أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
(الأشغال) تنذر الشركة المنفذة لسور مدرسة كفرراكب لا تمديد للتسجيل للحج خبير: مشروع المصفاة سيوفر 12 ألف فرصة عمل في الجنوب حرب بيضاء بين الطفايلة والكركية ضبط مطلوب خطير في المفرق الشيوخ يرفض تسليم وثائق بمحاكمة ترامب نتنياهو يطلب الضوء الأخضر لضم غور الأردن مدير مستشفى البشير يعد بالإفراج عن مُصور فيديو الصرصور أزمة جديدة .. السعودية تدافع عن ولي عهدها البطاينة: نظام لاختيار النخبة من مفتشي العمل وتزويدهم بكاميرات مراقبة توقيف ناشر فيديو الصرصور بمستشفى البشير فيديو - نشطاء مواقع التواصل عن الثلجة : ولا يوخذوها أهل عمان خضير: المشروع النووي الاردني تم وأده منذ عشر سنوات الطراونة : سماسرة التعليم الاردنيين في اوكرانيا الى مكافحة الفساد وزير أسبق : الحديث الرسمي عن وجود أزمة مع إسرائيل دعابة ساخرة من هي زينة عكر عدرا وزيرة دفاع لبنان الجديدة؟ تشكيل حكومة جديدة في لبنان برئاسة حسان دياب وزارة العدل تعلن قائمة الترفيعات الوجوبية والجوازية لعدد كبير من موظفيها الأهلي يحل ثالثا بدوري السلة 16 عنصرا من مكافحة التهرب الضريبي يداهمون مستشفى الاسراء .. والدكتور المصالحة يرد!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر ..

الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر ..

09-04-2019 07:10 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة أطيافهم، وكان للجيش كلمة الفصل في هذه المرحلة بتطبيق المادة (102) من الدستور الجزائري والتي تنص على: (أن منصب رئيس الجمهورية شاغر بسبب مرض الرئيس الحالي)، وطُبق فعلاً هذا القرار وخرجت الجزائر من الأزمة التي كادت أن تؤدي بها إلى الهاوية.

قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –الاستقالة- جاء في وقت مناسب جداً، بعد الاحتجاجات التي حدثت بسبب استمراره بالحكم، وطلب من الشعب الجزائري (الصفح والمسامحة والاستمرار في عملية تطوير الجزائر)، جاء هذا بعد إعلان استقالته، وفي هذه الاستقالة يكون قد ضيع الفرصة على المتربصين بالجزائر، لافتعال ما يسمى بالربيع العربي كما حصل في بعض من الدول العربية، وهذه الاستقالة مدعومة من قبل روسيا، التي ترفض الربيع العربي المقرون بتطبيق صفقة القرن، وكان لها وقفة مشرفة مع سوريا في حربها ضد الإرهاب.

والجيش الجزائري كان له كلمة فصل في هذه الأزمة التي ألمّت بالجزائر، وشدد على وحدة الصف الجزائري والوقوف مع متطلبات الشعب الجزائري والمعارضة، ورفض جميع الأقاويل التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وحاربها بشدة، وكانت معه المعارضة الجزائرية في نفس الخندق، والأخبار التحريضية والكاذبة التي انتشرت في فترة الاحتجاجات، كانت تضر بالجيش والشعب الجزائري والمعارضة، لكن الجيش كان يكذبها بالوثائق والأدلة.

المرحلة القادمة بعد استقالة بوتفليقة يكون وأدْاً للربيع الجزائري الذي كان مفتعلاً لإضعاف الجزائر، كما حاولوا إضعاف سوريا وفشلوا؛ ووقوف القيصر الروسي مع الجزائر بقوة بمثابة إفشال لتطبيق صفقة القرن، لان الجزائر دولة مهمة ولها تأثير وثقل كبيرين على أي قضية كانت عربية أو دولة، وخصوصاً القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع