أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المعايطة: الحكومة بصدد إرسال مشروع قانون للإدارة المحلية لمجلس النواب روحاني: رفع أسعار البنزين من مصلحة الشعب الأمن العام: جميع الطرق في المملكة سالكة إصابة والدة أسير أردني بحادث سير على الصحراوي امانة عمان :جميع طرق العاصمة سالكة ولا توجد اغلاقات قضايا فساد تهز السعودية .. أحكام بحبس 5 مسئولين 32 عاما وغرامة بالملايين الصفدي : 170 دولة تصوت لصالح استمرار عمل أونروا صواعق رعدية في مدينة جرش وانقطاع الكهرباء في بعض احيائها تحذير من السيول والعواصف الرعدية انهيار جدار استنادي في دير علا تراجع أسعار النفط والذهب عالميا وفاة شخصين وإصابة أربعة آخرين اثر حادث تصادم في المفرق توقف استقبال الزوار لمنطقتي الغمر والباقورة لغاية الاثنين المقبل الأشغال تدعوكم للإبلاغ عن الطوارئ الأمانة للأردنيين: لا تربطوا المزاريب وفاة طفلة غرقا في البلقاء أمطار غزيرة في عمّان مذكرة بنص محادثة ترامب وزيلينسكي الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان سلاح الجو الأمريكي الجزيرة: استعادة الأردن لأراضي الغمر يوقف استنزاف إسرائيل للمياه الجوفية والسطحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام قُصفت تل أبيب .. ما هو الرد؟ ..

قُصفت تل أبيب .. ما هو الرد؟ ..

27-03-2019 11:57 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - تل أبيب المدعومة من الكيان الصهيوني ومن معظم دول العالم تعتبر محمية من أي عدوان كان ، ويدعي هذا الكيان بأنه القوي وصاحب أقوى قوة ردع في المنطقة، ومحمي من أي هجوم صاروخي ، وفي هذه الأثناء ثبت العكس بأنه اضعف مما نتصوره ، فمجرد فصيل مقاوم قام برعب هذا الكيان من خلال إطلاق صواريخ على تل أبيب دون رد أو اعتراض هذا الصاروخ وجعله في حالة رعب وفشلت منظومته الدفاعية.
في حال استمرار قصف غزة ستصل إسرائيل إلى مرحلة عض الأصابع أو اللاعودة، والمتألم الأول هو الذي يستسلم ، كما حصل في الحروب السابقة، عندما توهمت بأنها تستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو المقاومة، وكما حصل مع حزب الله في حربها عام 2006 ، المقاومة صمدت بوجه القصف الجوي الذي تدعي إسرائيل إنها تتميز به ، علماً بأنها لا تجرؤ على أي عمل بري لأنها ستحصل على نتائج غير متوقعة من شعب محاصر ومسلح بعقيدة ، والتجارب السابقة أثبتت ذلك.
غزة تريد فك الحصار عنها بكل الطرق الممكنة ، وتناشد العالم الوقوف إلى جانبها لفك هذا الحصار الظالم ، لكن العالم المتصهين يرفض هذا الطلب، ويقوم بدعم الكيان الغاصب لتثبيته في بُقعة مهمة في الوطن العربي.
فعندما قامت إسرائيل بقصف غزة رداً على إطلاق صاروخ تجاه تل أبيب ، أُعلن أن النتن ياهو قطع زيارته إلى أمريكا ورجع إلى إسرائيل ، لكن تبين العكس ، ترك الخيار للجيش الإسرائيلي التصرف بغيابه، ليأتي هو بصيد ثمين وهي (الجولان) -السورية وستبقى سورية-، وبتوهمه وتوهم ترامب أن الجولان هي ارض إسرائيلية ليست محتلة، ويحاول كسب أصوات انتخابية ، بعد الفضائح التي لاحقته هو وزوجته هذه الفترة .
المقاومة الفلسطينية متمثلة بكافة فصائلها على الاستعداد التام لتلقين هذا العدو الهالك درساً عميقاً وقوياً ، وتمثل ذلك في قطاع غزة من خلال إطلاق صاروخين على تل أبيب ، وتبعه صاروخاً آخر وخلف دماراً وإصابات في الجانب الإسرائيلي .
إسرائيل لا تعرف إلا لغة القوة ، المثل بالمثل والقتل بالقتل والصاروخ بالصاروخ والدمار بالدمار ، هذا الوضع الذي فرضته المقاومة الفلسطينية على العدو الإسرائيلي ، في هذه الهجمة على غزة جعلته يحسب ألف حساب من خلال الرد على أي عدوان كان على فلسطين أو قطاع غزة تحديداً.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع