادة الأردن، والحفاظ على وحدة أراضية.

الأردن دولة مستقلة وهي الراعية والمشرفة على القدس منذ تأسيسها، وصفقة القرن منذ الإعلان عنها تهدف إلى سحب البساط من الأردن لرفع وصايته عن القدس، وهذا الأمر يرفضه الأردنيون قيادة وحكومة وشعباً، والعمل جارٍ على استعادته بكل الطرق الدبلوماسية والتفاوضية الممكنة.

الضغط كبير على الأردن للموافقة على هذه الصفقة، لكن الأردن ما زال رافضاً لها ويسعى لعدم تطبيقها على حسابه وحساب أرضه، علماً بأن الأردن زمن الملك الراحل الحسين بن طلال وافق على معاهدة السلام مع الإسرائيليين، من اجل إنهاء حالة (اللاحرب واللاسلم)، وذلك لأن الأردن على حدود مشتركة مع دولة فلسطين بطول ما يقارب (600) كيلومتر، وتعتبر الجبهة الوحيدة الآمنة برغم طولها بالنسبة مع باقي دول الجوار لفلسطين، وما تشهده من مناوشات بين الحين والأخر .

الأردن برغم حجمه الصغير واستقباله ملايين اللاجئين العرب الذي حلت بهم حروب مدمرة أو تهجير قصري، لا يزال يحافظ على أرضه ومتمسكاً بقيمه ورافضاً لأي قرار يضر بمصالح الأردن أو سيادته ومتمسكاً بسيادته على القدس.

وفي اجتماع النواب العرب الذي عُقِِد مؤخراً في الأردن كان الموقف الأردني واضحاً بأن القدس عربية وستبقى عربية، ورفض إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ووافقه على ذلك معظم نواب العرب.

والأردن هذا البلد المحدود الموارد الاقتصادية، واغلب اعتماده على المساعدات الخارجية، وفي حال تطبيق صفقة القرن يكون الأردن متضرراً من هذه الصفقة، وعلى العرب وأحرار العالم الوقوف جنب الأردن لاجتياز هذه الأزمة، التي ستطال كل الوطن العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع