أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حماس: مستعدون لإلقاء السلاح والتحول لحزب سياسي إسرائيل تساوم بـ"اجتياح رفح" في مفاوضات غزة .. ووفد مصري إلى تل أبيب أوقاف القدس: 45 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى مسؤول بالأمم المتحدة: إزالة الركام من غزة قد تستغرق 14 عاما مسيرة في وسط البلد دعمًا لـ غزة 34.356 شهيدا و77368 إصابة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة الأمن يحذر من حوادث الغرق نتيجة السباحة بالأماكن غير المخصصة الأرصاد تحذر من السيول والانزلاق على الطرقات السبت دراسة: تحسن الرفاهية والصحة النفسية للأردنيين واللاجئين العراقيين منذ 2020 أسعار النفط ترتفع عالميـا الإسعاف والإنقاذ يواصل انتشال جثامين شهداء من مقابر جماعية في مجمع ناصر الطبي متحدثة باسم الخارجية الأمريكية تعلن استقالتها احتجاجا بشأن غزة فتح باب اعتماد المراقبين المحليين لانتخابات النيابية المعايطة: لن تكون الانتخابات مثالية رسو سفينة قبالة سواحل غزة لتجهيز رصيف لإدخال المساعدات الاحتلال يحبط محاولة تهريب مخدرات إلى الأردن مقتل إسرائيلي بقصف جنوبي لبنان شبهات بسرقة الاحتلال الإسرائيلي أعضاء لضحايا المقابر الجماعية في خان يونس انطلاق منافسات ألتراماراثون البحر الميت اليوم أميركا تعلق على تصريح نتنياهو ضد الاحتجاجات بالجامعات
" الآنيق والشحاذ"

" الآنيق والشحاذ"

19-01-2019 11:27 PM

في لقاء إعلامي مع أحد كبار موظفي وزارة المالية وأحد المختصين في المجال المالي ؛ كرر عطوفته جملة " أن الدينار الأردني لابد وأن يكون آنيق " ، وبمعنى أخر يبدو أن على الشعب الأردني كما أنه يدفع للحكومة ممثلة برجالاتها تكلفة آناقتهم من فخفخة ملابس ومركبات ولوازم سفريات درجة أولى ، وصواني الفضة وكاسات الكريستال ، وأطقم كنب الجلد الأصلي للمكاتب ، عليه أن يدفع إيضا تكلفة آناقة الدينار من لوازم المكياج وأدوات نفخ الأعضاء وعمل عقيدة للوجه ، وطرق إزالة السمنة من شفط دهون وربط معده .

كل ذلك لأجل أن يبقى الدينار الأردني بكامل آناقته كما هي الحكومة ، والشعب عليه أن يبقى شحاذ لسابع جد قادم من جدوده ، وسر القصة بين الآناقة والشحذه لايعلمها سوى المتمرسين في صالونات القرار السياسي العميقة جدا في الدولة .

والمفارقة السياسية الاقتصادية هنا تكمن في أن بقاء الدينار بكامل آناقته سوف لن يقدم للشعب أي منفعة أو مخرجاً من فقره ، فقط سوف يبقيه في حالة من الوهم الذهني الذي سيلازمه لسنوات ، وهي حالة ليست غريبه عليه كشعب لأنه يمارسها مع الحكومة كلما شاهدها على شاشات التلفزيون ، وهي تلمع كالجواهر وناعمة كنعومة ريش النعام ، ومضيئة كإنارة القمر ليلة الرابع عشر من الشهر ، سيبقى الدينار جنتلمان وانيق ، والشعب شحاذ وصاحب نخوة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع