أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طبيب روسي يستقيل بسبب لقاح كورونا كسر في خط المياه الناقل للواء الرويشد لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي خبراء: تفعيل أمر الدفاع 11 صمام أمان يعزز مواجهة جائحة كورونا 525.266 ناخبا وناخبة جدد مقارنة بعام 2016 دليل جديد على انتشار كورونا عبر الهواء إيطاليا: القرار الإسرائيلي بتعليق خطة الضم يشكل تطورا إيجابيا الصحة اللبنانية : ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت جابر : وصول طائرة تقل أردنيين من كندا اليوم النعيمي: العام الدراسي بموعده والتعليم بالمدارس مدعوما بالتعليم الالكتروني داخل الصف الحكومة تنشر الوضع الوبائي للأردن خلال الأسبوع الحالي - فيديو الرئيس اللبناني : التحقيق مستمر بتفجير مرفأ بيروت ترامب : توقيع اتفاق علاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات سيتم في البيت الأبيض خلال ثلاثة أسابيع اغلاق نتافة دواجن بالشمع الاحمر بالكرك لمخالفات صحية 20 طنا من المساعدات الأردنية تصل بيروت اليوم المستثمرون حول العالم يتخلون عن النقد العجارمة: لم أنظر في أي معاملة لمعادلة الشهادات منذ تسلم مهمتي الاوبئة: ظهور إصابات بكورونا يومية داخلية متسلسلة مقلق جدا فلسطين : وفاة و 531 إصابة جديدة بفيروس كورونا الصين تسجل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام قُصفت تل أبيب .. ما هو الرد؟ ..

قُصفت تل أبيب .. ما هو الرد؟ ..

27-03-2019 11:57 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - تل أبيب المدعومة من الكيان الصهيوني ومن معظم دول العالم تعتبر محمية من أي عدوان كان ، ويدعي هذا الكيان بأنه القوي وصاحب أقوى قوة ردع في المنطقة، ومحمي من أي هجوم صاروخي ، وفي هذه الأثناء ثبت العكس بأنه اضعف مما نتصوره ، فمجرد فصيل مقاوم قام برعب هذا الكيان من خلال إطلاق صواريخ على تل أبيب دون رد أو اعتراض هذا الصاروخ وجعله في حالة رعب وفشلت منظومته الدفاعية.
في حال استمرار قصف غزة ستصل إسرائيل إلى مرحلة عض الأصابع أو اللاعودة، والمتألم الأول هو الذي يستسلم ، كما حصل في الحروب السابقة، عندما توهمت بأنها تستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو المقاومة، وكما حصل مع حزب الله في حربها عام 2006 ، المقاومة صمدت بوجه القصف الجوي الذي تدعي إسرائيل إنها تتميز به ، علماً بأنها لا تجرؤ على أي عمل بري لأنها ستحصل على نتائج غير متوقعة من شعب محاصر ومسلح بعقيدة ، والتجارب السابقة أثبتت ذلك.
غزة تريد فك الحصار عنها بكل الطرق الممكنة ، وتناشد العالم الوقوف إلى جانبها لفك هذا الحصار الظالم ، لكن العالم المتصهين يرفض هذا الطلب، ويقوم بدعم الكيان الغاصب لتثبيته في بُقعة مهمة في الوطن العربي.
فعندما قامت إسرائيل بقصف غزة رداً على إطلاق صاروخ تجاه تل أبيب ، أُعلن أن النتن ياهو قطع زيارته إلى أمريكا ورجع إلى إسرائيل ، لكن تبين العكس ، ترك الخيار للجيش الإسرائيلي التصرف بغيابه، ليأتي هو بصيد ثمين وهي (الجولان) -السورية وستبقى سورية-، وبتوهمه وتوهم ترامب أن الجولان هي ارض إسرائيلية ليست محتلة، ويحاول كسب أصوات انتخابية ، بعد الفضائح التي لاحقته هو وزوجته هذه الفترة .
المقاومة الفلسطينية متمثلة بكافة فصائلها على الاستعداد التام لتلقين هذا العدو الهالك درساً عميقاً وقوياً ، وتمثل ذلك في قطاع غزة من خلال إطلاق صاروخين على تل أبيب ، وتبعه صاروخاً آخر وخلف دماراً وإصابات في الجانب الإسرائيلي .
إسرائيل لا تعرف إلا لغة القوة ، المثل بالمثل والقتل بالقتل والصاروخ بالصاروخ والدمار بالدمار ، هذا الوضع الذي فرضته المقاومة الفلسطينية على العدو الإسرائيلي ، في هذه الهجمة على غزة جعلته يحسب ألف حساب من خلال الرد على أي عدوان كان على فلسطين أو قطاع غزة تحديداً.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع