أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بني هاني يحذر من حصول حالات طلاق بسبب "قانون الضريبة" هيئة الرواد تثمن دعم واهتمام الأميرة هيا بنت الحسين القبض على شخص في البادية الشمالية بحقة 49 طلبا قضائيا أردوغان: بقاء الأسد في السلطة يعيق مساعي السلام عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية "النواب": مشروع "الضريبة" بات ملك المجلس "الأوقاف" تواصل النظر في شكاوى الحجاج «آل البيت» تفتح باب التقدم لشاغر رئيس الجامعة الطراونة يؤكد للسفير المصري أهمية التعاون العربي لمساندة «الأونروا» الملك يؤكد أهمية دعم «الأونروا» لتمكينها من مواصلة خدماتها للاجئين الفلسطينيين مدارس معان تعاني نقصًا في المعلمين .. والإدارات تنتظر قرارات التعيين استئناف المباحثات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة 72 إصابة في 174 حادثاً مختلفاً خلال 24 ساعة قائمة جديدة لمنتخب النشامى تضم 28 لاعبًا النواب يرفض تخفيض فترة عمل الوزير ليستحق راتبا تقاعديا الرزاز: فتح تحقيق بحادثة النائب وشرطي السير اجتماع تشاوري حول إصلاح قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني موظفو محكمة عمان الشرعية ينقلون اعتصامهم إلى دائرة قاضي القضاة الطراونة: الملك عبر بخطابه في الامم المتحدة عن ضمير ووجدان كل الأردنيين إصابة 4 أشخاص بحادث دهس في عمان
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك الامم المتحدة : 821 مليون جائعاً حول العالم

الامم المتحدة : 821 مليون جائعاً حول العالم

الامم المتحدة : 821 مليون جائعاً حول العالم

14-09-2018 12:45 PM

زاد الاردن الاخباري -

ارتفع عدد الجياع في العالم من 804 ملايين شخص عام 2016 إلى 821 مليوناً عام 2017، أي بنسبة شخص من بين كل 9 أشخاص وفق تقرير للأمم المتحدة عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2018. واظهر التقرير أن الجوع ازداد على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعاد إلى مستويات سجلها قبل عقد.


وحذر رؤساء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية، في مقدمة التقرير من أن "العلامات المثيرة للقلق المتمثلة في زيادة انعدام الأمن الغذائي والمستويات المرتفعة لأشكال سوء التغذية، فحواها اتخاذ خطوات إضافية سريعاً لتحقيق هدف التنمية المستدامة الخاص بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030".
وشددوا على ضرورة "تسريع إجراءات تعزيز القدرة على الصمود وتوسيعها، وكذلك قدرة النظم الغذائية على التكيّف وتحسين سُبل معيشة الناس، استجابة للتقلبات المناخية والظواهر المتطرفة".
ووجد تقرير الأمم المتحدة السنوي أن التقلبات المناخية التي تؤثر على أنماط سقوط الأمطار والمواسم الزراعية، والظواهر المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات، هي من بين العوامل الرئيسية وراء ارتفاع مستويات الجوع إلى جانب النزاعات والتباطؤ الاقتصادي.
وأدت التغيرات في المناخ إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، وبدون بناء القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات، فإن الأمر سيتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة.
وبين التقرير أن انتشار نقص التغذية وزيادة أعداد من يعانون منها يميل إلى أن يكون أعلى في البلدان المعرضة بشدة للمناخ المتطرف، وتكون نسبة نقص التغذية أعلى عندما يقترن التعرض إلى التطرف المناخي بوجود نسبة عالية من السكان الذين يعتمدون على النظم الزراعية التي تتسم بدرجة عالية من الحساسية لتقلبات المطر ودرجات الحرارة.
ولفت التقرير إلى "تقدّم ضئيل في الحدّ من التقزم بين الأطفال، إذ كان حوالى 151 مليون طفل دون الخامسة أقصر قامة بالنسبة إلى أعمارهم بسبب سوء التغذية عام 2017، مقارنة بـ165 مليوناً عام 2012". واستأثرت أفريقيا وآسيا بـ39 في المئة و55 في المئة على التوالي، من عدد الأطفال الذين يعانون التقزّم. وفي آسيا، يعاني طفل من كل 10 دون الخامسة نقصاً في الوزن بالنسبة إلى طوله، مقارنة بواحد من كل مئة في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وكشف التقرير أن "ثلث النساء في سنّ الإنجاب في العالم يعاني من فقر الدم الذي له عواقب خطيرة على صحة النساء وأطفالهن ونموهم،ولم تظهر أي منطقة انخفاضاً في نسبة فقر الدم لدى النساء في سنّ الإنجاب، وكان انتشاره في أفريقيا وآسيا أعلى بثلاث مرات تقريباً مقارنة بأميركا الشمالية".
وشدد على أن "السُمنة لدى البالغين تزداد سوءاً، إذ يعاني منها أكثر من شخص من كل 8 بالغين في العالم، وهذه المشكلة أكبر في أميركا الشمالية، لكن أفريقيا وآسيا تسجلان أيضاً اتجاهاً تصاعدياً في هذا المجال". ودعا التقرير إلى "توسيع نطاق التدخلات لضمان الوصول إلى الطعام المغذي وكسر دورة سوء التغذية بين الأجيال".
وقال التقرير ان نسبة انتشار هزال الأطفال لاتزال مرتفعة للغاية في آسيا حيث يعاني واحد من كل عشرة أطفال دون سن الخامسة من نقص في الوزن بالنسبة لطولهم مقارنة بواحد فقط من كل 100 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وبين التقرير ان معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفريقيا وآسيا هي أعلى بـ 5ر1 مرة من معدلاتها في أمريكا الشمالية، حيث 26 بالمائة فقط من الرضع دون سن ستة أشهر يحصلون على حليب الأم حصريًا. 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع