أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع القبض على تاجر مخدرات وعدد من مروجي العملة المزيفة في عجلون دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن غنيمات : الحكومة استطاعت توفير ١٠ آلاف فرصة عمل خلال الاربعة الأشهر الأولى من العام الحالي البصرة: اتفاقية العراق والأردن اضرّت بموانئنا الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة بلديات تصرف مكافآت مالية لموظفيها بدلاً من إقامة مآدب افطار رمضانية جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخميس : ارتفاع آخر على الحرارة لتصل 45 درجة بالعقبة والاغوار دراسة تكشف خطرا جديدا غير متوقع للسجائر الإلكترونية ليث شبيلات من الزرقاء : تحولت من معارض للحكومة الى معارض للشعب الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الاردن يتحفظ على عرض سعودي: مليار دولار مقابل حظر جماعة الإخوان المسلمين الملك وولي العهد يحضران محاضرة في مجلس محمد بن زايد بالامارات الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ الرزاز: منع الاعتداء على الموظف العام يتطلب “إعادة النظر” في القانون عقل بلتاجي للشباب الأردني: لم آخذ فرصكم .. والشغف والمعرفة أهلاني للمناصب إصابة 3 أشخاص بحريق محل حدادة ونجارة في البقعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام روسيا تُعيد أمجادها ..

روسيا تُعيد أمجادها ..

26-02-2019 06:16 PM

بقلم : مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني - الاتحاد السوفيتي في فترة ما كان يعتبر نِداً لأمريكا حتى انهار الاتحاد السوفيتي في عهد غوربتشوف ، وأصبح الاتحاد السوفيتي دولاً شبه مستقلة، واستمر هذا الوضع لعقود ، حتى ظهور ما يسمى بصفقة القرن المدمرة للعالم العربي ، وما رافقها من أحداث غير معهودة في الوطن العربي من تكبير الصغير وتصغير الكبير.
روسيا تحاول إعادة نفوذها في الشرق الأوسط والعالم ، فبدأت من سوريا، ووقوفها بجانب سوريا عسكرياً في محاربة الإرهاب ، وحققت النتائج المرجوة وانتصرت ، وكان لها ما كان في سوريا من وجود قوة عسكرية وإعادة إعمار سوريا والكثير، هذا في المرحلة الأولى من إعادة نفوذ روسيا إلى سابق عهدها .
ثم قامت روسيا بالوقوف إلى جانب فنزويلا بعد الهجمة السياسية الأمريكية عليها، ويمكن أن تتحول إلى حرب ، والهدف الغير معلن من قبل أمريكا هو نهب ثروات فنزويلا الطبيعية من نفط وخلافه ، روسيا رفضت هذا التصرف من قبل أمريكا وتصرفت على أنها دولة عظمى لها نفوذ .
وتابعت سيطرتها من خلال المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي رعتها على الأراضي الروسية ، والجميع يعلم أن أمريكا هي من تقوم بتحريك القضية الفلسطينية منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي الهالك .
والآن روسيا أصبحت وجهة العالم لمساعدة دولة ما في أمر يخصها، فمثلاً إسرائيل تستجدي الروس، وهناك زيارات شبه مكوكية تقوم إسرائيل إلى روسيا هذا من جهة ، ونت جهة أخرى لجأت تركيا إلى روسيا ، من اجل أمور عالقة على حدودها مع سوريا ، وإيران أيضاً تنسق مع روسيا ، وغيره الكثير من دول العالم ، وهذا من شأنه إدامة عزلة أمريكا ورفع يديها عن الشرق الأوسط تدريجياً .
الدول العظمى عندما تتحرك يكون لها دور مهم ومحوري في أي مكان في هذا العالم وهذا ما تسعى له روسيا، من خلال دعم سوريا وفنزويلا وفلسطين ، رُبما جاء دور روسيا في هذا الوقت تحديداً لعدم قناعتها بصفقة القرن المرفوضة من قبل العالم وأحراره، لِمَا يتبعها من تقسيمات جديدة في العالم ، وروسيا لا تريد أن تكون في منأى عن أي أمر يحدث دون موافقتها أو علمها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع