أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب المجالي لحكومة الجباية : ارحموا أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة خوري : سارية العقبة بدون علم .. عيب بلدية الزرقاء تنفذ حملة لازالة الابنية المعتدية على الشارع الرئيسي في منطقة وادي العش (صور) تعديلات النظام الداخلي للنواب .. هل تتوافق مع التطلعات الملكية؟ الملك يؤكد ضرورة توفير الدعم لقطاع ريادة الأعمال مواطن اردني يترك هاتفه داخل سيارته لخلف كارثة لم يتوقعها أحد !!! وزارة الطاقة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية خلال الاسبوع الثالث من شهر نيسان الحالي إجراءات وتدابير إتخذتها حكومة الرزاز قبيل شهر رمضان فرص عمل وشواغر وظيفية في مؤسسة خط الحديد الحجازي الأردني (تفاصيل) الملك يشيد بالجهود والخدمات التي تقدمها الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين إحالة مسؤولين حكوميين للقضاء بتهم تتعلق بالتزوير واساءة استعمال السلطة وسائل إعلام عبرية: إحباط تهريب أسلحة من الأردن بالصور .. متصرف لواء ماركا يعمم بإزالة الـ"ماليكان" من الشوارع حكومة الرزاز تكتفي بالنظر من بعيد على الوفيات التي يحصدها طريق الصحراوي والنائب خوري مفزوع ضبط 50 تنكة جبنة غير صالحة للاستهلاك في جرش الاثنين: ارتفاع قليل على الحرارة وبقاء الاجواء باردة وماطرة هيئة تنظيم الطاقة والمعادن تمهل 26 مقلعا مخالفا لتصويب اوضاعها تهريب الدخان .. بين جشع التجار و محاولة الحكومة لزيادة ايراداتها الضريبية شاهد .. الأمانة تقوم بإغلاقات في تقاطع جسر النشا بسبب مشروع الباص السريع قصة مأساوية .. ملياردير يفقد 3 من أبنائه في هجمات سريلانكا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر ..

الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر ..

09-04-2019 07:10 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة أطيافهم، وكان للجيش كلمة الفصل في هذه المرحلة بتطبيق المادة (102) من الدستور الجزائري والتي تنص على: (أن منصب رئيس الجمهورية شاغر بسبب مرض الرئيس الحالي)، وطُبق فعلاً هذا القرار وخرجت الجزائر من الأزمة التي كادت أن تؤدي بها إلى الهاوية.

قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –الاستقالة- جاء في وقت مناسب جداً، بعد الاحتجاجات التي حدثت بسبب استمراره بالحكم، وطلب من الشعب الجزائري (الصفح والمسامحة والاستمرار في عملية تطوير الجزائر)، جاء هذا بعد إعلان استقالته، وفي هذه الاستقالة يكون قد ضيع الفرصة على المتربصين بالجزائر، لافتعال ما يسمى بالربيع العربي كما حصل في بعض من الدول العربية، وهذه الاستقالة مدعومة من قبل روسيا، التي ترفض الربيع العربي المقرون بتطبيق صفقة القرن، وكان لها وقفة مشرفة مع سوريا في حربها ضد الإرهاب.

والجيش الجزائري كان له كلمة فصل في هذه الأزمة التي ألمّت بالجزائر، وشدد على وحدة الصف الجزائري والوقوف مع متطلبات الشعب الجزائري والمعارضة، ورفض جميع الأقاويل التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وحاربها بشدة، وكانت معه المعارضة الجزائرية في نفس الخندق، والأخبار التحريضية والكاذبة التي انتشرت في فترة الاحتجاجات، كانت تضر بالجيش والشعب الجزائري والمعارضة، لكن الجيش كان يكذبها بالوثائق والأدلة.

المرحلة القادمة بعد استقالة بوتفليقة يكون وأدْاً للربيع الجزائري الذي كان مفتعلاً لإضعاف الجزائر، كما حاولوا إضعاف سوريا وفشلوا؛ ووقوف القيصر الروسي مع الجزائر بقوة بمثابة إفشال لتطبيق صفقة القرن، لان الجزائر دولة مهمة ولها تأثير وثقل كبيرين على أي قضية كانت عربية أو دولة، وخصوصاً القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع