أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القائم باعمال السفارة السورية ينتقد الاعلام الاردني نائب : الانشغال بتصريح ابنة الرزاز (تفاهة) أمام مدير الأمن العام !! ما هي الجريمة العظمى التي اقترفها " مصعب" توقيف 5 أشخاص على ذمة التحقيق بتهمة جناية استثمار الوظيفة المرصد الفلكي يصدر بياناً بشأن رؤية هلال شهر رمضان تدهور حالة البشير الصحية .. وفريق من 5 أطباء يعكفون على علاجه تفاصيل مقتل عشرينية على يد زوجها في سحاب .. اشترى 3 مسدسات واطلق عليها 6 رصاصات 6 اصابات بحادث تصادم وقع بين مركبتين في منطقة ضبعة على الطريق الصحراوي .. صور اربد .. 490 الف دينار لمشاريع مدرسية بالاغوار الشمالية ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الكوماندوز 15 تعديل وزاري مرتقب على حكومة الرزاز قبيل شهر رمضان زيادة متقاعدي الضمان الاجتماعي بنسبة 2.74 % .. وتأجيل الاقساط بدون فوائد انفجار جديد في سريلانكا .. والشرطة توضح النائب رندة الشعار: حق الحياة !! تفكروا في لفاءف الخبز للجوعى من أبناء هذه الأرض وزير تركي يؤكد دعم ومساندة بلاده لمواقف الملك تجاه المقدسات مادبا: 6 إصابات احداهما بليغة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الحواتمة يرعى حملة لدعم مدارس في الطفيلة والمفرق والأغوار الشمالية الحمود يلتقي مدير الشرطة الجنائية الفيدرالية الألمانية ضريبة الدخل: آخر موعد للإستفادة من اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات الثلاثاء القادم "التمييز" تؤيد حكما بالمؤبد لمتهم بالقتل والسجن سبع سنوات لاخر
لا للتدخلات الأجنبية في بلادنا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لا للتدخلات الأجنبية في بلادنا

لا للتدخلات الأجنبية في بلادنا

09-09-2018 10:49 AM

لا يوجد إنسان عاقل لديه حس بالمسؤولية يفرح أو يقبل احتجاجات الناس بوسائل عنف، وتكسير للممتلكات، أو الاعتداء والتطاول على سفارات صديقة أو أجنبية داخل بلده. ومثلما عبرنا عن استيائنا لما تعرضت له السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد يوم 2/1/2016، يداهمنا الاستياء على حرق القنصلية الإيرانية في البصرة من قبل المحتجين على سياسات بغداد نحو الغلاء، وتدني الخدمات، وانتشار البطالة والأمراض، وسوء الإدارة، ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بقوة لماذا يحتج المتظاهرون ضد القنصلية الإيرانية طالما أن احتجاجاتهم محلية تستهدف حكومتهم وسياساتها وإجراءاتها ؟؟ لماذا ينتقمون من القنصلية الإيرانية بنفس الوتيرة والعنف والقوة ضد مظاهر السيادة الحكومية ومؤسساتها ؟؟ لماذا يضعون مؤسسات الدولة العراقية ويهاجمونها جنباً إلى جنب مع المظاهر والعناوين والأدوات الإيرانية وما يتبع لها وضد من يتحالف مع طهران ؟؟.

بداية يجب أن نلحظ أولاً أن المظاهرات ليست سنية حرفياً وليست مقتصرة على الشيعة، بل هي وطنية عراقية عابرة للمذاهب والتلاوين، وهذا يدلل على أن الشيعة من أهل العراق ليسوا أدوات طهران ولا يتبعون ولاية الفقيه، فهم كالسنة الذين لا يتبعون تركيا أو السعودية أو الأزهر، فهم ليسوا أدوات، وأن التوافق المذهبي مع شيعة إيران لا يعني بالضرورة أنهم عملاء أو أدوات أو أتباع للسياسة الإيرانية ومصالحها وتطلعاتها الإقليمية، مثلما أن السنة ليسوا طابوراً خامساً لأعداء العراق.

إيران من الأحزاب الشيعية التي تتبع ولاية الفقيه سياسة وأمناً وتمويلاً وتوجهات، فهؤلاء كانوا معارضة ضد نظام حزب البعث، وولدوا وتربوا وكبروا في ظل الدعم الإيراني، وطهران لها فضل عليهم، مثلها مثل واشنطن التي سمحت لهم بالعودة أو المجيء إلى بغداد مع الدبابة الأميركية بعد إسقاط نظام البعث عام 2003 عبر التدخل العسكري الأميركي المباشر والتواطؤ الإيراني العلني، وعلى قاعدة التفاهم وتوافق المصالح الأميركية الإيرانية، ولذلك ليس صدفة إدراك حس الجماهير العراقية وفي طليعتهم الشيعة العراقيين الذين يرفضون التدخلات الإيرانية والأميركية في تفاصيل الحياة السياسية العراقية، وفي طليعتها تدخلاتهم في تشكيل كتلة برلمانية أكبر تتولى إدارة الدولة بعد الانتخابات البرلمانية التي تحققت في شهر أيار ومازالت عالقة في نتائجها تتوسل كتلتا حيدر العبادي ومن معه، ونوري المالكي ومن يؤيده لأن يشكل أحدهما الحكومة المقبلة على قاعدة التنافس من يضم معه الكتلة الأكبر من البرلمان.


احتجاجات العراقيين دوافعها وطنية، ورفضها للسياسة الإيرانية دلالة واضحة أن العراق يسير بخطوات تراكمية نحو إستعادة سيادته على كامل أرضه، ومثلما نجح العراقيون في طرد الأميركيين وهرولتهم عن أرض العراق، ولم يعودوا إلا بحجة القاعدة وداعش، سيتم طرد الإيرانيين ومن يتبعهم وسيهرولون مدحورين عن أرض العراق، وعلى إنقاض هزيمتهم المطلوبة والمتوقعة ستقوم علاقات حُسن الجوار مع طهران، علاقات متكافئة ندية بين العراق وإيران، وبين كل العرب وإيران، مثلما يجب أن تكون بيننا كعرب مع تركيا ومع أثيوبيا ومع كل الشعوب والقوميات المحيطة بنا، علاقات التعاون والشراكة وحُسن الجوار.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع