أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
59 ملياردير صيني يتوجهون إلى تركيا للاستثمار وعلى رأسهم مؤسس "علي بابا" الأردن يشارك بالاجتماع التشاوري للصليب والهلال الأحمر التحالف الدولي: القوات الأمريكية ستبقى في العراق طالما اقتضت الحاجة الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الأمريكي أمانة النواب تنفي أي زيادة مخصصة لإعضاء المجلس انقطاع مبرمج لخدمات في الحكومة الالكترونية "المستهلك": لائحة الأجور الطبية الجديدة ستكون عاملاً طاردا للسياحة تنقلات إدارية في التربية .. اسماء النائب طهبوب: تباين واضح في الخدمات المقدمة في القطاع الصحي العام والخاص. "صحة النواب" تطالب الحكومة بالوقوف ضد قرار سريان "أجور الأطباء" هام من وزارة العمل حول المنصة الإلكترونية الأردنية القطرية الملك يلتقي وجهات وشيوخ البادية الأردنية البريد الأردني يعلن المكاتب المناوبة لبيع كوبونات الهدي والأضاحي النزاهة توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى القضاء إزالة اعتداءات منازل على الشوارع الفرعية في جرش الامن العام تباشر بتنفيذ خطة العيد الامنية راتب منتصف الشهر يؤرق الأهالي مجدداً هذا العيد العثور على جثة شاب على مدخل مستشفى الاميرة بسمة ضبط أطنان من "الكاشو" العفن و1500 "زرعة اسنان" ملك البحرين يفاجئ الجميع ويثير "زوبعة" في الخليج بشأن حكم قطر
" العفوّ العام " .. آما آن أوانه يا صاحب الجلالة المفدى ..؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " العفوّ العام " .. آما آن أوانه يا...

" العفوّ العام " .. آما آن أوانه يا صاحب الجلالة المفدى .. ؟

11-02-2018 01:36 PM

بداية يا سيدي يا صاحب الجلالة المقدام ، ألف تحية وألف سلام ،
ودعاء لرب الأنام ، أن يكلأ جلالتكم ويحفظكم بعينٍ لا تنام ..!!
يا ســـــــــيدي يا صاحب الجلالة .. الغليان الشعبي والإحتقان المكبوت داخل صدر هذا الشعب المحب بدأ يطفو على الشارع الأردني في هذه الأيام ، وحناجر المقهورين بدأ يعلو صوتها وقد تجاوزت بعضاً من الخطوط التي لم نعهدها من قبل ، ليس كُرهاً يا سيدي ، بل تطلعاً بمستقبلٍ أجمل ، و أملاً بان يبقى هذا الوطن واحةً خضراء تتمتع بمصداقية مفهوم " الأمن والأمان " بكل مصادره الأيدولوجية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية ، وإنصافه بما يستحق من حياة كريمة تبعده عن مدّ اليد أو سلوك دروب السوء والبغطاء نتيجة حاجةٍ ماسة طرأت على حياته أو نتيجة قرارات حكومية جارت عليه أكلت ما لديه من أخضر ويابس ..!!
نعم ياسيدي .. الحاجة أحياناً تسقط كرامة الإنسان وإحياناً كرامة وطن بكامله ، فلم يعد هناك يا سيدي بيتاً دون أوجاع ، وكثيرون باتوا جياع ، والقليلُ قادرٌ على التبضع والإستمتاع ، وفرضت الحكومات المتعاقبة على هذا الشعب المطواع ، كل قهر وأوجاع ، ودنى والرب المعبود من بيع المتاع ..!!
لقد فقدت الحكومات يا سيدي بوصلة الإحساس والشعور ، وتحوّلت إلى وحشٍ متهورٍ ومغرور ، فلم تقرأ جيداً ما بين السطور ، فهناك بيوتٌ تلمعُ وفي داخلها مقهورٌ ومكسور ، ينتظرُ فرجاً من الله أو عبدٍ ميسور ..!!
يا سيدي .. أوجاع المقهورين من أبناء هذا الوطن رُفعت نبرة الأنين فيهم ، وتحوّلت إلى زئير أسدٍ جريحٍ جائع ، يبحث عمن يُخرجهم من سوداوية الفقر والجوع ، والتخلص من الذٌل لحياة أكثر إنسانية وأكثر كرامة ..!!
يا سيدي .. شعبك الوفيّ فقد الثقة بكل الحكومات ، وكل المجالس والهيئات ، وكل من تقلدوا مناصب قيادية كانت لهم مصدراً للثراء ، والجوع بدا يتسلل في مجتمعنا علناً بعد أن كان في الخفاء ، فهؤلاء المسؤولين يا سيدي ليسوا من جوع شعبك وقهره براء ، فقد اغوتهم مناصبهم وجعلوا منه كأصفارٍ يساريةٍ تتكاثر عكساً للوراء ، ولم يعد في حساباتهم أننا وإياهم أبناء تسعةٍ سواء ، حملتنا أمهاتنا وولدنا أحراراً وللكرامة كانوا أبائنا وأجدادنا فداء ، وأولائك يا سيدي رغم جوع شعبك لا زالوا يبحثون الثراء ..!!
يا سيدي .. القرارات المجحفة التي اتخذتها الحكومة مؤخراً جاءت على ما تبقى في " جيب " المواطن المهترئة ، وباتت هذه " الجيب " لا تقوى على الوفاءِ بثمن رغيفِ خبز لسدِ جوعه أو حبة ريفانين تُخلصه من وجع ضرسٍ أو صداعٍ يُغشي العيون ، وليس بعيداً يا سيدي أن تحاسبنا الحكومة غداً على ما استهلكنا من أكسجين وهواء ، ولن تكتفي برغيف الخبز وحبة الدواء ، ولا الماء والكهرباء ..!!
يا سيدي .. المواطن الأردني " بكل أطيافة ومكوناته " مشهودٌ له بمدى عشقه للوطن والقيادة ، ومدى إخلاصه وتفانية لأردن الهواشم ، والكرامة التي استمدها من آل هاشم ستظل له على الدوام عنوان ، و الغالي والنفيس يرخص حتى يبقى تراب هذا الوطن العظيم مخضراً تضلله راية هاشمية على الدوام ..!!
أيا صاحب الجلالة .. لقد طال انتظار هذا الشعب الولهان ، وتحمل ما تحمل من إجحاف حكومي وطغيان ، وكبح جماح ألمه وأنينه وفضل النسيان ، لأجل بقاء الوطن وفناء الحيتان ، الذين لم يذروا عوداً أخضراً ولا مائلاً إلى اليبسان ..!!
هذا الشعب يا سيدي ، الصابر الصبور ، الطيب والغيور ، أمــا آن له أن ينعم وينال شرف " عفو جلالتكم العام " مما تراكم َعليه من جوّر هذا الزمان ، و قرارات أفقدته الصواب وأصبح كهيئة إنسان ..!!؟؟
دمتم سيدي ومولاي ودام عرينكم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع