أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصر تحدد موقفها من التصالح مع "الإخوان المسلمين" دهس طفل في الزرقاء الثأر يراود ريال مدريد أمام ليفربول في ‘‘نهائي الأبطال‘‘ وفاة فلسطيني يرفع شهداء مسيرات العودة لـ116 شهيداً ماكرون يمدّ يده الى الحكومة الايطالية وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في محافظة الكرك مقتل اربعيني طعنا بالبقعة سيدة تلد داخل تاكسي في اربد 20 علامة تجارية تطلب الحماية من منتجات مقلدة ترامب يتراجع: القمة مع كيم قد تعقد بموعدها تحذيرات من عملية عسكرية في درعا قريبا "استثنائية" ساخنة تنتظر النواب "يديعوت أحرونوت": "صفقة القرن" تقضي بضم إسرائيل للقدس والخليل أبوظبي: العلم الأردني يزين أهم المعالم الوطنية بذكرى الاستقلال اليمن: 5 قتلى و40 مفقودا في سقطرى جراء إعصار "ميكونو" إعصار "مكونو" يضرب سواحل عُمان ووفاة طفلة ناسا تنشر فيديو لثقب الشمس الإكليلي العملاق - شاهد هل تذعن إيران لضغوط واشنطن بشأن الاتفاق النووي؟ اخلاء عشرين معلمة أردنية في سلطنة عمان عائلة من الروهينغا وزّعتها المأساة بين أربعة بلدان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لا تبرير لعمل الشيطان

لا تبرير لعمل الشيطان

11-02-2018 04:35 PM

يقول الصحافي والفيلسوف الفرنسي ألبير كامو ( لسنا ننشد عالماً لا يُقتل فيه أحد بل عالماً لا يمكن فيه تبرير الجريمة ) ، كثر في الآونة الأخيرة تبرير بعض الجرائم بناء على الحالة الاقتصادية الصعبة، التي يمر بها مجتمعنا الأردني ، وظهرت حالات من التعاطف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، مع المجرمين منفذي عمليات السطو على البنوك والمحال التجارية مثلا ، كما أن البعض منا صار يعطي عمليات الانتحار وحرق النفس ومحاولات قتل الأطفال والأسر بسبب الفقر غطاء مشروعا ، بناء على أن الفقر وضيق العيش وغلاء الأسعار ونبش الحكومة ل جيب المواطن ، هو العامل الحاسم في ارتكاب هذه الجرائم ، وكل هذا قد يعطي للأشخاص ( المرضى ) مسوغا ومبررا وتشجيعا لارتكاب الجريمة مهما كان نوعها ، ومن حيث لا ندري ، مما قد يزيد الطين بلة والمريض علة .
إن القاعدة العامة في ارتكاب الجرم ، هو أن يبرر المجرم جريمته أمام نفسه أولا ثم أمام الناس ، فيجد من عامة الناس من يوافق ويروّج له تبريراته ، وهكذا فعل إخوة يوسف مثلا ، عندما قرروا قتل أخيهم ، عندما ألقوا مسؤولية ما ينوون فعله على أبيهم ، بسبب تفضيل أبيهم لأخيهم يوسف عليهم كما كانوا يظنون ، وأمثلة تبرير الجرائم كثير ولا مجال لحصرها .
في عام 1958 حكم قاضٍ بريطاني على المتهم " جون مارثيل " بالسجن لمدة عشر سنوات في قضية اختلاس أحد البنوك المعروفة والشهيرة ، أحد الشهود في القضية وبسبب إيمانه الشديد ، أن اللص كان لا يجد قوت يومه ، الأمر الذي جعله يُقدم على فعلته ، حاول أن يزيّف الوقائع ويشهد زورا لينقذ الجاني المختلس من السجن ، لكن القاضي كان صارما وحازما ، وقرر أن يحكم على الشاهد المتعاطف مع اللص حكما مغلظا ب الحبس والتشهير ، ولما سُئل القاضي عن السبب قال ، جُرم المختلس أصبح من الماضي ومحدود الأثر وقد تم استرداد الأموال المسروقة ، أما الثاني ( الشاهد ) ف سيصيب كل المجتمع ب آفة لا نعلم مدى انتشارها ، الأول عضو تم بتره ، والثاني فايروس خطير قد يتحول إلى طاعون يفتك ب الوطن وكل ما فيه .
لقد كان الأردني دائما مدافعا عن القيم الدينية والأخلاقية ، وكان حب الوطن ديدنه في كل منعطف يمر به الوطن ، وكان دائما سدا منيعا أمام كل من يحاول زعزعة أمننا واستقرارنا وتشويه صورتنا ، وأن نقف ضد الحكومة في إجراءاتها القمعية التعسفية ضد المواطن شيء ، وأن نقف ضد المجرم وجريمته شيء آخر ..






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع