أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إخماد حريق مركبة في محافظة العاصمة مصادر : الرزاز غاضب جداَ من الفريق الاقتصادي وفاة أربعيني اثر تعرضه لصعقة كهربائية في اربد الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك بالصور .. احباط محاولة تهريب ٢٢٦ كرتونه دخان في معبر حدود جابر ترجيح تخفيض اسعار المحروقات نهاية الشهر العثور على جثة خمسيني داخل منزل في اربد انخفاض حركة المغادرين الأردنيين إلى وجهات خارجية خلال عطلة العيد بنسبة 3% أردنيون يؤمنون على حياتهم بمبلغ 86.3 مليون دينار خلال العام 2018 حكومة النهضة غير صادقة في أقوالها !! المواطن أصبح جرذ معملي. إخماد حريق شب في مركبة بشارع عبدالله غوشة بالعاصمة عمان السياحة : ارتفاع اعداد القادمين للاردن وانخفاض المغادرين الاردنيين لجهات خارجية اتهام خطير من نائب أردني لوزراء سابقين ولي العهد يفاجىء ’نشامى السلة‘ قبيل مغادرتهم المملكة الملك : "ابنتي العزيزة ياقوت الطراونة .. وصلتني هديتك الجميلة ضبط ٩٠ مطلوباً و ٥ اسلحة نارية و١٠ مركبات مطلوبة في مختلف المحافظات الخوالده: البَرَكَة في المستحق وزارة العمل توفر نحو 850 فرصة عمل جديدة ضمن مشاريع الفروع الإنتاجية إصابة 3 عسكريين نتيجة تدهور آلية في الرويشد ولي العهد: أبرز ملامح الزيارة الملكية لــ"عجلون"

"في ذكرى الحسين "

08-02-2019 01:21 AM

كم كان يوما كئيبا وحزينا ، كم من عيون باتت باكية وقلوب لفها السواد وكحلتها العتمة ، كم من بيوت أغلقت أبوابها ونوافذها في ذلك اليوم الذي حمل أخبارا نزلت كالصاعقة بموت الحسين على قلوب كل الساكنين والآمنين ،كم دعونا وتهجدنا وبكينا كي تبقى وتسود ، لكنها النهاية التي لا ترحم وقضاء الموت الذي لا يرد وإرادة المولى فوق كل شيء .
مات الحسين الباني ومات معه الكثير ، مات الأب الحاني ومات معه من مشاعرنا الكثير ، كان لنا نبراسا وصمام امان ،كان لنا قنديلا به نرى ومن خلاله نستنير ، فالشعوب القوية الآمنة تلوذ بقادتها الأقوياء والأمة الواثقة تستمد من راسها كل الثبات .
ذهب الحسين ونحن في منتصف الوقت ، كنا نريده أن يبقى حتى لا ينكشف ستر ما تبقى من طريقنا المحاط بدهاليز وعقبات وثغرات ، لكنه غادر وفينا تلك الغصة وذاك الوجع وذاك المرار ،
كان سيفا بتارا ومقودا من بارود به نحتمي وعليه تتكيء الزنود ، معه نشأنا وفي ظلاله استقينا كل معاني المواطنة وكل تفاصيل البقاء الصمود ،
ذهب الحسين لكنه ترك فينا الكثير ، ترك فينا غرسا طيبا وبذرا من أصالة لا يعرف الجحود ، فرغم ذاك الوجع وذاك الخنجر في خاصرة الحشود إلا أن فينا همة وإرادة لم تعرف التراجع أو القصور ، فنحن أمة جبلت في الصخر ومن عمق البادية وفوق رمضاء رمالها صيغت جباهنا السمراء وتلك الزنود ، فكان لنا في عبدالله ذاك الشبل من بيت الأسود ما جبر الكسر وأحيا فينا الصمود ، فهو من عليه ستبقى آمالنا تعود ولا تزول ومعه وبه سنبقى ماضون فالوطن أمانة في أعناق من آمنوا بالحسين بانيا وبجده من صنع الوجود ، وللحسين في ذكراه كل المحبة والسلام والوعود بأن نبقى على العهد وان لا نخون ،،،
رحم الله الحسين والعزة للأردن في ظل عبدالله وجيشه وشعبه الصادق الصدوق .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع