أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حقيقة منح أمانة عمان نائب حال رخصة لبناء 7 طوابق في منطقة عبدون الراقية تحويل قانون الجرائم الالكترونية الى مجلس النواب والمناقشة غدا شبيلات: هنالك من ينتحل اسمي ويحاول السيطرة على بريدي الالكتروني ولم يصدر عني اي رساله الملك: وجهت الحكومة بالإسراع في إنجاز المستشفى الحكومي في الطفيلة المكافحة تكشف حقيقة وجود مخدرات على شكل حلوى النائب الدغمي يرفع دعوى قضائية ضد من وصفهم بمروجي “الإشاعات” خليفات: بدء تدريبات "خدمة وطن" مطلع الشهر المقبل .. و3 آلاف منتسب الأجهزة الأمنية تعثر على 12 قنبله يدوية قديمة في البلقاء الملك يرافقه ولي العهد يزور الطفيلة ويلتقي وجهاء وأبناء وبنات المحافظة الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من شباط الدفاع المدني يخمد حريق هنجر لتصنيع الأسمدة في محافظة معان اغلاق 4 مطاعم و محلات مخالفة لشروط الصحة في عجلون القاضي العفيف: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بقضية الدخان الاردن يدين اغلاق المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين من قبل الشرطة الاسرائيلية ضبط 2800 زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين عجلون تُشيَّع جثمان الشاب صقر الزغول الامن العام يفك لغز اختفاء الطفل امير ابو خضر في الزرقاء الملك يلتقي عددا من رؤساء الوزراء السابقين اليوم الأردنيون ثاني أكثر العرب شراء لعقارات تركيا النائب طهبوب تُمطر الحكومة بالأسئلة عن الباقورة والغمر

نجاحات وإخفاق

11-10-2018 11:17 AM

نجاحات وإخفاق
حمادة فراعنة
نجحت الدولة الأردنية خلال سنوات الربيع العربي، ولازالت قابضة على زناد مواجهتها، في معالجة ظاهرتين أمنيتين من نتاج الربيع العربي وتداعياته وهما :
أولاً : منع عمليات التسلل لتنفيذ عمليات إرهابية مسلحة، عبر الحدود السورية والعراقية، من قبل تنظيمي داعش والقاعدة.
ثانياً : إحباط مخططات الخلايا الكامنة داخل بلادنا، وهذه نجاحات خارجية وداخلية تُسجل لمؤسسات الدولة الأمنية، إذ لولاها لدفع الأردنيون أثماناً باهظة من الأرواح والدماء والممتلكات وتردي المعنويات، ولكنها مقابل نجاحاتها في التصدي للتطرف والإرهاب السياسي بمختلف أشكاله وأفعاله، أخفقت الدولة الأردنية في معالجة الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وامتداداتها المظلمة المتراكمة وعجز حكوماتها المتعاقبة في متابعتها وإعطاء الأولوية لها وكف آثارها المؤذية، لأنها تحولت أو كادت إلى أفعال مستديمة من الخراب الاجتماعي، وقد تمثل ذلك في مظاهر متعددة من التمرد الفردي وعدم الانصياع للقانون المدني والعشائري، والعشائري هنا كان بمثابة تحكيم للمتخاصمين وأطراف الخلاف أمام ذوي الخبرة وبُعد النظر وحصولهم بالتراضي على مستحقاتهم، ولكن الظاهرة الأسوأ هي تغول نافذين عبر وسائل وأدوات غير نزيهة، أخلت بالمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين الأردنيين، وانعكاساتها التي ولدت بمظاهر عنفية تحت ضغط الحاجة وضيق ذات اليد، فواقعة الفساد في مستشفى البشير ليست فريدة، وغير معزولة عن نماذج مماثلة قد تكون معروفة، ولكن لم يتم فضحها لأنها لم تحظ بمسؤول شجاع وأمين كما هو مدير مستشفى البشير !!
المتابعون، المدققون، المراقبون يطرحون تساؤلات مشروعة وبقوة حول أمانة عمان، وباقي البلديات الكبرى مثل الزرقاء وإربد وغيرها المعبأة بالموظفين المترهلين ؟ وماذا بشأن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، والصحف المثقلة بتركات رؤساء مجالس الإدارات وأعضاءها والمدراء ورؤساء التحرير السابقين حين كانت مؤسسات سائبة بلا أب يحيمها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من عجز ومديونية ؟؟ ماذا بشأن الوزارات المختلفة المحشية بالترهل والمؤسسات المستقلة التي يعمل لديها المحظيون من أبناء العائلات والوزراء والنواب والأعيان وأولادهم ؟؟ وهل الفساد المستشري بثقل الضخ الجهوي يقتصر على المؤسسات الرسمية أم تتخطاه نحو مؤسسات شبه رسمية يُفترض أنها تكسب، ومكاسبها تضمحل وتستنزف بالعمالة الزائدة مثل شركات الكهرباء والفوسفات والبوتاس والمياه، بل هل يملك القطاع الخاص شجاعة الاكتفاء وعدم الانحناء أمام قوة جهات جهوية نافذة خارج عمان، وفرض أتاواتها على المشاريع والمصانع الاستثمارية، كما يحصل مع مصانع الشمالية والراجحي والمناصير للإسمنت ومع غيرها، حيث تُفرض عليهم تشغيل مئات الحراس الذين يقبضون رواتب شهرية بلا عمل مفيد سوى ضمان عدم اعتدائهم على ممتلكات المصانع من طرفهم أو من طرف جيرانهم، فالمستفيد من الابتزاز يُخبر أقرانه من المتنفذين الجهويين أن هذا المصنع « لنا « أي أنه في حمايته وتحت وصايته، وتتم التقسيمات والتفاهمات بين المتنفذين المتنمرين، وكل منهم يأخذ نصيبه من المغانم والمكاسب التحصيلية.
الجبهة الثالثة المفتوحة داخلياً لا تقل سوءاً عن جبهتي المواجهة ضد التطرف والإرهاب، ولكن هذه تأخذ أشكالاً مختلفة من العنف المدني بأدوات من الابتزاز والضغط والأذى، ومعالجتها تحتاج لخلية عمل متفرغة تعمل على متابعة ظواهرها والتصدي لها قانونياً وأمنياً وشرطياً، فهل تفلح بمعالجتها قبل فوات الأوان ؟؟.
h.faraneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع