أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أفكار حكومية لتعديل مقترح "ضريبة الدخل" ‘‘صفقة القرن‘‘ تنتزع السيادة الفلسطينية عن مناطق واسعة ترجيح زيادة أسعار المحروقات 4 % الملقي يستبق إضراب النقابات بفتح حوار حول ‘‘ضريبة الدخل‘‘ اتهام مستشفى بسرقة كهرباء بربع مليون دينار بروناي تبيع أسهمها في ‘‘الفوسفات‘‘ بـ 91 مليون دينار وزارة التنمية تحذر من "متسولات الحاويات" فرصة لزخات رعدية من المطر "الجرائم الالكترونية" تحذر المواطنين من المبتزين المحاسبون الأردنيون يضربون احتجاجاً على تعديلات قانون ضريبة الدخل كواليس زيارة الملك المفاجئة لمستشفى البشير - صور وفيديو قضية صوامع العقبة أمام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد القبض على شخص استخدم مركبة مسروقة في خطف حقائب سيدات الملكة رانيا تقيم مأدبة إفطار لفعاليات شبابية فريق أميركي يصل كوريا الشمالية للإعداد للقمة البحرين لا ترى "بارقة أمل" لحل الأزمة مع قطر قريبا تنقلات في وزارة الخارجية توقيف موظفة من شركة توّرد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة 27 ألف طالب توجيهي يتقدمون لامتحان إلكتروني في الحاسوب الإعصار "ماكونو" يخلف قتلى في اليمن وعمان
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

اعلامي سعودي: الأردن أحد أعظم دروس التاريخ

22-04-2018 07:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الإعلامي السعودي الدكتور عادل الحربي إن الأردن اليوم يعيش أزهى عصوره؛ ناجياً من جواره، واختراق العملاء".

واثنى الحربي في عموده بصحيفة 'الرياض' السعودية بمقال وسمه بـ'أيتام البعث' على الأردن قيادة وشعبا مشيرا الى ان الأردن أحد أعظم دروس التاريخ التي لن يفقهها إلا من يحسن قراءة التاريخ ويتأمل دول جواره المنكوب.. ثم يتأمل حال الأردن اليوم كأحد اللاعبيين الإقليميين المهمين في المنطقة رغم حال التشرذم من حوله.

وتاليا نص المقال..

أيتام البعث!

أغادر العاصمة الأردنية عمّان وأنا أجزم أن هذا البلد مبارك وتشمله بركة القدس الشريف، 'الذي باركنا حوله'؛ كيف لا وهو البلد الذي يستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ من فلسطين وسوريا والعراق وآخرين.. ويرفل بالاستقرار وسط دول محتلة ومختطفة وتعمها الفوضى، فلسطين ثم العراق ثم سورية.. محاصر بالحروب من كل الجهات تقريباً.

نتفق أو نختلف لكن الأمور بنتائجها، والأردن اليوم يعيش أزهى عصوره؛ ناجياً من جواره، من حماقات البعث واحتلال 'العلوج' واختراق العملاء.. في بلد على حدوده ألف داعشي وداعشي وألف جائع وجائع وألف مرتزق ومرتزق!!.. في بلد لا يعرف 99 بالمئة من الأمة الإسلامية أنه منذ 1948م هو المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، وصاحب الحق الحصري في إدارتها ورعايتها وإعمارها وتدبير كل شؤونها، وأن أكثر من 800 موظف داخل المسجد الأقصى تدفع رواتبهم الشهرية وزارة الأوقاف الأردنية.. ويستضيف بكرم رغم إمكاناته المحدودة جداً لاجئين يفوقون في تعدادهم تعداد سكانه الأصليين، الذين هم أيضاً يشعرون ببركة بلدهم المعطاء والسخي مع جواره.. ويشعرون أيضاً بامتنان عظيم لنظامهم الملكي 'والد الجميع' الذي حفظ وحدتهم واستقرارهم وتجاوز بهم نصف قرن من العواصف، حيث يصف الملك عبدالله الثاني أن 'استقرار ومنعة الأردن لم يأتيا بالصدفة، بل هما نتاج وعي المواطن وعمل مؤسسي إستراتيجي لمؤسسات الدولة منذ تأسيسها'.

للتاريخ دروس.. والأردن بلا شك هو أحد أعظم دروسه التي لن يفقهها إلا من يحسن قراءة التاريخ ويتأمل دول جواره المنكوب.. ثم يتأمل حال الأردن اليوم كأحد اللاعبيين الإقليميين المهمين في المنطقة رغم حال التشرذم من حوله الذي خلفه «البعث» مع مرتزقة «الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة».

يغيظ «القومجية» وأيتام البعث ما تعيشه الدول «الملكية» من استقرار.. لا يتصورون أن هناك نموذجاً ينتصر على نماذج الشعارات والأنظمة الكاذبة والفارغة.. يستفزهم أن يشاهدوا على سبيل المثال دول الخليج ترفل بالاستقرار.. أو يشاهدوا اهتمامات المواطنين الخليجيين تنجرف نحو التعليم والعمل والتخصصات الدقيقة والترفيه وتتجاهل الحماقات والشعارات الكاذبة ولا تعيرها أدنى اهتمام.. فتعج منتدياتهم بالذم والسب والشتم لكل ما هو مستقر ويتجه للنماء، لا لشيء إلا لأنه يذكرهم بفشلهم وفشل مشروعهم غير المنطقي في زمن المصالح والعلاقات المادية القابلة للقياس بعيداً عن الأماني والتوقعات!!

هؤلاء معروف أنهم موتورون ولديهم أسبابهم؛ فلا أحد يعترف بسهولة بفشله وسقوط حلمه بسهولة؛ لكن اللافت هو بعض المثقفين الخليجيين الذين تختل موازينهم بمجرد أن يكون الشأن خليجياً، ينقلبون على أعقابهم ويفيض غيظهم عند كل حراك أو مبادرة خليجية، وهم الذين تلقوا ذات التعليم وعاشوا بذات البيئة ويعرفون الفرق بين الأحلام والواقع وبين الدجل والحقيقة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع