أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالفيديو - محاولة سطو مسلح على محل في طبربور ومواطنون يتدخلون ويسلمونه للأمن تصادم قرب الدوار السابع بعمان يتسبب بأزمة سير عشائر العقبة تعبر عن غضبها وتدعو الرزاز الى عقد اجتماع فوري معها بالصور .. اصابة 11 شخصاً بحادث تصادم على مثلث بليلا في جرش الرئيس السوداني يعلن حالة الطوارئ لمدة عام وحل الحكومة عن اي دموع احدثكم .. وعن اي الم تخفيه في قلبك يا عم .. وعن اي وجع جعلك تفضل البكاء عن الحديث .. زواتي توضح بشأن تعيين اجانب بمشروع الصخر الزيتي عقل بلتاجي .. فاتحة أمل لتوظيف الشباب العاطلين عن العمل حتى لو كنت بلغت الـ90 عاماً ! الطراونة : شركة أجنبية تتولى تعيينات مشروع “العطارات” اربد: اصابة 5 اشخاص بحادث تدهور مركبة على طريق بشرى الرمثا مراد: فرص العمل التي تحدّث عنها رئيس الديوان الملكي بالتنسيق مع الحكومة اصابة 6 اشخاص اثر مشاجرة جماعية في منطقة الحصن باربد الشرفات: الوزير الحموري لم يخالف القانون وقواعد حسن النية في اشغال الموقع العام النائب خليل عطية يتغزل بدولة الكويت ومواقفها تجاه الاردن الساكت: ارتفاع اسعار الطاقة يعيق الصناعة ودولة الانتاج اردنيون يطالبون باسترداد أراضيهم في ايلات وزير الصناعة يوضح حول امتلاكه اسهما في شركة مدفوعاتكم بني صخر يطلقون النار على قافلة لداعش الحكومة : سنتعامل بحزم للحد من تزايد التعامل والتجارة بالدخان المهرب أبناء البادية ينظمون مسير للعاطلين عن العمل عقب تجاهل وزير الزراعة لمطالبهم

"في ذكرى الحسين "

08-02-2019 01:21 AM

كم كان يوما كئيبا وحزينا ، كم من عيون باتت باكية وقلوب لفها السواد وكحلتها العتمة ، كم من بيوت أغلقت أبوابها ونوافذها في ذلك اليوم الذي حمل أخبارا نزلت كالصاعقة بموت الحسين على قلوب كل الساكنين والآمنين ،كم دعونا وتهجدنا وبكينا كي تبقى وتسود ، لكنها النهاية التي لا ترحم وقضاء الموت الذي لا يرد وإرادة المولى فوق كل شيء .
مات الحسين الباني ومات معه الكثير ، مات الأب الحاني ومات معه من مشاعرنا الكثير ، كان لنا نبراسا وصمام امان ،كان لنا قنديلا به نرى ومن خلاله نستنير ، فالشعوب القوية الآمنة تلوذ بقادتها الأقوياء والأمة الواثقة تستمد من راسها كل الثبات .
ذهب الحسين ونحن في منتصف الوقت ، كنا نريده أن يبقى حتى لا ينكشف ستر ما تبقى من طريقنا المحاط بدهاليز وعقبات وثغرات ، لكنه غادر وفينا تلك الغصة وذاك الوجع وذاك المرار ،
كان سيفا بتارا ومقودا من بارود به نحتمي وعليه تتكيء الزنود ، معه نشأنا وفي ظلاله استقينا كل معاني المواطنة وكل تفاصيل البقاء الصمود ،
ذهب الحسين لكنه ترك فينا الكثير ، ترك فينا غرسا طيبا وبذرا من أصالة لا يعرف الجحود ، فرغم ذاك الوجع وذاك الخنجر في خاصرة الحشود إلا أن فينا همة وإرادة لم تعرف التراجع أو القصور ، فنحن أمة جبلت في الصخر ومن عمق البادية وفوق رمضاء رمالها صيغت جباهنا السمراء وتلك الزنود ، فكان لنا في عبدالله ذاك الشبل من بيت الأسود ما جبر الكسر وأحيا فينا الصمود ، فهو من عليه ستبقى آمالنا تعود ولا تزول ومعه وبه سنبقى ماضون فالوطن أمانة في أعناق من آمنوا بالحسين بانيا وبجده من صنع الوجود ، وللحسين في ذكراه كل المحبة والسلام والوعود بأن نبقى على العهد وان لا نخون ،،،
رحم الله الحسين والعزة للأردن في ظل عبدالله وجيشه وشعبه الصادق الصدوق .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع