أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حقيقة اصابة 38 طالبة بمرض الكبد الوبائي في الكرك - تفاصيل ارقام وزارية للتعيينات الجديدة في التربية - أسماء النسور : طريق (اربد - عمان) .. نظام الفزعة والترقيع لم يعد يجدي نفعا .. اشتباه باصابة 38 طالبة بـ"الكبد الوبائي" بمدرسة في لواء القصر بالكرك بعد سرقة لوحات مركبته .. تفاجأ بتغريمه مئات الدنانير من المخالفات الرمثا: المنتجات السورية تبدأ بالظهور في المحال وإقبال على الليرة حراك شعبي معارض في الأردن بقيادة وزير سابق عمّان تتسلل في سوريا والدوحة وتخطو بحذر شديد نحو أنقرة الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة “ويكليكس” ضابط الاستخبارات المشتبه بتورّطه في قضية خاشقجي "مطرب" وقرصان إلكتروني بالفيديو | اعتصام تحضيري للتكاسي الأصفر في الزرقاء للاحتجاج امام رئاسة الوزراء المحققون الأتراك يعثرون على أدلة في منزل القنصل السعودي الحكومة تخفض أسعار الشعير بواقع 30 دينارا للطن الحكومة توافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي مجلس الوزراء يصدر جملة قرارات جديدة | تفاصيل اقتطاع جزء من رواتب الرئيس والوزراء لصندوق دعم أسر الشهداء الملكة رانيا تلتقي رؤساء جمعيات ومستفيدين من مبادرة تمكين الاسر محدودة الدخل في الطفيلة مقتل حدث على يد اخر في ناعور نامت في السيارة فاختطفها .. سائق أوبر يعتدي على سيدة ترامب : لا اريد التخلي عن السعودية ، نحتاجها في مواجهة الارهاب
لأنه لبنان

لأنه لبنان

15-05-2018 05:18 PM

عشنا لبنان وتنفسناه ، كان ولم يزل يتداخل بطرقنا الهوائيه ويسبح مع كريات الدم فأحببناه. لبنان قطعة من السما ، لا تدركها إلا حين تسير في كليمنصو و تتوه في حارته وتناغي روشته وتعلن الصيف في بحمدون وعاليه و ... تدرك فيه السياسي والمعرفي والطوائفي وتعود محملا بمفرداته \" الخاصة\" التي تميزه... لتغرق بصحافته وتفتقد \" السفير \" الصحيفه ثم لتقرأ \" النهار \"النقيض وتستنتج ما سيكتبه هذا وما سيناكف به ذاك ، وكلما إحترت تدركك فيروز ووديع و نصري شمس الدين لترتاح حينا ، لتعود الى \" فصل السياسي \" ودرس النقائض وتفكر بالأخر والنقيض والمعاكس هكذا هو لبنان \" الممتنع \" عن الإدراك السيد الحر والعاشق لمزيد من الحرية ككل \" الأرزات \"

لبنان لا يكتب عنه ولا يحاط به ! لكن إنتخابات حصلت به كنا مخطوفيين إليها ، ننتظر نتيجتها التي ستمنح لها وجها تعبيريا خاصا في بلد الجمال والثقافه! فما الذي حدث؟؟؟ أستنساخ للبرلمان القديم !!! فبين أمانينا والوطن المزروع فينا تفاجئنا بجزئيات لم نكن على الأقل نريدها ولو من قبيل التمني والنظر الى \" النصف المملوء \" من الكأس ، ،لكن النصف \" الغير مملوء قال : - القانون ليس هو القانون المنتظر !!!!و إن هنالك إحجاما عن المشاركة في العديد من المناطق قد يكون سببه القانون الانتخابي \"الهجين \" عداك عن الإحباط المجتمعي الواضح .والذي انعكس على النتائج ، فيما مورس ضبط للايقاع _ عبر اكثريات رجحت الكفه _ و في من مناطق أخرى عدلت خسائر الحلفاء لا بل وساهمت في تمددهم واسترخائهم الذي لن يكون دون مقابل ! ولد هذا القانون \" الخداج \"الذي جرت الإنتخابات على أساسه - في ظل عدم الرضا عنه - بالرغم من التمنيات التي استمرت لعقود ورغم أنف المتمنين الذين سيختمون حياتهم السياسيه في ظل هذا القانون فخرج الناس ولسان حالهم \" مافيش فايده الا هوه \"!!! عجا عجبا !!! القانون الذي لم ينجح في جعل لبنان كله دائرة واحدة كي يسهم في كبح الطوائفيه السياسيه الأمر الذي لا يريده الطوائفيون أنفسهم رغم ما اعلنوا وما يعلنوا وما يلفلفوا ... فتمت بالنتيجة المحافظة على - التقسيمة - الطوائفية - المتناقضة مع العصر والحياة والنهضه .

نجح متمولون وأثرياء وزعماء التوريث ، باجنداتهم التي يلعنها الحلفاء خفاءا وجهرا في تناقض واضح ، في حجز مواقع في \"الندوة النيابيه \" ، في بلد يرزح تحت مديونية كبيرة ، وهنا المفارقة في اجتماع الأزمة واسبابها في صحن الفتوش السياسي لتبحث عن الحل في خليط غير متجانس ! إنها قصة طويله نجحت فيها وبها الطوائفيه في توريث الزعامة والاتيان بالانسباء والابناء والمحاسيب ، فتسلسلت \" جدا فأبا فحفيد ! ، \"معلب وجاهز \" ومزركش ليتصدر ويحل محل المثقف والعارف الخبير ، ومما يدهشك أن ذلك يحصل تحت \"عناوين نقيضة \" صمت أذاننا عقودا \" واستهلكت الاعلام ردحا طويلا . منهج يخالف العصريه ومبادئ الفكر والحريات التي يمتع بها نسبيا لبنان ،

هكذا يعد اللبنانيون المخالفات بالألأف ومع ذلك فعليهم القبول بالمجلس التشريعي القادم \"المضحك المبكي \" ، لابل علينا أن نفرح بهذه الولادة المتأخره لبرلمان استمرت مخاضاته تسع سنين !!! لتتشكل حكومة العهد الأولى !!! المستنسخه ضمن المحاصصات المعادة التدوير !!! والبرلمان المستنسخ ، والتحالفات المستنسخه ستشهد شدا هنا وارتخاءا هناك ثم لتولد حكومة الأمراء العتيده !!! تلك الحكومات التي شهدت \" شد وقرص أذان \" لبعضهم ، مما قد يحول دون ابتلاع \" غصة النتيجة \"، والتعايش معها ، والذي قد يفبرك بأنه شكل من أشكال التعدديه و\" هيدا لبنان !!!! ويبدو الأمر واضحا جليا لا يحتاج للتأويل في أن \" الإنضباط \" بالتصويت جعل الخارطة تتبدل حينا وتسهم في ضبط الإيقاع في مناطق الحلفاء و الذي يمكن الرئاسة الأولى ورغم تراجع مقاعدها يمكنها من \" التنفس العميق \" فلا شيئ سيتغير بخسارة عدد من المقاعد فهنالك حصة محفوظة ستعدل الخساره فهي \" شبه مرتاحة\" لا بل أكثر من ذلك فخصمها السياسي ورغم ربحه لعدد من المقاعد ليس له الكلمة - على الأقل - الأن هذا إن اراد المشاركة ، ولم يرد الإنتقال الى المعارضة ، التي لن تكون سهلة ضمن هذه التركيبة التي ستمكنه من المناكفة على الأقل ...

انتخابات غير مرضية ، كرست \" الأندلسية الطوائفيه \" ، و التوريث ، وإغلاق المناطق الانتخابية حينا ، وفرض المعادلة إياها والتي تتناقض مع العصر فجاءت بباشاوات كثار باشاويتهم معلنة أو مخفيه فالأمر ليس بمصلحة اللبناني المترقب في ظل طبول الحرب الاقليميه والتوتير !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع