أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إضراب المعلمين يتواصل ضمن استثناءات للسوريين وطلبة "التوجيهي" تقرير يكشف عن ضغط أمريكي على الأردن لتمرير اتفاقية الغاز مع الاحتلال أرقام القبول الموحد تكشف خطيئة “توجيهي الدورة الواحدة” وزارة الصحة تمنع الإجازات بدون راتب بالاسماء .. اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين إعلان هام لأبناء الاردنيات المتزوجات من غير الأردنيين إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة العاصمة الوحش : قرار الحكومة خطير .. ويؤشر على عجزها عن تحصيل ايرادات الضريبة المتوقعة جيروسالم بوست: سلطات تل أبيب تمنع المعارض الأردني مضر زهران من دخول إسرائيل كتاب رسمي يكشف حقائق جديدة حول الريتز كارلتون الحكومة وفّرت 80 فرصة عمل يوميا اغلاقات جزئية بشارع الحصن في اربد افتتاح عيادة السكري في مستشفى الملكة رانيا بالبترا السديس بعد غسيل الكعبة: خدمة الحرمين أولويات القيادة السعودية الامانة تنشر خارطة اغلاقات شارع الشريف ناصر بن جميل الحكومة تقر نظامين لتسهيل إجراءات إزالة الشيوع في العقار الخوالده: دعوة لتعليق الإضراب شبهة انتحار بوفاة فتاة في عمان الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى ألمانيا الملكة تلتقي مجموعة من سيدات بلقاوية عمان
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية فيصل الفايز بكلمة نارية: قدرتنا على التحمل...

فيصل الفايز بكلمة نارية: قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية.. لكن ان اهتزت فانها ستحرق كل من حولنا وليدرك الجميع قبل فوات الاوان

فيصل الفايز بكلمة نارية: قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية .. لكن ان اهتزت فانها ستحرق كل من حولنا وليدرك الجميع قبل فوات الاوان

21-05-2019 04:30 AM

زاد الاردن الاخباري -

أطلق رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز مساء الاثنين تصريحاً نارياً حول قدرة الأردن على التحمل وتبعات ذلك على دول المنطقة.

الفايز، وخلال رعايته الإفطار الرمضاني لجمعية العون الثقافية والذي تضمن اشهار وثيقة العون المؤيدة لمواقف جلالة الملك عبدالله الثانية السياسية وبخاصة تجاه صفة القرن والقضية الفلسطينية، قال الفايز “لم يعد مقبولا، ان يترك الاردن يواجه تحديات اقتصادية صعبة، بسبب ما يجري حولنا، وبسبب تحمله اعباء اللاجئين السوريين، نيابة عن امتنا العربية والمجتمع الدولي”.

وشدد الفايز في كلمته على “ان قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية، لكن ان اهتزت، فانها ستحرق كل من حولنا، فليدرك الجميع هذا قبل فوات الاوان”.

وقال “في هذه الظروف الصعبة، التي تمر بها امتنا، والتحديات الكبيرة التي فرضتها علينا، فأن الوطن بحاجة لكافة جهود ابناءه، ومؤسساته الرسمية والاهلية، للعمل معا من اجل مواجهة تحدياتنا المختلفة، لتستمر مسيرة بناء الوطن، وتستمر حالة الامن والاستقرار التي ننعم بها”.

وشدد على “اننا نعيش اليوم، ظروفا اقتصادية صعبة, انعكست على المواطنين ومعيشتهم، ومواجهتها تحتاج منا جميعا, حكومة ومواطنين, ان نكون في خندق الوطن, بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والاندماج في عملية العطاء له, نكرس في كل موقع, معاني الانتماء الحقيقي، لهذا الثرى الاردني الهاشمي الابي”.

وأشار إلى ان تماسك نسيجنا الاجتماعي, يمثل اهم مرتكزات الامن الوطني, وان المواطنة الحقة هي القاعدة الاساس، لبناء مفهوم المواطن الصالح, ولبناء وحدتنا الوطنية الحقيقية, لذلك فان الاوطان لم تكن يوما، حصصا ومكاسب, وانما هي قيما عظمى, يشترك الجميع في صنعها واعلاء شانها, فالامن الوطني, والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي, لا يدرك اهميتهما الا من كان فاقد لهما.

وأضاف “كما ان استمرار حالة الاستقرار، الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، تتطلب من الجهات المعنية، القيام بخطوات اصلاحية واسعة، تستلهم الرؤية الملكية للاصلاح الشامل، التي طرحها جلالة الملك في الاوراق النقاشية، خطوات تستجيب لحاجات الناس , وتعزز دور المواطن في الحياة العامة , وتعمل بذات الوقت على مواكبة الحداثة والتطور”.

وأضاف “وهنا اقول بكل وضوح, بان جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد دوما، على حتمية وضرورة الاصلاح الشامل، بهدف تعزيز المشاركة الشعبية، وارساء مبادى العدل والمساواة , وتعزيز منظومة الشفافية , وتكريس نهج المساءلة، وقد وجه جلالته ايضا، بمحاربة جادة لمختلف اشكال الفساد المالي والاداري , فلا احد فوق القانون، او فوق المساءلة”.

وتابع “يجرى الحديث اليوم، حول موضوع بالغ الاهمية يسمى صفقة القرن، وهناك تخوفات مشروعة، من ان تكون له تداعيات على الاردن، وذلك من خلال ايجاد حل للقضية الفلسطينية، على حساب بلدنا وشعبنا، ومن خلال عدم تمكين الشعب الفلسطيني، من اقامة دولته المستقلة، كما بدأ البعض يتسأل، هل الاردن لوحده قادر على مواجهة الضغوطات، والاستمرار في الدفاع عن قضايا امتنا العادلة، والتصدي لصفقة القرن، ان اضرت بثوابتنا الوطنية، وحقوق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “اننا نؤكد للجميع، بان الاردن بقيادة مليكنا المفدى، لن يتراجع عن اللاءات الثلاث التي اعلنها جلالة الملك اكثر من مرة “لا للوطن البديل، لا للتوطين، ولا للتفريط بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف”.

وتابع “كما ان الاردن لن يسمح، بتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، او التجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني، هذه ثوابتنا الاردنية، التي نرخص الدم لاجلها، ولن نقبل التنازل عنها، مهما كانت الضغوطات، فمواقفنا ليست نابعة من حسابات الربح والخسارة، فهي مواقف تمثل ضمير كل اردني واردنية”.

وقال ان مواقف الاردن الصلبة والقوية والواضحة، تحتاج الى اسناد ودعم عربي، فمواقف جلالة مليكنا المفدى، تمثل ضمير كل مواطن عربيا حرا شريفا، فلم يعد مقبولا، ان يترك الاردن يواجه تحديات اقتصادية صعبة، بسبب ما يجري حولنا، وبسبب تحمله اعباء اللاجئين السوريين، نيابة عن امتنا العربية والمجتمع الدولي، ان قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية، لكن ان اهتزت، فانها ستحرق كل من حولنا، فليدرك الجميع هذا قبل فوات الاوان.

وختم بقوله “اننا بحاجة اليوم الى رص الصفوف، لتبقى جبهتنا الوطنية الداخلية، منيعة حصينة، عصية على الاختراق، وليبقى الاردن، وطن العز والشموخ، وواحة للأمن والاستقرار، فقوتنا بوحدتنا، والتفافنا خلف الراية الهاشمية، راية جلالة الملك عبدالله الثاني سبط نبي الهدى والرحمة، فمليكنا هو سر قوتنا، وهو الحامي لهويتنا الوطنية الجامعة، وعرشنا الهاشمي المفدى، هو رمزنا وعنوان عزتنا وشموخنا”.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع