أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ياسمين عبدالعزيز تظهر لأول مرة مع شقيقها شريف .. شاهد رصيف من الشكولاتة في بلدة ألمانية بعد أزمة رانيا يوسف .. هجوم عنيف على شيرين عبدالوهاب بسبب فستانها .. صور زجاجة عطر بـ 20 مليون دولار غزة تستعد لمسيرة على حدود غزة تحت عنوان "المقاومة حق مشروع" فلسطيني يتسلل لبرج مراقبة ويتعارك مع جندي ويهشم رأسه الرزاز يطلب الاستعجال بالعفو العام القضايا المتوقع شمولها بالعفو العام والقضايا الغير مشمولة به مطالب باقالة ضابط شرطة اساء لفتاة اثناء زيارة الملك لعجلون قرارات انتقامية من نتنياهو ردًا على عمليات المقاومة في الضفة فرنسا: تفاصيل عملية ستراسبورغ .. وتصفية "شيخات" الحكومة تنفي تعذيب الأجهزة الأمنية لمحتج على الدوار الرابع أسعار النفط تهبط وسط مخاوف بشـأن الاقتصاد الصيني السودان: شركات كبرى توقف إنتاجها بعد تراجع الجنيه ميلان يودع الدوري الأوروبي بخسارته أمام أولمبياكوس مشجعان من بوكا يقتلان بسكين أحد أنصار ريفر بليت الدوري الإيطالي: يوفنتوس يواجه تورينو بحثاً عن استعادة توازنه نيمار: لم أنسى بعد خروج البرازيل من مونديال روسيا صورة تثير الخيال .. قرد أم كلب أم أرواح هائمة؟ فوزيه زينل .. أول امرأة تتقلد منصب رئاسة برلمان البحرين
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث مقتبسات من أقوال الملكة رانيا (1)

مقتبسات من أقوال الملكة رانيا (1)

09-10-2018 08:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

مقتبسات من أقوال الملكة رانيا (1)
الدكتور عارف الجبور _ أكاديمية الأمير حسين بن عبدالله للحماية المدنية

ب
أن أحد الأوجه الأساسية لطبيعة الانسان هو الاندفاع لمساعدة من هم بحاجة للعون. لكن في كثير من الأحيان، نفشل في التحرك بشكل حاسم. مشيرة الى التقاعس العالمي في وجه الابادة الجماعية ضد أقلية مسلمي الروهينجا في ميانمار.ب

يكمن اهتمام العالم بالاردن نابع من اهتمام الاردن بالعالم، نحن عمرنا ما كنا دولة منغلقة على نفسها، طوال عمرنا نعتقد ان التعايش والتواصل مع المجتمعات والحضارات والديانات، هذا جزء من تراثنا وتاريخنا وفي العالم المرتبط الذي نعيش فيه.. عصر العولمة.
الاردن تحمل الكثير وهو طوق نجاة ومأوى للكثيرين، مؤكدة الى ضرورة ايجاد حلول تنموية مستدامة لتجاوز حالت الاحباط واليأس.


موقع الاردن الجغرافي، وضع جيرانه، الدور السياسي الذي يلعبه، هذا عزز من اهتمام العالم بالاردن.
ونحن نفتخر انه منذ التأسيس الهاشميون طوال عمرهم سياسيون، محنكون، مخضرمون، حاملو رسالة تجمع لا تُفرق، رسالة الانفتاح، الاعتدال، التعايش، حماية حقوق الانسان، كرامة الناس، فهذه كانت دائماً ضامن لأمن واستقرار الاردن بالرغم من شح الموارد.
الاردن يمثل الثبات والوضوح والاستمرارية مبادئنا لا تتغير يمكن البلد ينضج ولكن ملامحه تبقى كما هي، وهذه صفات الصديق الذي يُمكن الاعتماد عليه.. الواضح في مواقفه، معتدل، مساحته صغيرة ولكن همته ليس لها حدود. والحقيقة بالنسبة لجيراننا عندما تضيق فيهم الدنيا بنشيلهم بعيونا حتى ولو كانت الظروف صعبة عنا.

المشهد السياسي لم يتبلور، ولكن ما هو واضح للجميع، هو انه وبدون شك ان الديمقراطية هي الحل، ولكنها ليست سهلة ولا يوجد طريق مختصر لها، فهي عملية تراكمية كل مرحلة تبني على المرحلة التي من قبلها ولا يمكن القفز عن أي مرحلة من هذه المراحل بدون دفع ثمن.
والديمقراطية التي نطمح لها هي المبنية على اجماع، والذي يتحقق عن طريق التوافق، نحن يمكن مستحيل ان نُجمع على كل شيء ولكن نريد أن نُجمع على كيفية التعامل مع الاختلاف.
عندما نتحدث عن الشباب انا أعتقد انه جزء من سبب الاحباط الذي يشعره الشباب والذي هو يمكن ادى الى بعض هذه الثورات التي نراها بالعالم العربي هو انه الشباب اليوم بالعالم العربي يعيش بعالمين مختلفين، العالم الحقيقي والعالم الافتراضي. فاليوم الانترنت وسع الافاق لشبابنا، فتح الدنيا لهم، رفع سقف توقعاتهم فاليوم الشاب عندما يجلس امام الكمبيوتر يدخل عالمه الافتراضي، في هذا العالم يكون كوّن شخصية، هوية معينة، يتفاعل مع غيره، يعبر عن نفسه بكل حرية واريحية، يؤثر على آراء غيره، يرى غيره كيف يعيش، ما هي الخيارات المتاحة له، يبتعد عن الكمبيوتر يرجع لعالمه الحقيقي ويجد نفسه ما عنده لا رأي ولا اعتبار ولا عنده حرية، يديه مكبلة ما عنده خيارات وبالتالي يشعر بالحسرة وخيبة الامل التي مرات هي تؤدي للاحباط الذي يؤدي في بعض الاحيان للعنف. وبالتالي الاولوية هي تجسير الفجوة ما بين الواقعين ليكون هناك انتقال سلس ما بينهم، كيف نجسرها؟ بان نسلح شبابنا بالمهارات، بالامكانيات والوسائل التي تعطيهم خيارات أكثر. فأنا برأيي انه لمّا الواحد يكون عنده خيار فهذا اساس الحرية، واساس الاستقلالية، وبالتالي يصبح عنده هامش اوسع للمشاركة ولتغيير الواقع من حوله.

الاساس هو ترسيخ مبدأ سلطة القانون وعدم التطاول عليها من أي جنب وأيضاً فرض هيبة الدولة فما نراه اليوم في العالم العربي، المشاهد المروعة، نزيف الدماء كل يوم، الى متى؟
اكبر تهديد يواجه العالم العربي اليوم هو التمزق من الداخل عن طريق التفتيت او الالتفات الى هويات فرعية.
الديمقراطية، هي التي تحقق الاستقرار الحلول تأتي عن طريق الحوار، مش المواجهة والصراع.
العقل المنفتح، العقل الهادئ، الابتسامة، الرؤية الايجابية للمستقبل حتى لو كان في صعوبات، العمل المنهجي المتقن، المهنية وعدم شخصنة الامور، تقبل الرأي الاخر، الصبر، الامل، فكل هذه أشعر أنها قيم تعزز من نجاح الدولة فنحن بحاجة لحوار يضم جميع الاطراف يكون هذا الحوار بنّاء وعميق واساسه ثقتنا بنفسنا، ثقتنا بثقافتنا بحضارتنا الاسلامية بمقوماتنا.
فالاصل ان نجد اليات لكيف نتعامل مع الاختلاف وليس بالضرورة ان نتفق على كل شيء.

العالم العربي يمر بظروف استثنائية وهو على مفترق طريق.
اولا التفاؤل، وثانيا الاعتدال. واليوم الملك عبدالله متمسك ويسير على هذا النهج. فعلينا ان نؤمن انه مهما كانت مشاكلنا صعبة ستحل مثلنا مثل غيرنا .
ونحن بالاردن جلالة سيدنا أكد مراراً وتكراراً انه يصر على نهج الاصلاح، هو طالما كان ثابت في هذا الموقف حتى قبل الربيع العربي، فالاصلاح بالاردن اليوم مستمر بطريقة تدريجية ولكنها مبرمجة ومتوازنة، فمثلا نحن فخورون انه بأخر ثلاث سنوات صار في انجازات، عدلنا الدستور، عدلنا قانون الاحزاب والانتخاب، انشأنا المحكمة الدستورية، اللجنة المستقلة للانتخابات، فهذه كلها انجازات نحن فخورون فيها اكيد هي لا ترضي الجميع وفي كثير.

اهتمامي بالتعليم نابع من البصمات المؤثرة التي تركها كثير من المعلمين في محطات مختلفة يمكن في كل مرحلة من مراحل حياتي ويمكن كل واحد فينا يتذكر مدرس أثر عليه، يعني معظم الوقت نتذكرهم بالخير لكن أحيانا أيضاً بطريقة سلبية.

وانا اؤمن بانه اذا كان في حل واحد، حل جذري يعالج معظم التحديات والمشاكل التي يواجهها العالم العربي فهو التعليم.

اليوم كل واحد فينا يولد في ظروف معينة لا يختارها ولا يتحكم فيها، سواء كانت اجتماعية او اقتصادية او حتى جغرافية فهناك من يولد في المدينة ومن يولد في القرية الى عائلة غنية الى عائلة فقيرة، ولكن مش لازم هذه هي الظروف التي تُحدد مستقبله وفرصته بالحياة
يُقدر ان كم المعرفة في العالم يتضاعف كل خمس سنوات، ومع حلول العام 2020 سيتضاعف كل 72 يوم. وبالتالي ما يتعلمه الطفل اليوم ليس بالضرورة سيفيده بعد اشهر، فاليوم وبفضل التكنولوجيا أصبحت المعلومة متوفرة وبكل سهولة ولكن نحن ما زلنا نصر على تلقينها.
أن النزاعات تؤثر على التعليم حيث يوجد 13,7 مليون طفل خارج المدارس، وهو أمر مقلق كثيراً.


للأسف نسبة التحاق الأطفال بالعالم العربي بالتعليم المبكر لا تتجاوز الـ 20% مقارنة بالدول المتحضرة التي النسبة تكون 85%. وأنا عندما أقول تعليم مبكر مش قصدي انهم يروحوا يدرسوا، ولكن يتعلموا عن طريق اللعب، يتعلموا مهارات اجتماعية، استقلالية، فالتعليم النوعي ينمي عنده حب المعرفة، الفضول، الابداع، يوسع مداركه، يعلمه كيف يتعامل مع التكنولوجيا، كيف يتعامل يشتغل ضمن فريق، وهذه كلها صفات تعطيه تعزز من فرصته بالنجاح في المستقبل. فإذاً ضروري التركيز عليها.


.
قطاع التعليم في الأردن يواجه تحديات جسيمة لأسباب متعددة منها طبعا قلة الموارد، الازدياد الحاد والمفاجئ بعدد السكان والناتج جزئيا من تدفق اللاجئين إلى الأردن فهذا كله زاد الضغط على القطاع ككل
الشباب في العالم العربي يمثلون قنبلة موقوتة بحكم ان نسبة البطالة بينهم تصل 25%، ونحن مطلوب منا ان نخلق ونوفر 70 مليون فرصة عمل في العشر سنوات القادمة.
فما يحتاجه العالم العربي اليوم هي ثورة تعليمية نريد تغيير جوهري يحقق طموح كل أم وأب في توفير تعليم نوعي لأطفالهم، وبالتالي الحلول المتباطئة والتغيير المتدرج البطيء هذا لم يعد ينفعنا، ولأن شبابنا يستحقون افضل من هذا ومستقبلنا معتمد على ذلك.
النساء يمكن ان يساهمن في بناء السلام لجميع النزاعات.
أعتقد أن ما نواجهه اليوم هو صراع بين المعتدلين والمتطرفين، ليس في الشرق الأوسط فقط، لكن في العالم بأكمله. ولذلك حملت المسيرة رسالة في غاية الأهمية وهي الاتحاد العالمي ضد ايديولوجية الكراهية.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع