أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العين طوقان : مواقف الملك «تُزيل حالة عدم اليقين» التي قد تقف عائقًا أمام المستثمر بطء التنفيذ لقرار حكومي يحرم 60 ألف مواطن من الخدمات الأساسية في الزرقاء والرصيفة خريجوا الدبلوم يطالبون بإعطاءهم الفرصة بإعادة الامتحان الشامل الخدمة المدنية: اعلان أسماء الناجحين بامتحان التعيين بوظيفة معلم الثلاثاء المملكة تشهد فرصة لتساقط الامطار خلال الساعات القادمة الإبلاغ عن فقدان طفل منذ الخميس في البقعة بالصور .. ادارة السير ترصد مركبات تحمل عبارات من مسلسل"جن" عشيرة بني مصطفي تهدد بملاحقة المسيئنين قانونياً المصور غرايبة يهاتف عائلته من سجن "عدرا" السوري قطر تتعادل مع الاراغواي 2-2 في كوبا امريكا الاحتلال يعلن مشاركته رسمياً في مؤتمر البحرين السعودية ستمنع استيراد سجائر لا تحمل أختاماً ضريبية اعتباراً من آب النائب العتوم تهاجم “مسلسل جن”: لن نسكت الشرطة الفرنسية تطلق النار على رجل هددهم بسكين في ليون مدير الغذاء والدواء: القائمة الثانية من أسعار الأدوية المخفضة ستعلن غدا الاثنين النائب عطية يسأل الرزاز عن البرامج التي اشترتها إدارة “الإذاعة والتلفزيون” طعن 3 اشخاص بمشاجرة جماعية في عمان عام على تولي الرزاز الحكومة الأردنية .. جردة حساب وفاة طفلة دهساً على طريق غور الصافي – العقبة الصيادلة: التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية في الأردن
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة تعددت الاسباب والموت واحد .. نهج واحد سلكه...

تعددت الاسباب والموت واحد.. نهج واحد سلكه الرزاز والمُلقي بجملة قرارات استفزت الاردنيين من شأنها تأجيج الشارع!!

تعددت الاسباب والموت واحد .. نهج واحد سلكه الرزاز والمُلقي بجملة قرارات استفزت الاردنيين من شأنها تأجيج الشارع!!

11-06-2019 12:23 PM

زاد الاردن الاخباري -

تعددت الاسباب والموت واحد!! .. على هذا المبدأ سارت حكومة الدكتور هاني الملقي واليوم تسير حكومة الدكتور عمر الرزاز على نفس النهج، وهو النهج الذي أدى الى تولد شرارة حراك الدوار الرابع الذي أسقط حكومة هاني الملقي في العام 2018 حينما اتخذ الرئيس واعضاء حكومته قراراً برفع اسعار المحروقات ثم تلاه بساعات قراراً برفع اسار الكهرباء بعد جملة قرارات اتخذها الملقي كانت قد شحنت الشارع للخروج في تظاهرات بعد ساعات أدت الى اسقاطه لاحقاً.

وكان للنقابات المهنية دورها الفاعل في قيادة الحراك الشعبي الذي استمر لأيام للمطالبة برحيل الحكومة، وقاد اضراب عام في مختلف محافظات المملكة.

اما وجه الشبه بين ما أجراه الملقي وبين ما أجراه الرزاز الذي كان وزيراً في حكومته، هو ان قام الاخير ورغم الاحتقان الشعبي بسبب حملة الاعتقالات التي نفذتها الحكومة بحق حراكيين وحتى اعلاميين بشكل غير مسبوق، قامت الحكومة برفع اسعار المحروقات بعد ان فرضت ضريبة مقطوعة عليها، ولم يشفع عيد الجلوس الملكي واحتفالات المملكة بالاعياد الوطنية لاخماد ذلك القرار رغم ان اسعار النفط عالمياً ما تزال منخفضة نسبياً.

ويرى مراقبون ان تعنت الحكومة بقراراتها واستمرار فرض الضرائب ورفع اسعار المحروقات سيؤدي الى تأجيج الشارع من جديد ويؤدي الى تعزيز دور حراك الرابع في المستقبل القريب، خاصة بعد ورود معلومات ان الحراك يرتب اوراقه وصفوفه من جديد.

وكانت النقابات المهنية امس اكدت انها لن تقف مكتوفة الايدي امام التضييق على حرية الرأي والتعبير، وانها ستواصل جهودها الرامية للافراج عن الموقوفين على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

وشددت خلال مؤتمر صحفي عقد في مجمع النقابات المهنية، ان جميع الخيارات مفتوحة امامها لتحقيق مطلبها بالافراج عن معتقلي الرأي، مبدية استغرابها لاصرار الحكومة على عدم الافراج عن المعتقلين رغم المطالبات المتكررة.

وبين نقيب المهندسين احمد سمارة الزعبي ان النقابات طالبت اكثر من مرة بالافراج عن الموقوفين الا انها فوجئت بتعنتها برفضها الافراج عنهم، وانها ستواصل كافة السبل للمطالبة بالافراج عنهم.

واشار م.الزعبي ان النقابات بيت لكل الاردنيين وتدافع عن الحق بالتعبير دون الاساءة او الاعتداء على حريات الاخرين، وانها تتقاطع مع بعض الشعارات التي تطالب بالاصلاح.

واكد ان جميع الخيارات متاحة امام النقابات وانها لا تقتصر على اللجوء الى الشارع، وانها ستتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الوطن والشعب وتحقيق الاصلاح المنشود.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع