أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أسعار الأدوية في الأردن ، جنون و جباية وجريمة بحق الناس! أنباء عن المزيد من التنقلات في الطاقم الملكي أطباء: ربع سكان الأردن يعانون من اضطرابات نفسية إجراءات إضافية يعلنها الرزاز لضمان توافر المواد التموينية بأسعار معقولة في رمضان صرف دعم الخبز للمتقاعدين العسكريين والمدنيين اليوم النائب خليل عطية يُمطر الرزاز بمجموعة من الاسئلة عن مشروع التمويل الذاتي الجماعي البالغ قيمته 25 مليون دينار رحلة عائلية تنتهي بفاجعة مؤلمة في الشونه الجنوبية .. تفاصيل تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب الأوقاف المصرية تمنع بث صلاة التراويح خلال رمضان عبر مكبرات الصوت إصابة (5) أشخاص اثر حادث تدهور في منطقة الحسا القبض على شخص قتل زوجته العشرينية برصاصة بالرأس في سحاب واختبأ في الاغوار الجنوبية حملة امنيه في المزار الجنوبي تسفر عن القبض على 22 مطلوبا .. مصور فقدان طفلين في مخيم حطين بلواء الرصيفة .. ومصدر أمنى يؤكد ان البحث جار عنهما صرف دعم الخبز للمتقاعدين الخميس عقوبات بديلة عن الحبس في قضايا العنف الاسري الملك لأهل المفرق: أنتم عليكم ضغط أكبر من كل المناطق في الأردن ضبط "باص" عمومي تجاوز إشارة الدوار الثامن حمراء الامن يفجر قنبلة قديمة عثر عليها في اربد الحكومة توجه لتأجيل اقساط القروض المستحقة على المواطنين للصناديق الحكومية في رمضان .. وتقرر صرف تعويضات لمزارعين تضررتهم محاصيلهم بسبب سد الملك طلال مقتل شخص واصابة آخر بمشاجرة مسلحة في العقبة

"في ذكرى الحسين "

08-02-2019 01:21 AM

كم كان يوما كئيبا وحزينا ، كم من عيون باتت باكية وقلوب لفها السواد وكحلتها العتمة ، كم من بيوت أغلقت أبوابها ونوافذها في ذلك اليوم الذي حمل أخبارا نزلت كالصاعقة بموت الحسين على قلوب كل الساكنين والآمنين ،كم دعونا وتهجدنا وبكينا كي تبقى وتسود ، لكنها النهاية التي لا ترحم وقضاء الموت الذي لا يرد وإرادة المولى فوق كل شيء .
مات الحسين الباني ومات معه الكثير ، مات الأب الحاني ومات معه من مشاعرنا الكثير ، كان لنا نبراسا وصمام امان ،كان لنا قنديلا به نرى ومن خلاله نستنير ، فالشعوب القوية الآمنة تلوذ بقادتها الأقوياء والأمة الواثقة تستمد من راسها كل الثبات .
ذهب الحسين ونحن في منتصف الوقت ، كنا نريده أن يبقى حتى لا ينكشف ستر ما تبقى من طريقنا المحاط بدهاليز وعقبات وثغرات ، لكنه غادر وفينا تلك الغصة وذاك الوجع وذاك المرار ،
كان سيفا بتارا ومقودا من بارود به نحتمي وعليه تتكيء الزنود ، معه نشأنا وفي ظلاله استقينا كل معاني المواطنة وكل تفاصيل البقاء الصمود ،
ذهب الحسين لكنه ترك فينا الكثير ، ترك فينا غرسا طيبا وبذرا من أصالة لا يعرف الجحود ، فرغم ذاك الوجع وذاك الخنجر في خاصرة الحشود إلا أن فينا همة وإرادة لم تعرف التراجع أو القصور ، فنحن أمة جبلت في الصخر ومن عمق البادية وفوق رمضاء رمالها صيغت جباهنا السمراء وتلك الزنود ، فكان لنا في عبدالله ذاك الشبل من بيت الأسود ما جبر الكسر وأحيا فينا الصمود ، فهو من عليه ستبقى آمالنا تعود ولا تزول ومعه وبه سنبقى ماضون فالوطن أمانة في أعناق من آمنوا بالحسين بانيا وبجده من صنع الوجود ، وللحسين في ذكراه كل المحبة والسلام والوعود بأن نبقى على العهد وان لا نخون ،،،
رحم الله الحسين والعزة للأردن في ظل عبدالله وجيشه وشعبه الصادق الصدوق .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع