أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على مطلوب خطير ومسلح بعد مداهمته في منزله بالبادية الوسطى شاهد بالفيديو والصور .. المطار الإسرائيلي الجديد قرب العقبة وفاة طفله (5 سنوات) دهساً بمنطقة حلاوة في عجلون كركية يطالبون بالعفو عن المصري "فوزي الكوى" الملك: الأردن يمتلك المقومات ليصبح وجهة متميزة للسياحة العلاجية القبض على 3 اشخاص متلبسين اثناء تعاطيهم حشيش الجوكر في الزرقاء اعتراض أردني على إقامة مطار إسرائيلي قرب حدوده العقاد: نتنمى من الحكومة الوفاء بالتزامتها مع النواب بخفض الضريبة على 61 سلعة أساسية جرائم المخدرات التي أوصت اللجنة القانونية بشمولها بالعفو تفاصيل - شمول مشروط لـ "التزوير الجنائي (265)" بالعفو العام الحكومة تخفض “الضريبة” على سلعة تمنع استيرادها واستهلاكها محليا رئيس الديوان الملكي وقائد الجيش يلتقيان عددا من شيوخ ووجهاء عشائر المملكة - صور الحكومة تخفض "التبرعات المدرسية" للطلبة الأردنيين .. وتفرض تبرعات جديدة على غير الأردنيين وادي موسى: مطالبات بإعادة تقسيم أراضي البقعة الشرقية .. وثيقة رفض صناعي لشمول الشيكات في قانون العفو بعد تعديلات النواب .. شمول السرقة الجنائية والسلب بالعفو شريطة إسقاط الحق الشخصي وعدم التكرار خطر الألغام يهدد حياة المواطنين في الشونه الشمالية التنمية الاجتماعية: الفقر العامل المشترك بأغلب قضايا زواج الأطفال مقتل 8 من قوات حفظ السلام الأممية في مالي رئيس الوزراء ينعى وزير التخطيط الأسبق
الصفحة الرئيسية عربي و دولي اختتام القمة العربية في السعودية وتونس تستضيف...

اختتام القمة العربية في السعودية وتونس تستضيف القمة المقبلة

اختتام القمة العربية في السعودية وتونس تستضيف القمة المقبلة

15-04-2018 08:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم الأحد أن بلاده ستستضيف القمة العربية الثلاثين العام المقبل عوضا عن البحرين التي اعتذرت عن استضافتها.

وقال السبسي في كلمة له خلال الجلسة الختامية للقمة العربية الـ29 التي اختتمت أعمالها بمدينة الظهران السعودية مساء اليوم، إن بلاده ترحب باستضافة القمة العربية المقبلة بعد اعتذار البحرين، مشيرا إلى أنه يجب على القادة العرب مضاعفة الجهد لتعزيز التضامن بين الدول العربية.

وأعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز اختتام أعمال القمة العربية 29 في الظهران، بعد إصدار البيان الختامي.

وأكدت قمة الظهران "قمة القدس" في نهاية اجتماعاتها أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي الأمة العربية من الأخطار المحدقة بها، وتصون أمنها واستقرارها وتضمن مستقبلا مشرقا يحمل الأمل والرخاء للأجيال المقبلة.

ودعت القمة إلى التكاتف بين الدول العربية لتكون اكثر توحدا وعزما على بناء غد أفضل يسهم في تحقق آمال وتطلعات الشعوب ويحد من تدخل دول وأطراف خارجية في شؤون المنطقة.

وفيما يلي بيان القمة: قادة الدول العربية المجتمعون في المملكة العربية السعودية /الدمام يوم 29 رجب 1439 هـ الموافق 15 نيسان 2018، في الدورة العادية التاسعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

نؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي امتنا من الاخطار المحدقة بها وتصون الامن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الامل والرخاء للاجيال القادمة تسهم في اعادة الامل لشعوبنا العربية التي عانت من ويلات الربيع العربي وما تبعه من احداث وتحولات كان لها الاثر البالغ في انهاك جسد الامة الضعيف ونأت بها عن التطلع لمستقبل مشرق.

ولا غرو في ان الامة العربية مرت بمنعطفات خطرة جراء الظروف والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الاقليمية وادركت ما يحاك ضدها من مخططات تهدف الى التدخل في شؤونها الداخلية وزعزعة امنها والتحكم في مصيرها، الامر الذي يجعلنا اكثر توحداً وتكاتفاً وعزماً على بناء غد افضل يسهم في تحقق امال وتطلعات شعوبنا وحيد من تدخل دول واطراف خارجية في شؤون المنطقة وفرض اجندات غريبة تتعارض مع ميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي وقانون حقوق الانسان وتنشر الفوضى والجهل والاقصاء والتهميش.

ولإيماننا الراسخ بأن ابناء الامة العربية الذين استلهموا تجارب الماضي وعايشوا الحاضر هم الأقدر والأجدر على استشراف المستقبل وبناءه بحزم مكين وعزم لا يلين.. فإننا: 1. نؤكد مجددا على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للامة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

2. تشدد علي اهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الاوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تنتهجها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002م ودعمها منظمة التعاون الاسلامي والتي ما تزال تشكل الخطة الاكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين والتي توفر الامن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها.

3. نؤكد بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضنا القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقي القدس عاصمة فلسطين العربية، ونحذر من اتخاذ أي اجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك الى تداعيات مؤثرة على الشرق الاوسط بأكمله.

4. نرحب بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن القدس ونقدم الشكر للدول المؤيدة له مع تأكيدنا على الاستمرار في لعمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الاسرائيلية المتعنتة، آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لانهاء الصراع على اساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية اذ ان هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

5. نؤكد رفضنا كل الخطوات الاسرائيلية احادية الجانب التي تهدف الى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016م الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي، كما نؤكد دعمنا مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الاوسط المنعقد بتاريخ 15/1/2017م والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الدائم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع