أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حقيقة منح أمانة عمان نائب حال رخصة لبناء 7 طوابق في منطقة عبدون الراقية تحويل قانون الجرائم الالكترونية الى مجلس النواب والمناقشة غدا شبيلات: هنالك من ينتحل اسمي ويحاول السيطرة على بريدي الالكتروني ولم يصدر عني اي رساله الملك: وجهت الحكومة بالإسراع في إنجاز المستشفى الحكومي في الطفيلة المكافحة تكشف حقيقة وجود مخدرات على شكل حلوى النائب الدغمي يرفع دعوى قضائية ضد من وصفهم بمروجي “الإشاعات” خليفات: بدء تدريبات "خدمة وطن" مطلع الشهر المقبل .. و3 آلاف منتسب الأجهزة الأمنية تعثر على 12 قنبله يدوية قديمة في البلقاء الملك يرافقه ولي العهد يزور الطفيلة ويلتقي وجهاء وأبناء وبنات المحافظة الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من شباط الدفاع المدني يخمد حريق هنجر لتصنيع الأسمدة في محافظة معان اغلاق 4 مطاعم و محلات مخالفة لشروط الصحة في عجلون القاضي العفيف: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بقضية الدخان الاردن يدين اغلاق المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين من قبل الشرطة الاسرائيلية ضبط 2800 زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين عجلون تُشيَّع جثمان الشاب صقر الزغول الامن العام يفك لغز اختفاء الطفل امير ابو خضر في الزرقاء الملك يلتقي عددا من رؤساء الوزراء السابقين اليوم الأردنيون ثاني أكثر العرب شراء لعقارات تركيا النائب طهبوب تُمطر الحكومة بالأسئلة عن الباقورة والغمر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أوهام فريق ترامب

أوهام فريق ترامب

10-10-2018 01:13 PM

حمادة فراعنة - يتوهم فريق الرئيس الأميركي ترامب وكوشنير وجرينبلات وبولتون وفريدمان وهيلي أنهم قادرون على إنهاء القضية الفلسطينية بشطب عناوينها الرئيسية، وغير مدركين هؤلاء الجهلة بالتاريخ ومساره ونتائجه، وأن محاولات شطب القدس واللاجئين وتشريع الإستيطان وتمييع حدود 67، أنهم يعيدون القضية الفلسطينية إلى أصلها وفصلها وجذورها، بإعتبارها قضية شعب تعترض للإحتلال والإغتصاب والقمع والتشريد، وأنهم يضعونه أمام تحديات جديدة تشكل إمتداداً لتحديات قديمة تدفعه كي ينهض من جديد على قاعدة التحديات الجديدة، وتوحيد نضال الشعب الفلسطيني بأدوات وأساليب وبرنامج تتفق والمستجدات التي تواجه الشعب الفلسطيني على كامل أرض وطنه المحتل منذ عام 1948 .
رهان فريق ترامب لن تقتصر نتائج عمله على الفشل، كما حصل مع إدارات البيت الأبيض المتعاقبة من الرئيس جورج بوش الأب، إلى كلينتون، وبوش الابن، إلى أوباما لأن فهمهم وسلوكهم لم يرتق إلى مستوى الإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني على أرض وطنه وفرض قيم حقوق الإنسان ومتطلباتها على المستعمرة الإسرائيلية، وهزيمة فريق ترامب وفشلهم بان وظهر مبكراً في : 1- نتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم 8/12/2017، 2 - قرارات القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول يوم 13/12/2017، 3- توجيهات مؤتمر الاتحاد البرلمان العربي في الرباط يوم 18/12/2017، 4- ونتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23/12/2017 في نيويورك، 5- وأخيراً في نتائج قمة الظهران العربية يوم 15/4/2018، وجميعها أقرت بالموقف الفلسطيني ودعمته، ورفضت توجهات ترامب وسياسته نحو فلسطين، ونحو تأييده للمستعمرة الإسرائيلية.
أوضاع الشعب الفلسطيني صعبة، ولكنها كانت أكثر صعوبة بعد تشريد نصفه إلى خارج وطنهم، لندقق ما كتبه وسيط الأمم المتحدة لفلسطين، في تقريره المقدم يوم 18 أيلول 1948 جاء فيه نصاً « يجب إتخاذ عمل لتعيين الإجراءات الضرورية للإغاثة ولتهيئة تطبيقها « وعلى الأمم المتحدة أن تختار « بين إنقاذ حياة الالاف الكثيرة حالاً، وبين القبول بتركهم يموتون «، وفي تقريره الملحق الصادر يوم 18 تشرين أول 1948 إعادة تأكيده على « إن وضع اللاجئين الأن حرج « وأنه « يجب أن لا تستمر المساعدة فحسب بل أن تزداد كثيراً إذا ما أريد تجنب الكارثة «، وإعتماداً على هذه التقارير كان وضع اللاجئين الفلسطينيين بائساً، إذ قورن بما هم عليه الأن، صحيح لم يرجع اللاجئون الفلسطينيون إلى وطنهم ولم يستعيدوا بيوتهم التي مازالت مصادرة ومحتلة من قبل أجانب قدموا مستعمرين أو مستثمرين أو هاربين من ظروف صعبة، ولكن حقوق اللاجئين الفلسطينيين لا تنتهي ولا تموت بالتقادم، ومثلما استعاد اليهود ممتلكاتهم التي تركوها أو هربوا منها بسبب النازية والفاشية، عادوا واستعادوها بعد زوال مسببات هروبهم من بيوتهم في المانيا والعديد من البلدان الأوروبية، هذا هو حال الشعب الفلسطيني الذي سيستعيد بيوته وممتلكاته في اللد والرملة ويافا وعكا وحيفا وصفد وبئر السبع .
لندقق بما يجري في قرية العراقيب البدوية في النقب كم مرة هدمها الإسرائيليون وكم مرة أعاد بناؤها الفلسطينيون، وكم يجري اليوم من اشتباكات في الخان الأحمر، تدلل على مدى تماسك الشعب الفلسطيني ومدى تمسكه بأرض وطنه الذي لا وطن له سواه.
h.faraneh@yahoo.com
* كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع