أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب : اشتداد هطول الثلوج خلال الساعات القادمة 4 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين في البادية الشمالية تعطيل دوام الوزارات والدّوائر الرسميّة والمؤسّسات والهيئات العامّة .. الخميس ماذا فعلت الاحوال الجوية بإحدى كازيات المناصير (فيديو) وزير الاشغال " فلاح العموش" يتفقد غرف العمليات في عجلون والجنيد شاهد بالصور .. ماذا فعل نشامى أمن الجسور مع أيتام فلسطينيين عمان بالفيديوهات : تجدد الثلوج الليلة وتكون كثيفة على فترات بمشيئة الله "المالية النيابية": لا صحة لبيع 1200 دونم من الاراضي الشاطئية في العقبة غموض يحوم حول اختفاء رسائل واتس آب! بالفيديو والصور .. مدير الامن العام في جولة تفقدية لنشامى الامن العام في الميدان الامن يحذر المواطنين من استخدام مركباتهم .. ويعلن عن الطرق المغلقة بسبب تراكم الثلوج الملك : مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله ( صورة ) النائب الخوالدة تنفي الحجز على أموالها وتورطها بقضية مطيع وفاة معتمر أردني وإصابة أربعة آخرين بحادث تدهور حافلة في السعودية أسماء - الإمارات تمنح علماء أردنيين تأشيرات إقامة طويلة الأمد الملك يتلقى اتصالا من العاهل المغربي بدء جولة محادثات بين الأطراف اليمنية في الأردن إصابة اثنين من عمال شركة الكهرباء بصعقة كهربائية في عجلون الامانة : 135 آلية مخصصة للتعامل مع الثلوج على 36 مسار انقطاع الكهرباء في مأدبا والامن يغلق طريق وادي عربة
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

22-04-2018 07:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الإعلامي السعودي الدكتور عادل الحربي إن الأردن اليوم يعيش أزهى عصوره؛ ناجياً من جواره، واختراق العملاء".

واثنى الحربي في عموده بصحيفة 'الرياض' السعودية بمقال وسمه بـ'أيتام البعث' على الأردن قيادة وشعبا مشيرا الى ان الأردن أحد أعظم دروس التاريخ التي لن يفقهها إلا من يحسن قراءة التاريخ ويتأمل دول جواره المنكوب.. ثم يتأمل حال الأردن اليوم كأحد اللاعبيين الإقليميين المهمين في المنطقة رغم حال التشرذم من حوله.

وتاليا نص المقال..

أيتام البعث!

أغادر العاصمة الأردنية عمّان وأنا أجزم أن هذا البلد مبارك وتشمله بركة القدس الشريف، 'الذي باركنا حوله'؛ كيف لا وهو البلد الذي يستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ من فلسطين وسوريا والعراق وآخرين.. ويرفل بالاستقرار وسط دول محتلة ومختطفة وتعمها الفوضى، فلسطين ثم العراق ثم سورية.. محاصر بالحروب من كل الجهات تقريباً.

نتفق أو نختلف لكن الأمور بنتائجها، والأردن اليوم يعيش أزهى عصوره؛ ناجياً من جواره، من حماقات البعث واحتلال 'العلوج' واختراق العملاء.. في بلد على حدوده ألف داعشي وداعشي وألف جائع وجائع وألف مرتزق ومرتزق!!.. في بلد لا يعرف 99 بالمئة من الأمة الإسلامية أنه منذ 1948م هو المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، وصاحب الحق الحصري في إدارتها ورعايتها وإعمارها وتدبير كل شؤونها، وأن أكثر من 800 موظف داخل المسجد الأقصى تدفع رواتبهم الشهرية وزارة الأوقاف الأردنية.. ويستضيف بكرم رغم إمكاناته المحدودة جداً لاجئين يفوقون في تعدادهم تعداد سكانه الأصليين، الذين هم أيضاً يشعرون ببركة بلدهم المعطاء والسخي مع جواره.. ويشعرون أيضاً بامتنان عظيم لنظامهم الملكي 'والد الجميع' الذي حفظ وحدتهم واستقرارهم وتجاوز بهم نصف قرن من العواصف، حيث يصف الملك عبدالله الثاني أن 'استقرار ومنعة الأردن لم يأتيا بالصدفة، بل هما نتاج وعي المواطن وعمل مؤسسي إستراتيجي لمؤسسات الدولة منذ تأسيسها'.

للتاريخ دروس.. والأردن بلا شك هو أحد أعظم دروسه التي لن يفقهها إلا من يحسن قراءة التاريخ ويتأمل دول جواره المنكوب.. ثم يتأمل حال الأردن اليوم كأحد اللاعبيين الإقليميين المهمين في المنطقة رغم حال التشرذم من حوله الذي خلفه «البعث» مع مرتزقة «الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة».

يغيظ «القومجية» وأيتام البعث ما تعيشه الدول «الملكية» من استقرار.. لا يتصورون أن هناك نموذجاً ينتصر على نماذج الشعارات والأنظمة الكاذبة والفارغة.. يستفزهم أن يشاهدوا على سبيل المثال دول الخليج ترفل بالاستقرار.. أو يشاهدوا اهتمامات المواطنين الخليجيين تنجرف نحو التعليم والعمل والتخصصات الدقيقة والترفيه وتتجاهل الحماقات والشعارات الكاذبة ولا تعيرها أدنى اهتمام.. فتعج منتدياتهم بالذم والسب والشتم لكل ما هو مستقر ويتجه للنماء، لا لشيء إلا لأنه يذكرهم بفشلهم وفشل مشروعهم غير المنطقي في زمن المصالح والعلاقات المادية القابلة للقياس بعيداً عن الأماني والتوقعات!!

هؤلاء معروف أنهم موتورون ولديهم أسبابهم؛ فلا أحد يعترف بسهولة بفشله وسقوط حلمه بسهولة؛ لكن اللافت هو بعض المثقفين الخليجيين الذين تختل موازينهم بمجرد أن يكون الشأن خليجياً، ينقلبون على أعقابهم ويفيض غيظهم عند كل حراك أو مبادرة خليجية، وهم الذين تلقوا ذات التعليم وعاشوا بذات البيئة ويعرفون الفرق بين الأحلام والواقع وبين الدجل والحقيقة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع