أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب: منخفض جوي وأجواء باردة بدءاً من ليلة الخميس - الجمعة ولي العهد يهنئ بحلول المولد النبوي الشريف التربية : امتحانات " التوجيهي" ستبدأ في 5 كانون الثاني 2019 الملك يهنئ الأردنيين بعيد المولد النبوي الشريف سقوط أعمدة ضغط عالي على مركبات في إربد دون اصابات العناني : الخزينة مهددة بالإفلاس وقانون الضريبة لن ينعش إيراداتها الدفاع المدني يخمد حريق خمس محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في العاصمة عمان "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا الثلاثاء خبراء: أصحاب الدخل المحدود لن يفلتوا من "الضريبة" "مالية الأعيان" تستحدث ضرائب جديدة منها رفع ضريبة القطاع الصناعي تغريدة جديدة للعريفي تثير الجدل لدى الزوجات سيدتان أردنيتان تطلقان منصة اجتماعية هي الأولى من نوعها النائب المناصير يصدر بيانا حول الاحاديث المتشعبة والشائكة حول قانون الضريبة محادين يكتب : يتهافتون عند اول منصب حكومي وفاة فتاة اثر تدهور مركبة والدها في منطقة المقابلين مجلس الوزراء يوافق على استقالة مدير عام الموازنة المنتخب الوطني لكرة القدم يلتقي نظيره السعودي غدا الجامعة العربية تؤكد مساندتها للتحركات الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال وزير الأشغال: مشروع الطريق الصحراوي يشمل انشاء تقاطع المطار ولغاية رأس النقب
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك وزير فرنسي: اللغة العربية عظيمة جداً ويجب تعلمها

وزير فرنسي: اللغة العربية عظيمة جداً ويجب تعلمها

وزير فرنسي: اللغة العربية عظيمة جداً ويجب تعلمها

14-09-2018 12:39 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثار وزير التعليم الفرنسي جدلا في الأوساط الفرنسية بعد أن دعا إلى إعطاء اللغة العربية "مكانتها اللائقة بها" وتعليمها بدءا من المرحلة الابتدائية.
وكان جان ميشل بلانكي قد أعلن على القناة الفرنسية (بي أف أم) أن "اللغة العربية لغة أدبية عظيمة جدا ويجب تعلمها، ولا ينبغي أن يقتصر ذلك على من هم من أصول مغاربية أو من بلدان ناطقة بالعربية".
وقد ربطت صحيفة لوباريزيان بين هذا المقترح والتوصيات التي جاءت في تقرير أعده مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الإسلامية حكيم القروي لمعهد مونتين اقترح فيه تعزيز تعليم اللغة العربية في المدارس كي لا يبقى ذلك حكرا على المساجد.
والواقع أن عدد الشباب المسلم الذين يتلقون دروس اللغة العربية في المساجد والرابطات الدينية قد ازداد في الفترة الاخيرة.
ويعترض بعض السياسيين الفرنسيين على هذا التوجه، إذ كانت النائبة بالجمعية الوطنية الفرنسية آني جنفار قد عبرت عن اعتراضها على فكرة تعليم اللغة العربية بالمدارس حين قالت يوم 24 مايو/أيار 2016 ردا على تفهم لهذا الأمر صدر عن وزيرة التعليم آنذاك نجاة فالو بلقاسم "إن ما يقتضيه الحال بشكل عاجل، كي تنتشر ثقافتنا بشكل أفضل، هو أن نعزز أسلوب حياتنا وتاريخنا ولغتنا".
دعوة للاهتمام
وكان المندوب العام للمجلس الفرنسي للإسلام (CFCM) عبد الله زكري قد دعا إلى "بذل جهد لتخصيص المزيد من الأموال لتمكين المدارس من تعليم هذه اللغة لمن يرغبون في ذلك، إذ إن العائلات تتجه بشكل طبيعي إلى المساجد".
ووفقا لبلانكي ينبغي إعطاء العربية "مكانتها" التي تليق بها، وهو ما يعد موافقة ضمنية على التشخيص الذي يرى أن استبعاد اللغة العربية من التعليم الوطني يعطي الفرصة للإسلاميين لجذب الشباب المتلهف للتعلم إلى طريقهم الخاص بهم.
وكان تقرير لمعهد مونتين بعنوان "إسلام فرنسي ممكن" قد قدر في عام 2016 عدد من يدرسون العربية في المساجد بفرنسا بأكثر من 80 ألفا.
وعزا زكري السبب في ذلك إلى كون المدارس الفرنسية لا توفر دروسا في اللغة العربية تلبي حاجيات هؤلاء الأشخاص، مما يدفع العائلات للجوء للمساجد.
يشار إلى أن اللغة العربية اعتمدت في فرنسا في عام 1907؛ أي بعد الألمانية 1849، والإسبانية والإيطالية 1900، وقبل الروسية 1947، والبرتغالية 1973، والعبرية الحديثة 1977، واليابانية 1984، فضلا عن الصينية التي اعتمدت قبل فترة قليلة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع